أبو الرمداء

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة أبو الرمداء

يُقالُ: اسمُ أبي رُوَيحةَ هذا عبدُ اللَّهِ بنُ عبدِ الرحمنِ، عِدادُه في الشاميِّين.

[٢٩٠٠] أبو راشدٍ عبدُ الرحمنِ أبو (١) راشدٍ الأَزْدِيُّ (٢)، له سماعٌ مِن النبيِّ ، كان اسمَه في الجاهليةِ عبدُ العُزَّى أبو مُغْوِيَةَ (٣)، فقال له رسولُ اللَّهِ : "أنتَ عبدُ الرحمنِ أبو راشدٍ" (٤).

[٢٩٠١] أبو الرَّمْداءِ - ويُقالُ: أبو الرَّبْداءِ (٥) - البَلَوِيُّ (٦)، مَوْلًى لهم، وأكثرُ أهلِ الحديثِ يقولون: أبو الرَّمْداءِ، بالميمِ، وأهلُ مصرَ يقولون: أبو الرَّبْداءِ، بالباءِ.

ذكَر ابنُ عُفَيرٍ، قال (٧): أبو (٨) الرَّبْداءِ البَلَوِيُّ مَوْلًى لامرأةٍ مِن بَلِيٍّ،

يُقالُ لها: الرَّبْداءُ بنتُ عمرِو بنِ عُمارةَ بنِ عَطِيَّةَ (١)، ذُكِر أنَّ النَّبيَّ مَرَّ به وهو يَرْعَى غنمًا لمولاتِه، وله فيها شاتانِ، فاسْتَسْقاه فحلَب له شاتَيْهِ، ثم راحَ وقد حَفَلَتا، فذكَر ذلك لمولاتِه، فقالت: أنتَ حرٌّ، فَتَكَنَّى (٢) بأبي الرَّبْداءِ (٣).

قال أبو عمرَ: حديثُه عندَ ابنِ وهبٍ، عن ابنِ لهيعةَ، عن (٤) أبي هُبَيرةَ، عن أبي سليمانَ مَوْلَى أمِّ سَلَمةَ أمِّ المؤمنين، أنَّه حَدَّثَه، أَنَّ أبا الرَّمْداءِ البَلَوِيَّ حَدَّثَه، أنَّ رجلًا منهم شرِب، فأتَوْا به النبيَّ فضَرَبَه، ثم شرِب الثانيةَ فأُتِي به النبيُّ فضرَبه، ثم أُتِي به في (٥) الثالثةِ أو (٦) الرَّابعةِ، فأُمِر به فحُمِل على العَجَلِ، وقال أبو حاتمٍ: إنَّما هو العِجْلُ يعني (٧) الأنطاعَ (٨).

أبو الرمداء حسب الإصابة في تمييز الصحابة

: ويقال بالموحدة بدل الميم ثم معجمة- تقدم في الأسماء، وأنّ اسمه ياسر.

أبو الرمداء حسب معرفة الصحابة لابن منده

ـ

أبو الرمداء البلوي

: أدرك النبي صلى الله عليه وسلم.

روى حديثه عبد الله بن لهيعة، عن ابن هبيرة، عن أبي سليمان مولى أم سليم، عنه.

أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، حدثنا إبراهيم بن فهد، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة، عن أبي سليمان مولى أم سليم، أن أبا الرمداء البلوي حدثه.

أن رجلا منهم شرب الخمر، فأتي النبي صلى الله عليه وسلم فضربه الثانية، ثم شرب الثالثة، فأمر في الرابعة بقتله.

ـ

أبو الرداد الليثي

: أدرك النبي صلى الله عليه وسلم.

روى عنه: أبو سلمة بن عبد الرحمن.

أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة، قال: اشتكى أبو الرداد الليثي، فدخل عليه عبد الرحمن بن عوف، فقال: خيرهم وأوصلهم، ثم قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله: أنا الرحمن، خلقت الرحم، وشققت لها من اسمي، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها بتته.

رواه يونس بن يزيد، وشعيب بن أبي حمزة، وابن أبي عتيق وغيرهم، عن الزهري.

وقال معمر: عن الزهري، عن أبي سلمة، أن رداد الليثي حدثه.

أبو الرمداء حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

أَبُو الرَّمْدَاءِ الْبَلَوِيُّ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، رَوَى حَدِيثَهُ: ابْنُ لَهِيعَةَ ٦٧٩٤ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ، ثنا أَبُو صَالِحٍ الْحَرَّانِيُّ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، أُرَاهُ عَنِ ابْنِ هُبَيْرَةَ، أَنَّ أَبَا سُلَيْمٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ⦗٢٨٩٣⦘ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَا الرَّمْدَاءِ الْبَلَوِيَّ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ شَرِبَ الْخَمْرَ، فَأَتَوْا بِهِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَضَرَبَهُ، ثُمَّ شَرِبَ الثَّانِيَةَ، فَأَتَوْا بِهِ , فَضَرَبَهُ، فَمَا أَدْرِي قَالَ فِي الثَّالِثَةِ أَوْ فِي الرَّابِعَةِ: أَمَرَ بِهِ، فَجُعِلَ عَلَى الْعِجْلِ , فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ "

أبو الرمداء حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) أبو الرَّمْدَاءِ. وقيل: أبو الربداء البَلوِيّ، مولى لهم.

وأكثر أهل الحديث يقولونه بالميم، وأهل مصر يقولونه بالباء.

ذكر ابن عفير أبا الربداء فقال: أبو الربداء البَلوي، مولى امرأة من بلى، يقال لها:

الربداء بنت عمرو بن عمارة بن عطية البلوى، ذِكْر أن النبي مَرّ به وهو يرعى غنماً لمولاته، وله فيها شاتان، فاستسقاه، فحلب له شاتيه، ثم راح وقد حَفلتا حَلباً، فذكر ذلك لمولاته فقالت: أنت حر. فاكتنى بأبي الربداء.

وروى حديثه ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن أبي هبيرة، عن أبي سليمان - مولى أُم سلمة أُم المؤمنين - عن أبي الرمداء البلوي: أن رجلاً منهم شرب الخمر. فأتوا به النبي فحدّه، ثم أتوا به الثانية فحده، ثم أَتوا به الثالثة - أو: الرابعة - فأمر به فحمل على الْعجَل (٤)، وقال أبو حاتم: العجل: يعنى الأنطاع (٥).

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - أبو الرمداء

من هو أبو الرمداء رضي الله عنه؟

هو أبو الرمداء البلوي، ويقال أبو الربداء، مولى لامرأة من بليّ، وأكثر أهل الحديث يقولون أبو الرمداء بالميم، وأهل مصر بالباء.

ما سبب تكنيته بأبي الربداء؟

كان يرعى غنمًا لمولاته فاستسقاه النبي ﷺ فحلب له شاتيه، ثم راحت وقد حفلتا، فأعتقته مولاته فتكنى بأبي الربداء.

ما الحديث الذي رواه في حدّ الشارب؟

روى أن رجلًا منهم شرب الخمر فضربه النبي ﷺ، ثم شرب الثانية فضربه، ثم أُتي به في الثالثة أو الرابعة فأمر به فحُمل على العَجَلِ.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا إله إلا الله