أبو ثعلبة الخشني

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 6 دقيقة قراءة

سيرة أبو ثعلبة الخشني

٩٦٧٢- أبو ثعلبة الخشنيّ «٢»

: صحابي مشهور، معروف بكنيته واختلف في اسمه اختلافا كثيرا؛ وكذا في اسم أبيه؛ فقيل: جرهم، بضم الجيم والهاء بينهما راء ساكنة، قاله أحمد ومسلم وابن زنجويه وهارون الحمال وابن سعد، عن أصحابه. وقيل جرثم مثله لكن بدل الهاء مثلثة. وقيل جرهوم كالأول لكن بزيادة واو، وقيل جرثوم كالثاني بزيادة واو أيضا. وقيل جرثومة مثله؛ لكن بزيادة هاء في آخره، وقيل زيد، وقيل عمر، وقيل سق، وقيل لاسق بزيادة لام أوله، وقيل لاسر براء بدل القاف، وقيل لاس بغير راء، وقيل لا شوم، بضم المعجمة بعدها واو ثم ميم، وقيل مثله لكن بزيادة هاء في آخره. وقيل: الأشق، بفتح الهمزة وتخفيف اللام، وقيل الأشر مثله؛ لكن بدل القاف راء، ومنهم من أشبع الشين بوزن ألاحين، وقيل ناشر، بنون وشين معجمة ثم راء، وقيل ناشب، بموحدة بدل الراء؛ وقيل غرنوق.

واختلف في اسم أبيه؛ فقيل عمرو، وقيل قيس، وقيل ناسم، وقيل لاسم، وقيل لاسر، وقيل ناشب، وقيل ناشر، وقيل جرهم، وقيل جرهوم، وقيل حمير، وقيل جرثوم، وقيل بزيادة هاء، وقيل جلهم، وقيل عبد الكريم؛ كذا في كتاب ابن سعد.

واسم جده لم أقف عليه. واللَّه أعلم.

وهو منسوب إلى بني خشين، واسمه وائل بن النمر بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة.

وقال ابن الكلبيّ: هو من ولد ليوان بن مرّ بن خشين.

روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم عدة أحاديث، منها في الصحيحين من طريق ربيعة بن يزيد: قلت:

يا رسول اللَّه، إنا بأرض قوم من أهل الكتاب نأكل في آنيتهم، وأرض صيد أصيد بقوسي وأصيد بكلبي المعلم وبكلبي الّذي ليس بمعلم، فأخبرني بالذي يحلّ لنا من ذلك ...

الحديث.

وسكن أبو ثعلبة الشام. وقيل حمص. روى عنه أبو إدريس الخولانيّ، وأبو أمية الشعبانيّ، وأبو أسماء الرحبيّ، وسعيد بن المسيب، وجبير بن نفير، وأبو قلابة، ومكحول، وآخرون، ومنهم من لم يدركه.

قال ابن البرقيّ تبعا لابن الكلبيّ: كان ممن بايع تحت الشجرة، وضرب له بسهمه في خيبر، وأرسله النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم إلى قومه فأسلموا.

وأخرج ابن سعد بسند له إلى محجن بن وهب؛ قال: قدم أبو ثعلبة على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم وهو يتجهز إلى خيبر، فأسلم، وخرج معه فشهدها، ثم قدم بعد ذلك سبعة نفر من قومه فأسلموا ونزلوا عليه.

قال أبو الحسن بن سميع: بلغني أنه كان أقدم إسلاما من أبي هريرة، وعاش بعد النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، ولم يقاتل بصفين مع أحد الفريقين، ومات في أول خلافة معاوية، كذا قال؛ والمعروف خلافه.

وقال أبو عليّ الخولانيّ: كان ينزل داريا، وأخرج ابن عساكر في ترجمته، من طريق محفوظ بن علقمة، عن ابن عائذ قال: قال ناشرة بن سمي: ما رأينا أصدق حديثا من أبي ثعلبة! لقد صدقنا حديثه في أفنية الأودية؛ قال علي: وكان لا يأتي عليه ليلة إلا خرج ينظر إلى السماء فينظر كيف هي، ثم يرجع فيسجد.

وعن أبي الزّاهريّة قال: قال أبو ثعلبة: إني لأرجو اللَّه ألا يخنقني كما أراكم تخنقون عند الموت. قال: فبينما هو يصلي في جوف الليل قبض وهو ساجد، فرأت ابنته في النوم أن أباها قد مات، فاستيقظت فزعة فنادت: أين أبي، فقيل لها في مصلاه، فنادته فلم يجبها، فأتته فوجدته ساجدا فأنبهته فحركته فسقط ميتا.

قال أبو عبيد وابن سعد، وخليفة بن خيّاط، وهارون الحمّال وأبو حسّان الزّياديّ:

مات سنة خمس وسبعين.

(١) أخرجه الحاكم ٢/ ٤١٩، والدار الدّارقطنيّ ٤/ ١٧، والطبراني في الصغير ١/ ١٨٠ والبيهقي ٧/ ٣١٨ وابن أبي شيبة ٥/ ١٦، ١٤/ ٢٢٤ وانظر نصب الراية ٣/ ٢٣١ والتلخيص للمصنف ٣/ ٢١٠.
(٢) أسد الغابة: ت ٥٧٥١، الاستيعاب: ت ٢٩٢٧.

