أبو زهير بن معاذ

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة أبو زهير بن معاذ

(ب د ع) أَبو زُهَيْر بنُ مُعَاذ بن رَبَاح الثَّقَفِيّ.

قال أبو عمر: ذكره جماعة في الصحابة، وجعلوه غير الأوّل، يعني والد أبي بكر، وقال البخاري: قال عبد العظيم: سمعت أبي، عن عمته سارة بنت مِقسم، عن ميمونة بنت كردم - وكانت تحت أبي زهير بن معاذ بن رَبَاح الثقفي، وكان بين أبي زهير وبين طلحة بن عبيد اللَّه صاحب النبيّ قرابة من قبل النساء. قاله أبو عمر، وقال: أظنه الذي قبله - يعني أبا زهير - الثقفي الذي ذكر أنه والد أبي بكر. قال: ومن حديث هذا: إذا سَميْتم فعبدوا (٤) وقال ابن منده وأبو نعيم: زهير بن معاذ بن رَبَاح الثقفي - روى عنه ابنه أبو بكر زوج ميمونة بنت كردم، وهو حجازي.

روى أُمية بن صفوان، عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي، عن أبيه عن أبي زهير قال: سمعت رسول اللَّه يقول في خطبته بالنَّبَاوة (٥) من الطائف يوشك أن تعرفوا أهل الجنَّة من أهل النار، بالثناء الحسن.

قالا:

وروى الحميدي، عن أبي سعيد - مولى بني هاشم - عن أبي أُمية بن يعلى، عن أبي بكر ابن أبي زهير الثقفي، عن أبيه، عن رسول اللَّه قال: إذا سمَّيتم فعبدوا أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

قلت: جعله ابن منده وأبو نُعَيم والذي انفرد به أَبو عمر فقال «أبو زهير الثقفي»، واحداً، وجعلهما أبو عمر ترجمتين، لأن أبا عمر قد قال: أظنه الذي قبله. فلو لم أذكره لاختل الكلام، ولئلا أُهمل ترجمة قد شك فيها.

(١) في المطبوعة والمصورة: «وشريح». والمثبت عن المسند، وهو سريج بن النعمان، مترجم في التهذيب: ٣/ ٤٥٧، والجرح: ٢/ ١/ ٣٠٤.
(٢) في المطبوعة والمصورة: بالثناءة أو بالثناوة». والمثبت عن المسند. وقد ذكر ياقوت في معجم البلدان: «النباء» دون هاء، والنباوة.
(٣) مسند الإمام أحمد: ٣/ ٤١٦، ٦/ ٤٦٦.
(٤) الاستيعاب: ٤/ ١٦٦٢ - ١٦٦٣.
(٥) في المطبوعة: «بالثناوة». انظر ترجمة أبى زهير الثقفي.

أبو زهير بن معاذ حسب الإصابة في تمييز الصحابة

بن رياح الثقفي «١» .

قال الحسين بن محمّد القبّانيّ: له صحبة، وقيل معاذ اسمه. قال الحاكم أبو أحمد:

ذكر إبراهيم الحربي أنّ أبا زهير بن معاذ ممن غلبت عليه كنيته من الصحابة، وأورد له حديث: إذا سميتم فعبدوا.

وهذا الحديث أخرجه الطّبرانيّ في ترجمة معاذ الثقفي، وقد ذكرت ما فيه هناك، وأورده المزي في ترجمة أبي زهير الثقفي، فقال: وقيل أبو زهير بن معاذ.

أبو زهير بن معاذ حسب الطبقات الكبرى

الثقفي، وحديثه: خَطَبَنَا رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، بالنباوة من أرض الطائف. حدّث به عنه ابنه أبو بكر بن أبي زهير.

أبو زهير بن معاذ حسب معرفة الصحابة لابن منده

ـ

أبو زهير بن معاذ بن رباح الثقفي

: روى عنه: ابنه أبو بكر.

عداده في أهل الحجاز، وكان تحته ميمونة بنت كردم.

أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة الرازي بمصر، وأحمد بن إبراهيم بن نافع، قالا: حدثنا بن يزيد أبو يزيد، حدثنا يعقوب بن أبي عباد القلزمي، حدثنا نافع بن عمر، عن أمية بن صفوان، عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي، عن أبيه أبي زهير الثقفي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته بالنباوة من الطائف: يوشك أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار، بالثناء الحسن.

أبو زهير بن معاذ حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

أَبُو زُهَيْرِ بْنُ مُعَاذِ بْنِ رَبَاحٍ الثَّقَفِيُّ حَدِيثُهُ عِنْدَ ابْنِهِ أَبِي بَكْرٍ، حِجَازِيٌّ، زَوْجُ مَيْمُونَةَ بِنْتِ كَرْدَمٍ ٦٨٠١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَا: ثنا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَحِيُّ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ الثَّقَفِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خُطْبَتِهِ بِالنَّبَاوَةِ مِنَ الطَّائِفِ - أَوْ بِالنَّبَاةِ - فَقَالَ: «يُوشِكَ أَنْ تَعْرِفُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ , وَخِيَارَكُمْ مِنْ شِرَارِكُمْ» ، فَقَالُوا: بِمَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «بِالثَّنَاءِ الْحَسَنِ، وَالثَّنَاءِ السَّيِّئِ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ» رَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَالْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، وَيَعْقُوبُ بْنُ أَبِي عَبَّادٍ فِي آخَرِينَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ٦٨٠١ - وَرَوَى الْحُمَيْدِيُّ، وَمُسَدَّدٌ، وَفَيْضُ بْنُ الْوَثِيقِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ يَعْلَى، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا سَمَّيْتُمْ فعَبِّدُوا»

٦٨٠٢ - حَدَّثَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا ابْنُ رُسْتَةَ، ثنا أَبُو أَيُّوبَ، ثنا أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ يَعْلَى، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا سَمَّيْتُمْ فعَبِّدُوا»

أسئلة شائعة - أبو زهير بن معاذ

من هو أبو زهير بن معاذ رضي الله عنه؟

هو أبو زهير بن معاذ بن رباح الثقفي، ذكره جماعة في الصحابة، وكانت تحته ميمونة بنت كردم، وكان بينه وبين طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه قرابة من قبل النساء.

ما الحديث الذي رواه في الخطبة بالطائف؟

روى أنه سمع رسول الله ﷺ يقول في خطبته بالنَّباوة من الطائف: يوشك أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار بالثناء الحسن.

ما الحديث الذي رواه في التسمية؟

روى عن النبي ﷺ أنه قال: إذا سمّيتم فعبّدوا، أي سمّوا بأسماء العبودية لله تعالى.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 29 محرّم
هلال جديد اليوم 0.6 / 29.5
الإضاءة 0%
البدر بعد 14 يوم
أستغفر الله