أبو سعد الخير

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة أبو سعد الخير

١٠٠٠٥- أبو سعد الخير:

ويقال أبو سعيد الخير.

قال ابن السّكن: له صحبة، ويقال اسمه عمرو، وقال أبو أحمد الحاكم: لا أعرف اسمه. ولا نسبه. وذكر أنه أبو سعيد الأنماري، وليس كذلك، فإن لهذا حديثين غير الحديث الّذي اختلف فيه في الأنماري، بل هو أبو سعد أو أبو سعيد،

فأخرج الترمذي في العلل المفردة، وابن أبي داود في الصحابة، وأبو أحمد الحاكم عنه من طريق أخرى، كلّهم من طريق أبي فروة الرهاوي، عن معقل الكندي، عن عبادة بن نسي، عن أبي سعيد «١» ، قال:

قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «إن اللَّه لم يكتب الصّيام في اللّيل، فمن صام فقد تعنّى «٢» ولا أجر له» «٣» .

وأخرجه الدّولابيّ في «الكنى» من وجه آخر، عن أبي فروة، فقال: عن أبي سعد الخير الأنصاري. وفي رواية الحاكم أبي أحمد، عن أبي سعد الخير. وأخرجه ابن مندة، وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وقال الترمذي [٢٠١] : سألت محمدا، يعني البخاري، عنه، فقال: لا أرى عبادة بن نسي سمع من أبي سعد الخير.

وأخرج الدّولابيّ في «الكنى» من طريق «٤» فراس الشّعباني أنهم كانوا في غزاة القسطنطينية زمن معاوية، قال: وعلينا يزيد بن شجرة، فبينا نحن عنده إذ مر أبو سعد الخير صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فذكر قصة، فقال أبو سعد الخير: وأنا سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول:

«توضّئوا ممّا مسّت النّار ... » «٥» الحديث.

وأخرجه الحاكم أبو أحمد من هذا الوجه، فقال: أبو سعيد «٦» بزيادة ياء، وأخرجه ابن مندة من وجه آخر على الوجهين وقال في سياقه: شهدت أبا سعد الخير قال، وقال مرة: أبو سعيد الخير، قال: والأكثر قالوا أبو سعد، يعني بسكون العين ولم يشكوا.

(١) في المطبوعة: «جرير». والصواب عن الجرح ١/ ٢/ ٢٨٨.
(٢) أخرجه أبو زرعة في كتاب الزهد، انظر الإصابة: ٤/ ٨٥.
(٣) أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول، انظر الإصابة: ٤/ ٨٨.
(٤) الكبش الأدغم: هو الّذي يكون فيه أدنى سواد، وخصوصا في أرنبته وتحت حنكه.
(٥) مهزور: وادي بني قريظة بالحجاز.

أبو سعد الخير حسب الطبقات الكبرى

أُخْبرتُ عن إسحاق بن زُريق قال: أخبرنى عمرو بن الحارث الزبيديّ قال: حدّثنا أبو عمرو عبد الله بن عامر الجهنيّ أنّ قيس بن الحارث العامريّ حدّثهم أنّ أبا سعد الخير حدّثهم بِقَرْطَسَا (٢) أنّ رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قال: يدخل الجنّة من أُمّتى سبعون ألفًا مع كلّ ألف سبعون ألفًا يَعُمّ ذلك مهاجِرَتنا ويُوفى ذلك طائفةً من أعرابنا.

أبو سعد الخير حسب معرفة الصحابة لابن منده

أن النبي صلى الله عليه وسلم لما خطب أم سلمة بعد موت أبي سلمة، قال: مري ابنك يزوجك.

ولأبي سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.

ـ

أبو سعد الخير الأنماري

: ويقال: أبو سعيد.

روى عنه: قيس بن حجر الكندي، وفراس الشعباني.

أخبرنا علي بن محمد بن معاوية النيسابوري، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع، حدثني معاوية بن سلام، عن أخيه زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام، حدثني عبد الله بن عامر، أن قيس بن حجر الكندي حدث الوليد بن عبد الملك، أن أبا سعد الخير الأنماري حدثه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن ربي وعدني أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفًا بغير حساب، ويشفع كل ألف لسبعين ألفًا، ثم يحثي لي ثلاث حثيات بكفه.

فأخذت بتلبيب أبي سعد، فقلت: أنت سمعت رسول الله؟ قال: نعم، بأذني ووعاه قلبي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن ذلك إن شاء الله مستوعب مهاجري أمتي، وَيُوَفِّي اللَّهُ عز وجل بشيء من أعرابنا.

أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، حدثنا يزيد بن محمد بن عبد الصمد، حدثنا محمد بن عائذ، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الوليد بن سليمان بن أبي السائب، أنه سمع فراس الشعباني يقول: سمعت أبا سعد الخير، وقال مرة: أبو سعيد، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: توضئوا مما مست النار، وغلت به المراجل.

