سيرة أبو أمامة الباهلي
واسمه الصُّدَيّ بن عَجْلَان، وروى عن سليمان.
أخبرنا كثير بن هشام قال: حدّثنا جعفر بن برقان قال: حدّثنا ميمون، يعنى ابن مهران، عن أبى أُمامة قال: شهدتُ صفّين فكانوا لا يجهزون على جريح ولا يطلبون مُوَلّيًا ولا يَسْلبون قتيلًا.
أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا حَمّاد بن مسلمة عن أبى غالب قال: رأيتُ أبا أُمَامة يصفّر لحيته.
قال: وأُخبرتُ عن أبى اليمان الحمصيّ عن حَرِيز (١) بن عثمان عن حبيب بن عُبيد عن أبى أُمَامة أنّه كان يحدَّث الحديثَ كالرجل الّذى عليه يُؤدَّى ما سُمِعَ، قال: وَأُخْبرْتُ عن عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن الحسن بن جابر أنّه سأل أبا أُمَامة الباهليّ عن كتاب العلم فقال: لا بَأسَ بذلك أو ما أدرى به بأسًا.
قال أبو الوليد بن مسلم: حدّثنا عثمان بن أبى العاتكة عن سليمان بن حبيب أنّ أبا أُمَامة الباهليّ قال لهم: إنّ هذه المجالس من بلاغ الله إيّاكم، وإنّ رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قد بلّغ. ما أُرسل به إلينا فَبَلّغوا عنّا أحسن ما تسمعون، قالوا: وتوفّى أبو أُمَامة بالشأم سنة ستّ وثمانين فى خلافة عبد الملك بن مروان وهو ابن إحدى وستّين سنة.