سيرة أبو رهم بن قيس
على المدينةِ عامَ الفتحِ، فلم يَزَلْ عليها حتَّى انصرَف رسولُ اللَّهِ ﷺ مِن الطائفِ (١).
[٢٨٩٢] أبو رُهْمِ بنُ قيسٍ الأشعريُّ (٢)، أخو أبي موسى الأشعريِّ، هاجَر إلى المدينةِ في البحرِ مع إخوتِه، وكانوا أربعةً: أبو موسى، وأبو بُرْدةَ عامرٌ (٣)، وأبو رُهْمٍ، ومَجْديٌّ -[وقيل] (٤): أبو رُهْمٍ اسمُه مَجْديٌّ - بنو قيسِ بنِ سُلَيمِ بنِ حَضَّار بنِ حربِ بنِ عامرِ بنِ غَنْمِ بن عَدِيٍّ بنِ وائلِ بن ناجِيةَ بن جُمَاهِرَ بنِ الأشعرِ بنِ أُدَدَ بنِ زيدٍ، قدِموا مكةَ في البحرِ، ثم قدِموا المدينةَ في البحرِ مع جعفرِ بنِ أبي طالبٍ من الحبشةِ حينَ افتتَح خيبرَ فأسهَم لهم مع مَن شهِدها (٥).
[٢٨٩٣] أبو رُهْمِ بنُ مُطعِمٍ الأَرْحَبيُّ الشاعرُ (٦)، وأرحبُ في هَمْدانَ، هاجَر إلى النبيِّ ﷺ وهو ابنُ مائةٍ وخمسين سنةً، وقال (٧):
* وقبلَك ما فارَقتُ بالجَوفِ أَرْحَبَا *
(١) في المطبوعة: «ابن حصين». والمثبت عن المصورة والاستيعاب: ٤/ ١٦٥٩.
(٢) في المسند: «فلما فصل».
(٣) مسند الإمام أحمد: ٤/ ٣٤٩.
(٤) البكر- بفتح فسكون-: الفتى من الإبل.
(٥) انظر الترجمة ٣١٣٥: ٣/ ٣٦٧.