أبو بشير الأنصاري

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة أبو بشير الأنصاري

أَبُو بَشِيرٍ الْأَنْصَارِيُّ الْمَازِنِيُّ الْحَارِثِيُّ مِنْ مُبَايِعَةِ الشَّجَرَةِ، حَدِيثُهُ عِنْدَ أَوْلَادِهِ، وَعِنْدَ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ فَضَالَةَ ٦٦٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ح، وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا عُمَيْرُ بْنُ مِرْدَاسٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ، ح، وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالُوا: ثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، أَنَّ أَبَا بَشِيرٍ الْأَنْصَارِيَّ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ: " كَانَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ , فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَسُولًا , قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ: حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: وَالنَّاسُ فِي مَبِيتِهِمْ: «لَا يَبْقَيَنَّ فِي رَقَبَةِ بَعِيرٍ - قِلَادَةٌ - مِنْ وِتْرٍ أَوْ قِلَادَةٍ إِلَّا قُطِعَتْ» قَالَ مَالِكٌ: أَرَى ذَلِكَ مِنَ الْعَيْنِ - لَفْظُ رَوْحٍ وَرَوَاهُ عَنْ مَالِكٍ: عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ ٦٧٠٠ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَبُو الزِّنْبَاعِ، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ حَبَّانَ بْنِ وَاسِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ، وَأَبِي بَشِيرٍ الْأَنْصَارِيِّ: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي بِهِمْ ذَاتَ يَوْمٍ , فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ بِالْبَطْحَاءِ، فَأَشَارَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَأَخَّرِي، فَرَجَعَتْ حَتَّى صَلَّى، ثُمَّ مَرَّتْ»

٦٧٠١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ، ثنا بَكْرُ بْنُ ⦗٢٨٣٦⦘ خَلَفٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ حَبِيبٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي بَشِيرٍ، وَبِنْتِ أَبِي بَشِيرٍ، عَنْ أَبِيهِمَا: " أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُهُمْ إِذَا أَصَابَتْ أَحَدَهُمُ الْحُمَّى أَنْ يَصُبَّ عَلَيْهِ الْمَاءُ، وَيَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِذَلِكَ " رَوَاهُ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ بِنْتِ أَبِي بَشِيرٍ، عَنْ أَبِيهَا مِثْلَهُ

أبو بشير الأنصاري حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

[أبو بَرْزَةَ] (١) نَضْلَةُ بنُ عبدِ اللَّهِ، ويُقالُ: نَضْلَةُ بن عائذ، ويُنسَبُ: نَضْلةُ بنُ عُبيد بن الحارث بن حيال (٢) بن [ربيعةَ بن دِعْبلِ (٣) بن] (٤) أنس بن خُزَيمةَ (٥) بن مالك بن سَلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر الأسلميُّ، نزل البصرة وله بها دارٌ، وأتَى خُرَاسَانَ، فنزل مرو، ومات بالبصرة بعد ولاية ابن زياد قبل (٦) موتِ معاوية سنة ستين، وقيل: بل مات سنة أربع وستين.

[٢٨١٩] أبو بشير الأنصارِيُّ (٧)، قيل: المازني الأنصارِيُّ، وقيل: السَّاعِديُّ الأنصارِيُّ، وقيل: الأنصارِيُّ الحارثي (٨)، لا يُوقَفُ له على اسم صحيح، ولا سَمَّاه مَن يُوثَقُ به ويُعتمد عليه، وقد قيل: اسمه قيسُ بنُ عُبَيدٍ مِن بني النَّجَّارِ، ولا يَصِحُّ، والله أعلم، ومن قال ذلك نسبه، فقال: قيسُ بنُ عُبَيدِ بن الحارث (١) بن عمرِو بن الجَعْدِ مِن بني مازنِ بن النَّجَّارِ، له صحبة ورواية عن النبي .

