أبو رفاعة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 6 دقيقة قراءة

سيرة أبو رفاعة

ابن أَسِيد (١) من بنى عديّ بن عبد مَناة بن أُدّ بن طَابِخة بن إلياس بن مُضَر، صحب النّبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، ونزل البصرة بعد ذلك.

قال: أخبرنا عُبيد الله بن محمّد بن حفص القرشيّ التيميّ قال: حدّثنا مهديّ ابن ميمون قال: حدّثنا غَيْلان، عن حُميد بن هلال عن رجل من بنى عديّ، قال مهديّ أظنّه أبا رفاعة، قال: كان لى رَئِيٌّ (٢) من الجنّ في الجاهلية فلمّا أسلمتُ فقدته فبينا أنا واقف بعرفة سمعتُ حَسّه، فقال: هل شعرتَ أنى قد أسلمت بعدك؟ قال: فلمّا سمع أصوات النّاس وهم يرفعون بها قال: عليك الخُلُقَ الأَسَدَّ (٣) -يعنى بالأسَدّ: السداد- قال: الخير ليس بالصّوت الأشدّ (٤).

قال: أخبرنا عفّان بن مسلم وعمرو بن عاصم قالا: حدّثنا سليمان بن المغيرة عن حُميد بن هلال قال: كان أبو رفاعة العدويّ يقول: ما عزبَتْ عنى سورة البقرة منذ علّمنيها رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، أخذتُ معها ما أخذتُ معها من القرآن وما وجعت ظهرى من قيام اللّيل قطّ (٥).

قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا سليمان بن المغيرة عن حُميد بن هلال قال: قال رجل: رأيت في النوم قيل لى: قم فقد قام مطيق، فقمت فسمعتُ فإذا صوت أبي رفاعة يصلّى من الليل.

قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدّثنا سليمان بن المغيرة قال: سمعتُ حُميد بن هلال قال: كان أبو رفاعة إذا صلّى ففرغ من صلاته ودعائه كان آخر ما يدعو به يقول اللهمّ أحْيِنى ما كانت الحياة خيرًا لى فإذا كانت الوفاة فتوفنى (١) وفاة طاهرة طيّبة يَغْبطنى بها من سمع بها من إخوانى المسلمين من عفّتها وطهارتها وطيبها، واجعل وفاتى قتلًا في سبيلك واخدعنى عن نفسى.

قال: فخرج في جيش عليهم عبد الرّحمن بن سَمُرَة قال: فخرجَتْ من ذلك الجيش سريّة عامّتهم من بنى حنيفة، قال: فقال إنى لمنطلق مع هذه السريّة، قال: فقال أبو قتادة العدويّ: ليس ها هنا أحد من بنى أخيك وليس في رحلك أحد، قال: فقال: إنّ هذا لشئ عُزِمَ لى عليه (٢)، إنى لمنطلق، فانطلق معهم فأطافت السريّة بقلعة أو بقصر فيه العدوّ ليلًا، وبات يصلّى حتّى إذا كان آخر الليل توسّد تُرْسه فنام وأصبح أصحابه ينظرون من أين مقاتلتها (٣) من أين يأتونها، ونسوه نائمًا حيث كان، قال: فبصر به العدوّ فأنزلوا إليه ثلاثة أعلاج منهم فأتوه وإنّه لنائم فأخذوا سيفه فذبحوه، فقال أصحابه: أبو رفاعة نسيناه حيث كنّا، قال: فرجعوا إليه فوجدوا الأعلاج يريدون أن يسلبوه فأرحلوهم عنه فاجترّوه. فقال عبد الرّحمن بن سَمُرَة: ما شعر أخو بنى عديّ بالشهادة حتّى أتته (٤).

قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدّثنا سليمان بن المُغيرة عن حُميد بن هلال قال: قال صِلَة: رأيت كأنّى أرى أبا رفاعة قد أصيب قبله على ناقة سريعة وأنا على جملٍ ثَفَال (٥) قطوفٍ فأنا على أثره، قال: فيعوّجها عليّ حتّى أقول الآن أسمعه الصوت، ثمّ يسرحها (٦) فينطلق وأتبعه، قال: فأوّلتُ رؤياى أنّه طريق أبي رفاعة أخذه وأنا أكُدّ العمل بعده كدًّا.

أبو رفاعة حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٩٩٠١- أبو رفاعة العدوي «٤»

: تميم بن أسد، بفتحتين، كذا سماه البخاري. وقيل ابن أسيد، بالفتح وكسر السين، وقيل بالضم مصغر. قيل: اسمه عبد اللَّه الحارث، قاله خليفة وغيره.

روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. روى عنه حميد بن هلال، وصلة بن أشيم العدويّان البصريان، وحديثه في صحيح مسلم من حديث حميد، قال: أتيت النبي صلى اللَّه عليه وسلّم ... فذكر قصة في نزوله عن المنبر لأجله وتحديثه، قال: لما قال له رجل غريب يسأل عن دينه فأقبل عليه ونزل فقعد على كرسي قوائمه من حديد، قال: وجعل يعلّمني مما علّمه اللَّه ... الحديث.

