سيرة أبو الغوث
أَبُو الْغَوْثِ بْنُ الْحُصَيْنِ الْفِرَعِيُّ مِنْ خَثْعَمَ، أَرْسَلَ عَنْهُ عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيُّ ٦٩٤٥ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ، وَشُعَيْبُ بْنُ رُزَيْقٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ أَبِي الْغَوْثِ بْنِ الْحُصَيْنِ، رَجُلٌ مِنَ الْفِرَعِ مِنْ خَثْعَمَ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَجِّ عَنِ الْمَيِّتِ، قَالَ: «نَعَمْ يَحُجُّ عَنْهُ» قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنْ كَانَ عَلَيْهِ صَوْمٌ يُصَامُ عَنْهُ، وَيُتَصَدَّقُ عَنْهُ؟ قَالَ: «يَتَصَدَّقُ عَنِ الرَّجُلِ، وَيَصُومُ عَنْهُ وَلَدُهُ، إِنْ كَانَ لَهُ وَأَخُوهُ، وَذُو قَرَابَتِهِ، وَالصَّدَقَةُ أَفْضَلُ مِنَ الصِّيَامِ، وَالْمَشْيُ إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَالنُّذُورُ، وَنَحْوُ ذَلِكَ، كُلُّ ذَلِكَ قَدْ يَفْعَلُ عَنْهُ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَبِي لَا يَتَمَالَكُ رَاكِبًا، أَفَأَحُجُّ عَنْهُ، فَسَأَلْتُهُ ثَلَاثًا، قَالَ: «نَعَمْ، فَحُجَّ عَنْ أَبِيكَ، فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ، أَكَانَ ذَلِكَ وَفَاءً؟» قَالَ مَنْ حَوْلَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمِنْ أَهْلِينَا مَنْ لَمْ يَحُجَّ، وَلَمْ يُوصِ بِحَجٍّ أَفَنَحُجُّ عَنْهُمْ؟ قَالَ: «نَعَمْ، وَتُؤْجَرُونَ، وَأَحَقُّ مَنْ حَجَّ عَنِ الرَّجُلِ وَلَدُهُ، وَذُو قَرَابَتِهِ، وَعَنِ الْمَرْأَةِ وَلَدُهَا، وَذُو قَرَابَتِهَا»
(١) أخرجه ابن ماجة من هذه الطريق، انظر كتاب المناسك، باب الحج عن الميت، الحديث ٢٩٠٥: ٢/ ٩٦٩.
(٢) كذا في المطبوعة والمصورة. ولعله «ابن أحمد». انظر مقدمة ابن الأثير في بيان سنده، والعبر للذهبي: ٤/ ٢٣٤.
(٣) منحة المعبود، أبواب المناقب: ٢/ ١٢٩ - ١٣٠.
(٤) في المطبوعة: «الذفارى»، بالفاء. والمثبت عن اللباب لابن الأثير: ١/ ٢٤٤.