أبو أمامة بن ثعلبة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة أبو أمامة بن ثعلبة

(ب د ع) أبو أُمَامَةَ بن ثَعْلَبة الأنْصَارِي الحَارِثيّ. قيل: اسمه إِياس (١) وقيل: اسمه ثعلبة. وقد تقدم في ثعلبة (٢). وقيل: سهل. ولا يصح فيه غير إياس بن ثعلبة.

له عن النبي ثلاثة أحاديث، أحدها: «من اقتطع مال امرئٍ مسلم بغير حقه، فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين» (٣).

والثاني: «البذاذة من الإيمان» (٤).

والثالث: أن النبي صلى على أمه بعد ما دفنت، يعني أم أبي أمامة.

أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال: حدثنا عمرو بن علي، أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي، أخبرنا عبد اللَّه بن منيب المدني، عن جده عبد اللَّه بن أبي أُمامة، عن أبيه: أن أبا أُمامة بن ثعلبة لما هم رسول اللَّه بالخروج إلى بدر أجمع على الخروج معه، فقال خاله أبو بردة بن نِيَار: أقم على أُمك. قال: بل أنت، فأقم على أُختك. فذكر ذلك لرسول اللَّه فأمر أبا أُمامة بالمقام، وخرج أبو بردة، فرجع رسول اللَّه وقد توفيت، فصلى عليها.

وأخبرنا يحيى وأبو ياسر بإسنادهما إلى مسلم بن الحجاج: حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة ابن سعيد، وعلي بن حُجْر جميعاً، عن إسماعيل بن جعفر - قال ابن أيوب: أخبرنا إسماعيل، أخبرنا العلاءُ مولى الحُرَقَةِ، عن معبد بن كعب السُّلَمي، عن أخيه عبد اللَّه بن كعب، عن أبي أمامة: أن رسول اللَّه قال: «من اقتطع حق امرئٍ مسلم بيمينه، فقد أوجب اللَّه له النار، وحرَّم عليه الجنة. فقال له رجل: وإن كان شيئاً يسيراً؟ قال: وإن كان عوداً (١) من أراك» (٢).

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أبو أمامة بن ثعلبة حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٩٥٤٥- أبو أمامة بن ثعلبة الأنصاري:

ثم الحارثي «٤» . اسمه عند الأكثر إياس. وقيل اسمه عبد اللَّه. وبه جزم أحمد بن حنبل. وقيل ثعلبة بن سهيل. وقيل ابن عبد الرحمن؛ قال أبو عمر اسمه إياس، وقيل ثعلبة، وقيل سهل، ولا يصح غير إياس، وهو ابن أخت أبي بردة بن نيار.

روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم أحاديث، منها عند مسلم، وأصحاب السنن. روى عنه ابنه عبد اللَّه، وعبد اللَّه بن عطية بن عبد اللَّه بن أنيس الجهنيّ. وقال أبو أحمد الحاكم: خرج مع النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فرده من أجل أمّه، فلما رجع وجدها ماتت فصلّى عليها. ثم أخرجه من طريق عبد اللَّه بن المسيب، عن جده عبد اللَّه بن أبي أمامة بن ثعلبة.

أبو أمامة بن ثعلبة حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

ولمَّا ماتَ أبو أُمامةَ جاءَتْ بنو النَّجَّارِ إلى رسولِ اللَّهِ ، فقالَتْ: قد ماتَ نقيبُنا فَنَقِّبْ علينا، فقال رسولُ اللهِ : "أنا نَقِيبُكم" (١).

روَى ابن جُرَيجٍ، عن ابن شِهَابٍ، عن أبي أُمَامةَ بن سهلِ بن حُنَيفٍ، أنَّ النَّبِيَّ عادَ أبا أُمَامةَ أسعدَ بنَ زُرَارَةَ، وكان رأسَ النُّقَباءِ ليلةَ العقبةِ، أَخَذَتْه الشَّوْكَةُ (٢) بالمدينةِ، فقال النبيُّ : "بئسَ المَيِّتُ هذا ليهودَ (٣)؛ يقولون: ألَا دفَع عنه (٤)؟! ولا أملِكُ له ولا لنفسِي شيئًا". فأمَر به رسولُ اللهِ فَكُوِي مِن الشَّوكةِ، طُوِّقَ عُنُقُه بالكَيِّ، فلم يَلْبَثْ إلا يسيرًا حتَّى ماتَ.

وقد ذكَرْنا هذا الخبرَ مِن وُجُوهِ في كتابِ"التمهيدِ" (٥)، [والحمدُ للهِ] (٦).