وروى الحاكم من طريق مصعب الزبيري- أنّ أبا رفاعة العدوي له صحبة، واسمه عبد اللَّه بن الحارث بن أسيد بن عدي بن مالك بن تميم بن الدؤل بن حسل بن عدي بن عبد مناة. غزا سجستان مع عبد الرحمن بن سمرة، فقام في آخر الليل فسقط فمات.

قال ابن عبد البرّ: كان من فضلاء الصحابة بالبصرة. قتل بكابل سنة أربع وأربعين، وقال خليفة: فتح ابن عامر كابل سنة أربع وأربعين، فقتل فيها أبو قتادة العدوي، ويقال: بل الّذي قيل فيها أبو رفاعة العدوي، وقال عدي بن غنام: قبر أبي رفاعة صاحب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم والأسود بن كلثوم ببيهق، وكذا قال مسلم: إن قبر أبي رفاعة ببيهق.

أبو رفاعة حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

أَبُو رِفَاعَةَ الْعُذْرِيُّ الْعَدَوِيُّ وَاسْمُهُ: تَمِيمُ بْنُ أَسَدٍ، أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَخْطُبُ ٦٧٨٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا أَبُو النَّضْرِ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي رِفَاعَةَ، قَالَ: " أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَخْطُبُ، فَقُلْتُ: رَجُلٌ غَرِيبٌ جَاءَ يَسْأَلُ عَنْ دِينِهِ , لَا يَدْرِي مَا دِينُهُ، فَأَقْبَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَرَكَ خُطْبَتَهُ، ثُمَّ أَتَى بِكُرْسِيٍّ خَلَتْ قَوَائِمُهُ مِنْ حَدِيدٍ قَالَ: فَقَعَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ثُمَّ جَعَلَ يُعَلِّمُنِي مِمَّا عَلَّمَهُ اللهُ، ثُمَّ أَتَى خُطْبَتَهُ فَأَتَمَّ آخِرَهَا " رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ مِثْلَهُ

أبو رفاعة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

لقيط بن عامر بن صبرة بن عبد الله بن المنتفق بن عامر بن عقيل من أهل الطائف روى عنه وكيع بن عدس وقيل حدس أخبرنا أبو منصور بن مكارم المؤدب بإسناده عن المعافى بن عمران عن ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو أن أبا رزين قال ما الإيمان يا رسول الله قال لا يكون شئ أحب إليك من الله ومن رسوله ولأن تؤخذ فتحرق بالنار أحب إليك من أن تشرك بالله ﷿ وتحب غير ذي نسب لا تحبه إلا الله وقد ذكرناه في لقيط أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (أبو رزين) * غير منسوب وهو من أهل الصفة روى أبو سلمة ابن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه أن النبي قال لرجل من أهل الصفة يكنى أبا رزين يا أبا رزين إذا خلوت فحرك لسانك بذكر الله ﷿ فإنك لا تزال في صلاة ما ذكرت ربك إن كنت في علانية فكصلاة العلانية وإن كنت خاليا فكصلاة الخلوة ذكره ابن الدباغ عن الغساني على أبي عمر (ب ع س * أبو رفاعة) * العدوي من بني عدي بن عبد مناة بن أدبن طابخة وهو عدي الرباب نسبه خليفة فقال أبو رفاعة اسمه عبد الله بن الحارث بن أسد بن عدي بن جندل بن عامر بن مالك بن تميم بن الدؤل بن جبل بن عدي بن عبد مناة بن أد وكان من فضلاء الصحابة وقد اختلف في اسمه فقيل تميم بن أسد وقيل تميم بن أسيد وقيل ابن أسد يعد في أهل البصرة قتل بكابل سنة أربع وأربعين روى عنه صلة بن أشيم وحميد بن هلال أخبرنا يحيى بن محمود إذنا بإسناده عن أبي بكر أحمد بن عمر وقال حدثنا شيبان ابن فروخ أخبرنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن أبي رفاعة قال أتيت رسول الله وهو يخطب فقلت يا رسول الله رجل غريب جاهل لا يعلم ما أمر دينه قال فترك رسول الله الناس ونزل وقعد على كرسي خلت قوائمه من حديد فعلمني ديني ثم رجع إلى خطبته ففرغ مما بقي عليه من الخطبة أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى قال الدارقطني أسيد بالفتح وقال غيره بالضم وقد ذكرناه في تميم وفي عبد الله (ب * أبو رمثة) * البلوي له صحبة سكن مصر ومات بإفريقية وأمرهم إذا دفنوه أن يسووا قبره وحديثه عند أهل مصر أخرجه أبو عمر (ب ع س * أبو رمثة) * التيمي من تيم بن عبد مناة بن أد وهم تيم الرياب ويقال التميمي من ولد امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبي منصور بإسناده عن أبي داود أخبرنا ابن بشار أخبرنا عبد الرحمن أخبرنا سفيان

أسئلة شائعة - أبو رفاعة

من رفاعة غير المنسوب؟

هو رجل من أصحاب الشجرة بايع تحت الشجرة، ذكره أبو موسى، وروى عنه ابنه عبيد، عن النبي ﷺ في تكبير الهلال.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.1 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
سبحان الله