سيرة أبو أمية المخزومي
٩٥٦٢- أبو أمية المخزومي «١»
: قال ابن السّكن: معدود في أهل المدينة. ثم أخرج حديثه من طريق إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن أبي المنذر مولى أبي ذرّ الغفاريّ، عن أبي أمية المخزومي- أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أتى بسارق اعترف اعترافا، لم يوجد معه متاع؛ فقال: «ما إخالك سرقت» .
قال: بلى، فأعادها.. الحديث «٢» .
وأخرجه أبو داود، والنّسائيّ، وابن ماجة، والدّارميّ وغيرهم، من هذا الوجه.
وحكى أبو داود أنه وقع في رواية همام عن إسحاق عن أبي المنذر، عن أبي أمية- رجل من الأنصار. والأول أكثر. قال ابن السّكن: تفرد به حماد عن إسحاق.
قلت: ورواية همام التي أشار إليها أبو داود تردّ عليه، وقد وصلها الدولابي من طريقه.
٩٥٦٣
- أبو «٣» أناس «٤»
: بن زنيم الليثي، أبو الدؤلي، ابن أخي سارية بن زنيم.
ذكره أبو عمر فقال: كان شاعرا وهو من أشرافهم، وهو القائل من قصيدة:
فما حملت من ناقة فوق رحلها ... أبرّ وأوفى ذمّة من محمّد [الطويل] قال: وله ولد اسمه أنس أبي أناس استخلفه الحكم بن عمرو على خراسان حين حضرته الوفاة.
قلت: وأناس بضم الهمزة وتخفيف النون، والقصيدة المذكورة اختلف في قائلها؛ فقيل: هذا، وقيل أنس بن زنيم، وقيل سارية، وقيل أسيد بن أبي أناس. والقصيدة المذكورة أنشدها محمد بن إسحاق لأيمن بن زنيم.
(١) وكذا أخرجه الإمام أحمد، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة، عن أنس بن مالك الكعبي. انظر المسند: ٤/ ٣٤٧، ٥/ ٢٩. وسنن أبي داود، كتاب الصوم، باب «اختيار الفطر»، الحديث ٢٤٠٨: ٢/ ٣١٧. وتحفة الأحوذي، أبواب الصوم، باب «ما جاء في الرخصة في الإفطار للحبلى والمرضع»، الحديث ٧١١/ ٣: ٤٠١، ٤٠٢.
وسنن النسائي، كتاب الصيام، باب «وضع الصيام عن الحبلى والمرضع»: ٤/ ١٩٠، وابن ماجة، كتاب الصيام، باب «ما جاء في الإفطار للحامل والمرضع»، الحديث ١٦٦٧: ١/ ٥٣٣.
(٢) لم نجد هذا القول في ترجمة أبى أمية في كتاب الكنى من الاستيعاب، انظر: ٤/ ١٦٠٣.
(٣) أخرجه الإمام أحمد من طريق حماد بن سلمة باسناده، انظر المسند: ٥/ ٢٩٣. وأبو داود في كتاب الحدود، باب «في التلقين في الحد»، الحديث ٣٨٠: ٤/ ١٣٤ - ١٣٥، والنسائي، في كتاب قطع السارق، باب «تلقين السارق»:
٨/ ٦٧، وابن ماجة في كتاب الحدود، باب «تلقين السارق»، الحديث ٢٥٩٧: ٢/ ٨٦٦.