«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى الْعَصْرَ، وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا، لَمْ…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث ٥٤٥

الحديث رقم ٥٤٥ من كتاب «كتاب مواقيت الصلاة» في صحيح الإمام البخاري، تحت باب: باب وقت العصر.

آخر تحديث 16 يوليو 2026 - 23:11

نص حديث رقم ٥٤٥ في صحيح البخاري

«أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الْعَصْرَ، وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا، لَمْ يَظْهَرِ الْفَيْءُ مِنْ حُجْرَتِهَا».

إسناد حديث البخاري رقم ٥٤٥

٥٤٥ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ:

شرح حديث ٥٤٥: فتح الباري وإرشاد الساري

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

٥٤٥ - وبه قال: (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ) بن سعيدٍ (قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) بن سعدٍ، إمام المصريِّين (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) الزُّهريِّ (عَنْ عُرْوَةَ) بن الزُّبير (عَنْ عَائِشَةَ) (أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى العَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا) والشَّمس باقيةٌ (لَمْ يَظْهَرِ الفَيْءُ) في الموضع الَّذي كانت الشمَّس فيه (مِنْ حُجْرَتِهَا) ولا يعارضه ما مرَّ في «المواقيت» [خ¦٥٢٢]: «والشَّمس في حجرتها قبل أن تظهر» أي: تصعد لأنَّ المُراد بـ «ظهور الشَّمس» خروجها من الحجرة، وبـ «ظهور الفيء» انبساطه في الحجرة، وهذا لا يكون إِلَّا بعد خروج الشَّمس.

٥٤٦ - وبه قال: (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) الفضل بن دُكَيْنٍ (قَالَ: أَخْبَرَنَا) وللأربعة: «حدَّثنا» (ابْنُ عُيَيْنَةَ) سفيان (عَنِ الزُّهْرِيِّ) محمَّد بن مسلم بن شهابٍ (عَنْ عُرْوَةَ) بن الزُّبير بن العوَّام (عَنْ عَائِشَةَ) (قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي صَلَاةَ العَصْرِ وَالشَّمْسُ طَالِعَةٌ) ظاهرةٌ (فِي حُجْرَتِي، لَمْ يَظْهَرِ الفَيْءُ بَعْدُ) بالبناء على الضَّمِّ لقطعه عن الإضافة لفظًا.

(وَقَالَ مَالِكٌ) الإمام، وللأَصيليِّ: «قال مالكٌ» ولأبوَي الوقت وذَرٍّ: «قال أبو عبد الله» يعني المؤلِّف: «وقال مالكٌ» ممَّا وصله المؤلِّف في أوَّل (١) «المواقيت» [خ¦٥٢١] (وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ) الأنصاريُّ ممَّا وصله الذُّهليُّ في «الزُّهريَّات» (وَشُعَيْبٌ) هو (٢) ابن أبي حمزة -بالمُهمَلة والزَّاي- ممَّا وصله الطَّبرانيُّ في «مُسنَد الشَّاميِّين» (وَابْنُ أَبِي حَفْصَةَ) محمَّد بن

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

٥٤٥ - وبه قال: (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ) بن سعيدٍ (قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) بن سعدٍ، إمام المصريِّين (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) الزُّهريِّ (عَنْ عُرْوَةَ) بن الزُّبير (عَنْ عَائِشَةَ) (أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى العَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا) والشَّمس باقيةٌ (لَمْ يَظْهَرِ الفَيْءُ) في الموضع الَّذي كانت الشمَّس فيه (مِنْ حُجْرَتِهَا) ولا يعارضه ما مرَّ في «المواقيت» [خ¦٥٢٢]: «والشَّمس في حجرتها قبل أن تظهر» أي: تصعد لأنَّ المُراد بـ «ظهور الشَّمس» خروجها من الحجرة، وبـ «ظهور الفيء» انبساطه في الحجرة، وهذا لا يكون إِلَّا بعد خروج الشَّمس.

٥٤٦ - وبه قال: (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) الفضل بن دُكَيْنٍ (قَالَ: أَخْبَرَنَا) وللأربعة: «حدَّثنا» (ابْنُ عُيَيْنَةَ) سفيان (عَنِ الزُّهْرِيِّ) محمَّد بن مسلم بن شهابٍ (عَنْ عُرْوَةَ) بن الزُّبير بن العوَّام (عَنْ عَائِشَةَ) (قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي صَلَاةَ العَصْرِ وَالشَّمْسُ طَالِعَةٌ) ظاهرةٌ (فِي حُجْرَتِي، لَمْ يَظْهَرِ الفَيْءُ بَعْدُ) بالبناء على الضَّمِّ لقطعه عن الإضافة لفظًا.

(وَقَالَ مَالِكٌ) الإمام، وللأَصيليِّ: «قال مالكٌ» ولأبوَي الوقت وذَرٍّ: «قال أبو عبد الله» يعني المؤلِّف: «وقال مالكٌ» ممَّا وصله المؤلِّف في أوَّل (١) «المواقيت» [خ¦٥٢١] (وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ) الأنصاريُّ ممَّا وصله الذُّهليُّ في «الزُّهريَّات» (وَشُعَيْبٌ) هو (٢) ابن أبي حمزة -بالمُهمَلة والزَّاي- ممَّا وصله الطَّبرانيُّ في «مُسنَد الشَّاميِّين» (وَابْنُ أَبِي حَفْصَةَ) محمَّد بن

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 1 صفر
هلال متزايد اليوم 2.7 / 29.5
الإضاءة 8%
البدر بعد 12 يوم
سبحان الله وبحمده