[٢٧٧٦] أبو أُمَامَةَ بنُ ثعلبةَ الحارِثيُّ الأنصارِيُّ (٧)، اسمُه إياسُ بنُ ثعلبةَ، مِن بني حارثةَ بن الحارثِ بن الخزرجِ، وقيل: اسمُه ثعلبةُ، وقيل: سهلٌ، ولا يَصِحُّ فيه غيرُ إياسِ بن ثعلبةَ.

له عن النَّبِيِّ ثلاثةُ أحاديثَ؛ أحدُها: "مَنِ اقْتَطَعَ مالَ امرئً مسلمٍ بيمينِه" (١)، والثاني: "البَذَادَةُ مِن الإيمانِ"، والثالثُ: أنَّ النبيَّ صَلَّى على أُمِّه بعدَ أن دُفِنتْ (٢).

وهو ابن أختِ (٣) أبي بُرْدةَ بن نِيَارٍ (٤)، لم يَشهَدْ بدرًا، وكان قد أجمَع على الخُرُوجِ إليها مع رسولِ اللهِ ، وكانَتْ أُمُّه مريضةً، فأمَره رسولُ اللهِ بالمُقَامِ على أُمِّه، فرجَع رسولُ اللَّهِ مِن بدرٍ وقد تُوفِّيتْ، فَصَلَّى عليها.

ذكَره (٥) عمرُو بنُ عليٍّ، عن عبدِ الرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، قال: حدَّثني عبدُ اللَّهِ بنُ المُنِيبِ المَدَنِيُّ، عن جَدِّه عبدِ اللَّهِ بن أبي أُمَامةَ،

أبو أمامة بن ثعلبة حسب الطبقات الكبرى

أبو أمامة بن ثعلبة البلوي

ابن عم أبي بردة بن نيار خال البراء بن عازب.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن منيب بن عبد الله بن أبي أمامة عن أبيه عن جده أن أبا أمامة بن ثعلبة وله صحبة وهو بن عم أبي بردة بن نيار، رئى يغسل يديه من غمر بطين فقيل له ذلك فقال: أمرنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أن نتوضأ من الغمر لا يؤذي بعضنا بعضا.

عبد الله بن صفي بن وبرة

ابن ثعلبة بن غنم بن سري بن سلمة بن أنيف. وهو في بني عمرو بن عوف وشهد الحديبية مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وبايع تحت الشجرة بيعة الرضوان.

قال: أخبرني بذلك هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه.

خالد بن عرفطة

ابن أبرهة بن سنان بن صيفي بن الهائلة بن عبد الله بن غيلان بن أسلم بن حزاز بن كاهل بن عذرة، وهو حليف لبني زهرة بن كلاب، صحب

أبو أمامة بن ثعلبة حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

أَبُو أُمَامَةَ بْنُ ثَعْلَبَةَ الْحَارِثِيُّ الْأَنْصَارِيُّ الْبَلَوِيُّ قِيلَ: إِنَّ اسْمَهُ إِيَاسُ ٦٦٨١ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُنِيبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَطِيَّةَ بْنِ أُنَيْسٍ، أَنَّهُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو أُمَامَةَ بْنُ ثَعْلَبَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ، وَمَنْ حَلَفَ عِنْدَ مِنْبَرِي هَذَا بِيَمِينٍ كَاذِبَةٍ يَسْتَحِلُّ بِهَا مِلْكَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ، وَمَنْ أَحْدَثَ فِي مَدِينَتِي هَذِهِ حَدَثًا , أَوْ آوَى مُحْدِثًا , فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ» رَوَاهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ مِنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ فَقَالَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُنَيْسٍ

أسئلة شائعة - أبو أمامة بن ثعلبة

ما اسم أبي أمامة بن ثعلبة رضي الله عنه؟

قيل اسمه إياس بن ثعلبة الأنصاري الحارثي، وقيل ثعلبة، وقيل سهل، والأصح إياس بن ثعلبة.

كم حديثًا روى عن النبي ﷺ؟

روى عن النبي ﷺ ثلاثة أحاديث، منها: من اقتطع مال امرئ مسلم بغير حقه فعليه لعنة الله، والبذاذة من الإيمان.

لِمَ تخلّف عن غزوة بدر؟

أمره النبي ﷺ بالمقام على أمه، وخرج خاله أبو بردة بن نيار بدله، فتوفيت أمه فصلى عليها النبي ﷺ.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.1 / 29.5
الإضاءة 21%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله