أبو ثروان

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة أبو ثروان

٩٦٦٦- أبو ثروان بن عبد العزى السعدي:

عمّ النبي صلى اللَّه عليه وسلّم من الرضاعة.

ذكره ابن سعد في الطبقات في ترجمة حليمة مرضعة النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. فقال: حدثنا محمد بن عمر- هو الواقدي، عن معمر، عن الزهري، وعن عبد اللَّه بن جعفر، وابن أبي سبرة، وغيرهم؛ قالوا: قدم وفد هوازن على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم الجعرانة بعد ما قسم الغنائم، وفي الوفد عمّ النبي صلى اللَّه عليه وسلّم أبو ثروان، فقال: يا رسول اللَّه، إنما في هذه الحظائر من كان يكفيك من عماتك وخالاتك وأخواتك، وقد حضنّاك في حجورنا، وأرضعناك بثدينا، وقد رأيتك مرضعا، فما رأيت مرضعا خيرا منك، ورأيتك فطيما فيما رأيت فطيما خيرا منك، ثم رأيتك شابا فما رأيت شابا خيرا منك، ولقد تكاملت فيك خصال الخير، ونحن مع ذلك أهلك وعشيرتك، فامنن علينا منّ اللَّه عليك. قال: وقدم عليهم وفد هوازن بإسلامهم، فكان رأس القوم والمتكلم أبا صرد زهير بن صرد، فذكر قصته.

قلت: تقدم ذكر هذا العم في حرف الباء الموحدة، وأن أبا موسى تبع المستغفري في أنه أبو برقان بموحدة وقاف؛ والّذي ذكره الواقدي أولى، وأنه بمثلثة وراء. وقد ذكره في موضع آخر؛ فقال: إن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم سأل الشيماء أخته من الرضاعة عمّن بقي منهم، فأخبرت ببقاء عمها وأختها وأخيها.

وقد مضى أن أخاها عبد اللَّه بن الحارث، وأما أختها فاسمها أنيسة. وسيأتي ذكرها في كتاب النساء إن شاء اللَّه تعالى.

(١) كذا في المطبوعة والمصورة، وفي الاستيعاب ٤/ ١٦١٧، والإصابة ٤/ ٢٨: «عبد بن عمرو».
(٢) أي: صلاة العشاء.
(٣) في المطبوعة: «هارون بن غيرة». وفي المصورة دون فقط. والصواب ما أثبتناه، انظر ترجمته في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٤/ ٢/ ٩٢.

أبو ثروان حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

[٢٨٢٨] أبو ثَرْوانَ (١)، روى عن النبي ، روى عنه عنترة أبو وكيع.

[٢٨٢٩] أبو ثابتِ بنُ عبدِ بن عمرِو بن قَيْظِيِّ بن عمرِو بن زِيدِ بن جُشَمَ بن حارثة الحارثي الأنصاري (٢)، شهد أُحُدًا مع النبي ، يقولون: إنَّه جَدُّ عليِّ بن ثابت، وفي ذلك نَظَرٌ.

أبو ثروان حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

أَبُو ثَرْوَانَ التَّمِيمِيُّ الرَّاعِي رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فِيمَا ذَكَرَهُ الْمُتَأَخِّرُ ٦٧١٥ - حَدِيثُهُ عِنْدَ: عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ثَرْوَانَ، قَالَ: " كُنْتُ أَرْعَى لِبَنِي عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ فِي إِبِلِهِمْ، فَهَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قُرَيْشٍ، فَجَاءَ حَتَّى دَخَلَ فِي إِبِلِي، فَنَفَرَتِ الْإِبِلُ , فَنَظَرْتُ , فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ، فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَقَدْ أَنْفَرْتَ إِبِلِي، فَقَالَ: «أَرَدْتُ أَنْ أَسْتَأْنِسَ إِلَيْكَ , وَإِلَى إِبِلِكَ» ، فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: «مَا يَضُرُّكَ أَنْ لَا تَسْأَلَنِي» ، قُلْتُ: إِنِّي أَرَاكَ الرَّجُلَ الَّذِي خَرَجَ نَبِيًّا , قَالَ: «أَجَلْ، أَدْعُوكَ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» ، قُلْتُ: اخْرُجْ مِنْ إِبِلِي، فَلَا يُبَارَكُ فِي إِبِلٍ أَنْتَ فِيهَا فَقَالَ: «اللهُمَّ أَطِلْ شَقَاءَهُ وَبَقَاءَهُ» قَالَ أَبِي: فَأَدْرَكْتُهُ شَيْخًا كَبِيرًا , يَتَمَنَّى الْمَوْتَ، فَقَالَ الْقَوْمُ: مَا نَرَاكَ يَا أَبَا ثَرْوَانَ إِلَّا هَالِكُكَ دُعَاءُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ⦗٢٨٤٦⦘ عَلَيْكَ , قَالَ: كَلَّا، إِنِّي أَتَيْتُهُ بَعْدَمَا ظَهَرَ الْإِسْلَامُ، فَأَسْلَمْتُ، وَدَعَا لِي، وَاسْتَغْفَرَ لِي، وَلَكِنَّ دَعْوَتَهُ الْأُولَى سَبَقَتْ

أبو ثروان حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) أَبو ثَرْوَان التميمي الرَّاعي. رأى النبيّ .

روى عبد الملك بن هارون بن عَنْتَرَةَ عن أبيه، عن أبي ثروان قال: كنت أرعى لبني عمرو ابن تميم في إبلهم، فهَرَب النبيُّ من قريش، فجاءَني فدخل في إبلي، فنفرت الإبل، فإذا رسول الله ، فقلت: من أنت، فقد نَفَرت إبلي منك؟ فقال: (أردت أستأْنس إليك). فقلت: من أنت؟ قال: (ما يضرك أن لا تسألني). قلت: أراك الرجل الذي خرج نبياً؟ فقال: (أجل، أدعوك إلى شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبدُه ورسوله). فقلت: أخرج من إبلي فلا يبارك الله في إبل أنت فيها. فقال: (اللهم، أطل شقاءه وبقاءه). فبقي شيخاً كبيراً يتمنى الموت. فقال له القوم: ما نراك يا أبا ثروان إلا هالكَاً، دعا عليك رسول الله . فقال: كلا إني أتيته فأسلمت، فدعا لي واستغفر، ولكن دعوته الأُولى سبقت.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - أبو ثروان

من هو أبو ثروان رضي الله عنه؟

هو أبو ثروان بن عبد العزى السعدي، عمّ النبي ﷺ من الرضاعة، ذكره ابن سعد في الطبقات في ترجمة حليمة السعدية مرضعة النبي ﷺ.

متى قدم على رسول الله ﷺ؟

قدم في وفد هوازن على رسول الله ﷺ بالجعرانة بعد أن قسم الغنائم.

ماذا قال للنبي ﷺ؟

قال: قد حضنّاك في حجورنا، وأرضعناك بثدينا، ونحن مع ذلك أهلك وعشيرتك، فامنن علينا منّ الله عليك.

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 27 محرّم
هلال متناقص اليوم 28.2 / 29.5
الإضاءة 2%
الهلال الجديد بعد 1 يوم
أستغفر الله