أبو ثعلبة الأنصاري

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة أبو ثعلبة الأنصاري

وسبعين في ولاية عبد الملك بن مروان.

قال ابن الكلبي (١): أبو ثعلبة الأشرُ (٢) بنُ جُرْهُم (٣)، بايع رسول الله بيعةَ الرِّضوانِ، وضَرَب له بسهم يومَ حُنَين (٤)، وأرسله رسول الله إلى قومه فأسلموا، وأخوه عمرُو بنُ جُرْهُم، أسلم على عهد النبي ، وهما من ولد ليوان (٥) بن مُرِّ (٦) بن خُشَينِ بن النَّمِرِ بن وَبَرة، ثم نسبه كما ذكرنا (٧).

[٢٨٢٤] أبو ثعلبة الأنصارِيُّ (٨)، له صُحْبةٌ وروايةٌ، حديثه عندَ حَمَّادِ بن سلمةَ، عن محمد بن إسحاق، عن مالك بن أبي ثعلبة، عن أبيه، أنَّ رسولَ اللهِ قضى في وادي مَهْزُورٍ (٩) أَنَّ المَاءَ يُحْبَسُ إلى

(١) نسب معد واليمن الكبير ٢/ ٦٩٠
(٢) في غ، ر: "الأشق"، وفي م: "لاشر"، وفي حاشية الأصل: "الأشن"، وفوقه: "صح".
(٣) في نسب معد واليمن الكبير: "الحشرج"، وفي المؤتلف والمختلف للدارقطني ٢/ ٦٨٠.
وتاريخ دمشق ٦٦/ ٩٧: "جرهم".
(٤) كذا في النسخ الخطية، والإكمال لابن ماكولا ٢/ ٤٦٧، وتاريخ دمشق ٦٦/ ٩٨، وفي خيبر"، وهو موافق لمصدر التخريج، والإصابة ١٢/ ٩٦.
(٥) كذا في النسخ، وفي نسب معد واليمن الكبير ٢/ ٦٩٠: الحيوان"، وفي الإصابة نقلا عن ابن الكلبي: "لبوان".
(٦) في م: مرة".
(٧) في ي ٣: "ذكرناه".
(٨) معرفة الصحابة لأبي نعيم ٤/ ٤٤٣، وأسد الغابة ٥/ ٤٣، والتجريد ٢/ ١٥٣، وجامع المسانيد ٩/ ٢١٩، والإصابة ١٢/ ١٠٠.
(٩) في ر: "مهزوز"، ومهزور: وادي بني قريظة بالحجاز. النهاية ٥/ ٢٦٢.

أبو ثعلبة الأنصاري حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٩٦٧٧- أبو ثعلبة الأنصاري «١»

: ذكره ابن مندة،

وأخرج من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن مالك بن ثعلبة، عن أبيه- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قضى في وادي مهزور أنّ الماء يحبس إلى الكعبين ... الحديث.

هذا خطأ، وهو مقلوب الأسماء، والصواب ثعلبة بن أبي مالك كما مضى في الأسماء في القسم الرابع، وهو قرظي من حلفاء الأنصار، ولم يسمعه من النبي صلى اللَّه عليه وسلّم؛ بينهما رجل لم يسمّ، وهو عند أبي داود على الصواب.

أبو ثعلبة الأنصاري حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

أَبُو ثَعْلَبَةَ الْأَنْصَارِيُّ رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ مَالِكٌ، يُعَدُّ فِي الْحِجَازِيِّينَ الْمَدَنِيِّينَ، ذَكَرَهُ الْمُتَأَخِّرُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَبِي ثَعْلَبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي وَادِي مَهْزُورٍ أَنَّ الْمَاءَ يُحْبَسُ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ثُمَّ يُرْسَلُ، لَا يَمْنَعُ الْأَعْلَى الْأَسْفَلَ. ⦗٢٨٤٣⦘ رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ فِي جَمَاعَةٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ

أبو ثعلبة الأنصاري حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) أَبُو ثَعْلَبَةَ الأَنْصَارِيّ. له صحبة.

روى حَمَّاد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن مالك بن أبي ثعلبة، عن أبيه: أن رسول اللَّه قضى في وادي مَهزُور (٣) أن الماءَ يُحبَس إلى الكعبين، ثم يرسل، لا يمنع الأعلى الأسفل.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر) (٤).

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 29 محرّم
هلال جديد اليوم 0.9 / 29.5
الإضاءة 1%
البدر بعد 14 يوم
الله أكبر