أبو ثعلبة الخشني حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

باب الثاء

[٢٨٢٣] أبو ثعلبة] (١) الخشَنيُّ (٢)، اختلف في اسمه وفي (٣) اسمِ أبيه اختلافا كثيرًا؛ فقيل: اسمُه جُرْهمٌ، وقيل: جُرْثومٌ، وقيل: ابن ناشبٍ، [وقيل: ابن ناشمٍ] (٤)، وقيل: ابن لاشرٍ، وقيل: بل (٣) اسمه عمرُو بنُ جُرْثومٍ، وقيل: اسمه الأَشِرُ (٥) بنُ جُرْهُم، وقيل: الأَشِقُ (٦) [ابن جُرْهُم] (٧)، وقيل: جُرْثومة.

ولم يختلفوا في صُحبتِه ونسبته (٨) إلى خُشَينٍ، وهو وائلُ بنُ النَّمِرِ بن وَبَرةَ بن ثعلبةَ بن حُلوانَ بن عمران بن الحافِ بن قُضاعةَ، غَلَبَتْ على أبي ثعلبة هذا، كنيتُه، وكان ممن بايع تحت الشجرةِ ثم نزَل الشام، وماتَ في خلافة معاوية، وقد قيل: إِنَّه تُوفِّي سنةَ خمس

أبو ثعلبة الخشني حسب الطبقات الكبرى

أبو ثعلبة الخشني

وخشين من قضاعة، واسم أبي ثعلبة فيما أخبرنا أصحابه جرهم بن ناش، قال: وأخبرت عن أبي مسهر الدمشقي أنه قال: اسمه جرثومة بن عبد الكريم، حدثنا عفان بن مسلم قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا النعمان بن راشد عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي ثعلبة الخشني أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، رأى في إصبعه خاتما من ذهب، فجعل يقرع يده بعود معه فعقل النبي، صلى الله عليه وسلم، فأخذ الخاتم فرمى به فنظر النبي، صلى الله عليه وسلم، فلم يره في يده، فقال: ما أرانا إلا وقد أوجعناك وأغرمناك.

أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الرحمن بن صالح عن محجن بن وهيب قال: كان أبو ثعلبة الخشني قدم على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وهو يتجهز إلى خيبر، فشهد خيبر مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ثم قدم على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وفد خشين وهم سبعة فنزلوا على أبي ثعلبة الخشني.

قال محمد بن عمر: وتوفي أبو ثعلبة الخشني بالشام سنة خمس وسبعين في أول خلافة عبد الملك بن مروان.

أبو كبشة الأنماري

قال الهيثم بن عدي: شهد مع النبي، صلى الله عليه وسلم، تبوك.

أبو ثعلبة الخشني حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب ع س) أَبو ثَعْلَبَةَ الخُشَنِيّ. اختلف في اسمه واسم أبيه اختلافاً كثيراً، فقيل: اسمه جُرْهم. وقيل: جرثوم بن ناشب. وقيل: ابن ناشم. وقيل: ابن ناشر. وقيل: عمرو ابن جرثوم. وقيل: اسمُه لاشر بن جُرْهم. وقيل: الأسود بن جرهم. وقيل: ابن جرثومة.

ولم يختلفوا في صحبته ولا في نسبته إلى خُشَين (٣)، واسمه: وائل بن النَّمِر بن وَبَرَة بن ثعلب ابن حُلْوان، والنمر أخو كلب بن وَبَرَة من بني قضاعة.

غلبت عليه كنيته، وكان ممن بايع تحت الشجرة بيعةَ الرّضوان، ثم نزل الشام ومات أيام معاوية، وقيل: توفي سنة خمس وسبعين أيام عبد الملك بن مروان.

قال ابن الكلبي: أبو ثعلبة لاشر بن جُرهم، بايع رسول اللَّه بيعة الرضوان، وضرب له رسول اللَّه بسهم يوم خيبر. وأرسله رسول اللَّه إلى قومه فأسلموا، وأسلم أخوه عَمْرو بن جُرْهم على عهد رسول اللَّه .

أخبرنا أبو منصور مسلم بن علي بن محمد الشاهد، أنبأنا أبو البركات محمد بن محمد ابن خَمِيس، أنبأنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق، أخبرنا أبو القاسم أحمد بن الخليل المُرَجى، أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي، أخبرنا المقدمي، أخبرنا زهير بن إسحاق، حدثنا داود بن أبي هند، عن مكحول، عن أبي ثعلبة الخُشَني، عن النبي قال: إن اللَّه ﷿ فرض فرائض فلا تُضَيّعوها، وحدَّ حُدُوداً فلا تعتدوها، وحَرّم حرمات فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء من غير نسيان فلا تبحثوا عنها».

أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى. وقد تقدّم في غير موضع.

أسئلة شائعة - أبو ثعلبة الخشني

أين سكن أبو ثعلبة الخشني رضي الله عنه؟

سكن الشام، وقيل حمص، وكان ينزل داريا، وروى عن النبي ﷺ عدة أحاديث في الصحيحين وغيرهما.

ما موقفه من قتال صفين؟

ذكر أبو الحسن بن سميع أنه عاش بعد النبي ﷺ ولم يقاتل بصفين مع أحد الفريقين، واعتزل الفتنة.

كيف توفي أبو ثعلبة الخشني رضي الله عنه؟

قُبض وهو ساجد في صلاة الليل، فوجدته ابنته ساجداً فحركته فسقط ميتاً، وكان قد دعا ربه ألا يخنقه عند الموت. توفي سنة خمس وسبعين.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
سبحان الله