روى عنه عَبَّادُ بنُ تميمٍ، وعُمارةُ بنُ غَزِيَّةَ، وَضَمْرةُ بنُ سَعِيدٍ، وسعيد بن نافعٍ، فروايةُ عَبَّادِ بن تَمِيمٍ عنه من حديث مالك، عن عبدِ اللهِ بن أَبي بكرٍ، عَن عَبَّادِ بن تَمِيمٍ، أنَّ أَبا بَشِيرٍ الأَنصارِيَّ أخبره، أنه كان مع رسول الله في بعض أسفاره، فأرسل رسولُ اللهِ زيدًا مَوْلاه، قال عبدُ اللَّهِ بنُ أَبي بكرٍ: حَسِبْتُ أنَّه قال: والناسُ في مَقِيلهم: "لا يَبْقَيَنَّ فِي رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلادَةٌ مِنْ وَتَرٍ إِلا قُطِعَتْ" (٢).

وحديث [سعيد بن نافع عنه، عن] (٣) النبي في النهي عن الصلاة عند طلوع الشمس حتّى ترتفع (٤).

وحديثُ عُمارةَ بن غَزِيَّةَ، عنه، أنَّ النبيَّ حَرَّم ما بينَ لابَتيها (٥)، يعني المدينة، ورَوَتْ عنه ابنته عن النبي أنه قال: "الحُمَّى مِن فيح

أبو بشير الأنصاري حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) أَبو بَشِيرٍ الأَنصارِيّ الحارثي. وقيل: الأنصاري الساعدي. وقيل الأَنصاري المازني.

لا يوقف له على اسم صحيح، وقد قيل: اسمهُ قيس بن عُبَيد بن الحرير بن عَمرو (٤) بن الجعد، من بني مازن بن النجار، ولا يصح.

شهد بيعة الرضوان، روى عنه أولاده، وعباد بن تميم، ومحمد بن فضالة، وعمارة بن غَزِية.

أخبرنا أبو الحرم مكى بن ربان (٥) النحوي بإسناده عن يحيى بن يحيى، عن مالك بن أَنس، عن عبد اللَّه بن أبي بكر، عن عباد بن تميم، عن أبي بشير الأنصاري أخبره أنه كان مع رسول اللَّه في بعض أسفاره، فأرسل رسول اللَّه رسولاً - قال عبد اللَّه بن أبي بكر: أحسبه قال:

والناس في مقبلهم - وقال: لا يبقين في رَقَبة بعير قلادة من وَتَر إلا قطعت.

قال يحيى: سمعت مالكاً يقول: أرى ذلك من العين (١).

وروى سعيد (٢) عنه أَن النبي نهى عن صلاة عند طلوع الشمس حتى ترتفع. (٣)

وروى عنه عُمَارة بن غزية أن رسول اللَّه حَرَّم ما بين لَابَتَيْها (٤).

ومن حديثه: «الحمى من فَيْح جهنم» (٥).

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر). وقال أبو عمر: كل هذه عندي لرجل واحد، ومنهم من يجعلها لرجلين، ومنهم من يجعلها لثلاثة. والصحيح لرجل واحد (٦).

وقال خليفة: مات أبو بشير بعد الحرة، وكان قد عُمَر طويلاً. وقيل: مات سنة أربعين والأوَّل أصح، لأنه أدرك الحرة قال: ولا أعلم فيهم من يكنى أبا بشير إلا الحارث بن خَزَمَة بن عَدِيّ الأنصاري.

الحُرَير: بضم الحاء المهملة، وفتح الراء، وبعدها ياء تحتها نقطتان، وآخره راء ثانية.

قاله الأمير أبو نصر.

أسئلة شائعة - أبو بشير الأنصاري

هل بايع أبو بشير الأنصاري رضي الله عنه تحت الشجرة؟

نعم، فأبو بشير الأنصاري المازني الحارثي من مبايعة الشجرة رضي الله عنهم.

ما الذي أمر به النبي ﷺ في الأسفار مما رواه أبو بشير رضي الله عنه؟

روى أن النبي ﷺ أرسل في بعض أسفاره ألّا يبقى في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قُطعت، قال مالك: أرى ذلك من العين.

ما الذي كان يأمر به أبو بشير رضي الله عنه عند إصابة الحمّى؟

كان يأمر إذا أصابت أحدَهم الحمّى أن يُصبّ عليه الماء، ويذكر أن النبي ﷺ كان يأمر بذلك.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 29 محرّم
هلال جديد اليوم 0.9 / 29.5
الإضاءة 1%
البدر بعد 14 يوم
الحمد لله