سيرة أبو سبرة بن أبي رهم
ابن عبد العزّى بن أبي قيس بن عبد وُدّ بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤيّ (٢). وأمّه بَرّةُ بنت عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصيّ. وكان لأبي سَبْرة من الولد محمّدٌ وعبد الله وسعد وأمّهم أمّ كلثوم بنت سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد وُدّ بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤيّ، وكان أبو سَبْرة من مهاجرة الحبشة الهجرتين جميعًا، وكانت معه في الهجرة الثانية امرأتُهُ أمّ كلثوم بنت سُهيل بن عمرو. وذكر ذلك محمّد بن إسحاق ومحمّد بن عمر ولم يذكره موسى بن عقبة وأبو معشر.
وآخى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، بين أبي سبرة بن أبي رُهْم وبين سلمة بن سلامة بن وَقْش.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني محمّد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: لمّا هاجر أبو سبرة بن أبي رهم من مكّة إلى المدينة نزل على المنذر بن محمّد بن عُقبة بن أُحيحة بن الجُلاح.
قالوا: وشهد أبو سبرة بدرًا وأُحُدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وكان قد رجع إلى مكّة بعد وفاة رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فنزلها فَكَرِهَ ذلك له المسلمون، ووَلَدُه يُنْكرون ذلك ويدفعونه أن يكون رَجَعَ إلى مكّة فنزلها بعد أن هاجر منها، وتوفّي أبو سبرة بن أبي رهم في خلافة عثمان بن عفّان.