رواه إبراهيم بن موسى الفراء وغيره، عن الوليد بن مسلم، فقالوا في حديثهم: عن أبي سعد، ولم يشكوا.

أبو سعد الخير حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

أَبُو سَعْدٍ الْخَيْرِ الْأَنْمَارِيُّ وَيُقَالُ: أَبُو سَعِيدٍ، رَوَى عَنْهُ: قَيْسٌ الْكِنْدِيُّ، وَفِرَاسٌ الشَّعْبَانِيُّ ٦٨١٧ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ الْحَلَبِيُّ، ثنا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرٍ، أَنَّ قَيْسَ بْنَ الْحَارِثِ الْكِنْدِيَّ حَدَّثَ الْوَلِيدَ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْأَنْمَارِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ رَبِّيَ عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَيُشَفِّعَ لِكُلِّ أَلْفٍ سَبْعِينَ أَلْفًا، ثُمَّ يَحْثِي رَبِّي ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ» قَالَ قَيْسٌ: قُلْتُ لِأَبِي سَعْدٍ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، بِأُذُنِي، وَوَعَاهُ قَلْبِي. قَالَ أَبُو سَعْدٍ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ذَاكَ إِنْ شَاءَ اللهُ مُسْتَوْعِبٌ مُهَاجِرِي أُمَّتِي , وَيُوَفِّي اللهُ مِنْ أَعْرَابِنَا» رَوَاهُ الزُّبَيْدِيُّ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَامِرٍ الْيَحْصَبِيَّ حَدَّثَهُ , عَنْ قَيْسٍ نَحْوَهُ وَرَوَاهُ الْمُتَأَخِّرُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي تَوْبَةَ قَالَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ عَابِرٍ، وَهُوَ وَهْمٌ ٦٨١٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ح، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْيَقْطِينِيُّ، ثنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سِنَانٍ الْمَنِيحِيُّ، ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالُوا: ثنا دُحَيْمٌ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي السَّائِبِ، عَنْ فِرَاسٍ الشَّعْبَانِيِّ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ الْخَيْرِ، ⦗٢٩٠٨⦘ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «تَوَضَّأْ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ»

أبو سعد الخير حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) أَبُو سَعْد الخَيرُ الأنماري. وقيل: أبو سعيد، اسمه عامر بن سعد. شامي وقيل: عمرو بن سعد، قاله أبو عمر.

روى عنه عبادة بن نَسَيّ، وقيس بن حجر الكندي، وفراس الشعباني.

أخبرنا يحيى بن محمود إذناً بإسناده عن ابن أبي عاصم: أخبرنا محمد بن سهل بن عسكر حدثنا الربيع بن نافع، عن معاوية بن سلام، عن أخيه زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن عبد الله ابن عامر: أن قيس بن حُجْر الكندي حدث الوليد ابن عبد الملك: أن أبا سعد الخير الأنماري حدثه أن رسول الله قال: (إن ربي وعدني أن يدخل الجنة في أُمتي سبعين ألفاً بغير حساب، ويشفع كل ألف لسبعين ألفاً، ثم يحثي لي ثلاث حثيات). قال قيس: فأخذت بِتَلْبيب أبي سعد فجذبته جذبة فقلت: أسمعت هذا من رسول الله ؟ قال: نعم، بأُذني ووعاه قلبي. قال أبو سعد: فحسب ذلك عند رسول الله أربعمائة ألف ألف وتسعين ألف ألف. قال: فقال رسول الله : (إن ذلك يستوعب إن شاء الله مُهَاجري أُمتي، ويوفيه الله بشيءٍ من أعرابنا).

ومن حديثه: الوضوء مما مست النار.

سماه البخاري سعد الخير. وقال أبو زرعة: إنما هو أبو سعد.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - أبو سعد الخير

بمن يكنى سعد بن معاذ ومن أمه؟

يكنى رضي الله عنه أبا عمرو، وأمه كبشة بنت رافع بن معاوية من الخزرج، وهي من المبايعات، وكان أخوه أوس بن معاذ قد تزوج هند بنت سماك ثم خلف عليها سعد بعده.

من بشّر بني عبد الأشهل بالإسلام؟

بشّرهم بالإسلام مصعب بن عمير العبدري الذي بعثه النبي ﷺ قبل بيعة العقبة الآخرة، وكان ينزل في دار سعد بن معاذ مع أسعد بن زرارة يدعوان الناس إلى الإسلام ويقرئانهم القرآن.

هل لسعد بن معاذ عقب؟

كان له ابنان عمرو وعبد الله من هند بنت سماك، وكان لعمرو بن سعد تسعة من الذكور وثلاث نسوة، منهم عبد الله بن عمرو الذي قُتل يوم الحرة، ولسعد بن معاذ اليوم عقب باقٍ.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 29 محرّم
هلال جديد اليوم 0.2 / 29.5
الإضاءة 0%
البدر بعد 15 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل