سيرة أبو حميد الساعدي
[٢٨٥٢] أبو حُمَيدٍ السَّاعِدِيُّ الأنصاري (١)، اختلف في اسمه؛ فقيل: المُنذِرُ بنُ سعدِ بن المُنذِرِ، وقيل: عبد الرحمن بن سعدِ بن المنذر، وقيل: عبد الرحمن [بنُ عمرو] (٢) بن سعدِ بن المُنذِرِ، وقيل: عبد الرحمن بن سعد بن مالك، وقيل: عبد الرحمن بن عمرِو بن سعدِ بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن عمرو بن الخَزْرج بن ساعدة، وأُمه أمامه بنت ثعلبةَ بن جِيلِ (٣) بن أُمَيَّةَ بن عمرو بن حارثة بن عمرو بن الخزرج.
يُعَدُّ في أهل المدينةِ، تُوفّي في آخرِ خلافة معاوية، روى عنه من الصحابة جابرُ بنُ عبدِ اللَّهِ، وروى عنه مِن التَّابِعين عروةُ بنُ الزُّبَيرِ، والعَبَّاسُ بنُ سهل (٤) بن سعدٍ، ومحمد بن عمرو بن عطاء، وخارجة بن زيد بن ثابت، وجماعة من تابعي أهل المدينة.
[٢٨٥٣] أبو حَبَّةَ الأنصارِيُّ البدري (٥)، ويُقالُ: أبو حَيَّةَ بالياء (١)، وأبو حَنَّةَ بالنون (٢)، وصوابه أبو حَبَّةَ بالباء (٣)، وقيل: اسمه عامرٌ، وقيل: مالك.
ذكره الواقدِيُّ في موضعَيْنِ مِن كتابه؛ فقال (٤) في تسمية من شهد بدرًا مع النبي ﷺ من الأنصار من بني ثعلبة بن بن عمرو بن عوف (٥): [أبو حَنَّةَ] (٦)، وقال في موضع آخر (٧): أبو حَنَّةَ بن عمرو بن ثابت، اسمه مالكٌ، هكذا قال في الموضعين بالنون، وقال غيره: اسمه ثابتُ بن النُّعْمانِ (٨)، وقال الواقدِيُّ (٥): ليس فيمَن شهد بدرًا أحدٌ يُقال له: أبو حَبَّةَ (٩)، وإنَّما هو أبو حَنةَ (١٠)، واسمه مالك بن عمرو بن ثابتِ بن كلفة بن ثعلبة بن عمرو بن عوف.
وذكر إبراهيمُ بنُ سعدٍ عن ابن إسحاق، قال: أبو [حَبَّةَ - بالباء] (١) (٢) - من بني ثعلبة بن عمرو [بن عوف] (٣)، شهد بدرًا، وقُتِل يومَ أُحُدٍ، هو أخو سعدِ بني خيثمة (٤) لأُمّه (٥)، وكذلك قال يونس بنُ بكير، عن ابن إسحاق: أبو حَبَّةَ - بالباء - شهد بدرًا (٦).
وقال ابن نُمَيرٍ: أبو حَبَّةَ البدري عامرُ بنُ عبدِ عمرٍو (٧).
[ويُقالُ: عامرُ بنُ عُمَير] (٨) (٩) بن ثابت بن كُلفة بن ثعلبة بن عمرو بن عوف الأكبر بن مالك بن الأوس.
وأُمه هند بنتُ أوس بن عَدِيٍّ (١٠) بن أُمَيَّةَ بن عامر بن خَطْمةَ، وهو أخو سعد بن خيثمة لأُمِّه، قاله ابن إسحاق، وذكره في البَدْريين، وذكر موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، قال: وشهد بدرًا مع رسول الله ﷺ أبو حنَّةَ بن عمرو بن ثابتٍ، هكذا قال عمرو بن ثابتٍ هكذا قال موسى بن عقبة،
[عن ابن شهاب: أبو حَنَّةَ - بالنون - فيما ذكر ابن أبي خيثمة، عن إبراهيم بن المنذر، عن محمدِ بن فُليحٍ، عن موسى بن عقبة] (١) (٢)، وذكر الواقدي.
وابنُ نُمَيرٍ وجمهور أهل الحديث: أبو حبَّةَ - بالباء.
ونسبه ابن هشام، فقال: هو أخو أبي الضيَّاحِ (٣) بن ثابتِ بن النُّعْمانِ بن أُمَيَّةَ بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، إلا أنَّه قال [فيه مَرَّةً: أبو حَنَّةَ - بالنونِ - ومَرَّةً: أبو حَبَّةَ - بالباء - وكلُّ ذلك عن ابن إسحاق في البدريين (٤)، وذكره فيمن استُشهد يومَ أُحُدٍ، فقال فيه] (١) (٥): أبو حَبَّةَ، بالباء في النسخة الصحيحة، ونسبه إلى بني عمرو بن ثعلبة بن عمرو بن عوف، قال:
(١) سورة الأحزاب: آية ٣٣ هذا وانظر الترجمة ٥٣٨٣ ٥/ ٤٠٧.
(٢) سيرة ابن هشام: ١/ ٧٥٢.
(٣) تقدم في ترجمة عبد الرحمن بن سعد: ٣/ ٤٥٣ أن اسمه عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَعْد بن عبد الرحمن، والصواب: عبد الرحمن بن سعد بن المنذر، وقيل عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن المنذر … ».
(٤) في المطبوعة: محمد بن يسار والصواب ما أثبتناه عن المصورة والترمذي.
(٥) في سنن الترمذي: «ما كنت أقدمنا».
(٦) أي: إذا كنت أعلم فاعرض وبين. يقال: عرضت عليه أمر كذا، أو عرضت له الشيء: أظهرته وأبرزته إليه.