سيرة أبو رافع الصائغ
٩٩٢٣- أبو رافع الصائغ «١»
: اسمه نفيع، وهو مدني نزل البصرة، وهو مولى بنت النجار، وقيل بنت عمه- ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة، وقال: خرج قديما من المدينة، وهو ثقة. وأخرج الحاكم أبو أحمد في الكنى من طريق مرحوم العطار، عن ثابت البناني، عن أبي رافع- أنه أكل لحم سبع في الجاهلية.
قلت: أكثر عن أبي هريرة، وروى أيضا عن الخلفاء الأربعة، وابن مسعود، وزيد بن ثابت، وأبيّ بن كعب، وأبي موسى وغيرهم. روى عنه ابنه عبد الرحمن، وثابت البناني، وبكر المزني، وقتادة وسليمان التيمي، وآخرون.
قال العجليّ: ثقة من كبار التابعين، ورجّح الطبراني أن اسمه كنيته ووثّقه، وقال أبو عمر: مشهور من علماء التابعين، أدرك الجاهلية. وأخرج إبراهيم الحربي في غريب الحديث بسند جيّد عن أبي رافع، قال: كان عمر يمازحني يقول: أكذب الناس الصائغ، يقول: اليوم، غدا.
(١) في المطبوعة والمصورة: «قال أبو رافع: لا أعرف .. ». وهو خطأ لا شك فيه. وقائل ذلك هو أبو عمر في الاستيعاب: ٤/ ١٦٥٦، والترجمة عنه.
(٢) لأبى رافع الصائغ هذا ترجمة في طبقات ابن سعد: ٧/ ١/ ٨٨. وذلك في الطبقة الأولى من الفقهاء والمحدثين والتابعين من أهل البصرة، من أصحاب عمر بن الخطاب ﵁. وقال الحافظ في الإصابة ٤/ ٧٥: «أكثر عن أبي هريرة، ويروى عن الخلفاء الأربعة وابن مسعود … ». وعلى ذلك فليس صحابيا.
(٣) انظر سنن أبي داود، كتاب الجنائز، باب «فضل من مات في الطاعون»، الحديث ٣١١١، ٣/ ١٨٨. وسنن النسائي كتاب الجنائز، باب «النهى عن البكاء»: ٤/ ١٣. كما تنظر ترجمة جابر بن عتيك، وقد تقدمت: ١/ ٣٠٩، وترجمة «عبد اللَّه بن ثابت»: ٣/ ١٨٩.