سيرة أبو برقان
٩٦١٧- أبو برقان السعدي «٣»
: عمّ النبي صلى اللَّه عليه وسلّم من الرضاعة.
قال أبو موسى:
ذكره المستغفريّ، ونقل عن محمد بن معن، عن عيسى بن يزيد قال: دخل أبو برقان عمّ النبي صلى اللَّه عليه وسلّم من بني سعد بن بكر؛ قال: يا محمد، لقد جئت وما فتى من قومك أحبّ إليهم ولا أحسن ثناء منك، وإنهم يتقممون. فقال: «يا أبا برقان، هل تعرف الحيرة؟» قلت: نعم. قال: «فإن طالت بك حياة لتسمعنّها يرد الوارد من غير خفير» . قال:
لا أدري ما تقول، غير أني ما أتيتك من ثنية كذا إلا بخفير. فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «لآخذنّ بيدك يوم القيامة ولأذكرنّك ذاك» .
قال: فكان عثمان بن عفان يقول: يا أبا برقان، ما كان ليأخذك إلا وأنت رجل صالح. قال أبو برقان: قدمت الحيرة فوجدتها على ما وصفت لي.
قلت: عيسى بن يزيد هو المعروف بابن دأب الأخباري، وقد كذبوه، وقد صحفت هذه الكنية كما سيأتي في الثاء المثلثة.
(١) مسند الإمام أحمد: ٤/ ٤١٩.
(٢) المزاد: جمع مزادة، وهي التي يحمل فيها الماء.
(٣) الرطانة- بفتح الراء وكسرها-: كلام لا يفهمه الجمهور، وإنما هو مواضعة بين اثنين أو جماعة.