سيرة أبو الخريف بن ساعدة
أبو الخريف بن ساعدة بن عبد الأشهل بن مالك بن لوذان بن عَمْرو بن عوف الأنصاري الأوسي جرح فِي بعض مغازي رسول الله ﷺ فتوفي بالكديد، فكفنه رسول الله ﷺ فِي قميصه، وبنو لوذان يقال لَهُم: بنو السميعة، لأنهم كانوا يقال لَهُم فِي الجاهلية: بنو الصماء، فقال رسول الله ﷺ: «أنتم بنو السميعة».
فبقي عليهم.
قاله هِشَام بن الكلبي.
(١) مجمع الأمثال للميداني، المثل ١٧٥٦: ١/ ٣٢٦.
(٢) ذكر ذلك ابن حزم في الجمهرة: ٣٣٧، عند صيفي بن ساعدة، ولم يكنه. وقد تقدم في ترجمة صيفي بن ساعدة ٣/ ٤٠:
أنه أبو الحارث، ولكن الحافظ في الإصابة ٢/ ١٨٩ في ترجمة «صيفي» قد كناه بأبي الخريف، ويبدو أنه الصواب واللَّه أعلم.
(٣) في المطبوعة والمصورة: «الخباب»، بالخاء والباء وفي الاستيعاب «الحباب»، بالحاء المهملة والباء، وفي إحدى نسخ الاستيعاب: «الجناب»، بالجيم والنون. وهو الصواب، وجناب- بكسر الجيم-: منازل فزارة بين المدينة وفيد. انظر معجم البلدان لياقوت.