سيرة أبو صالح
١٠١٥١- أبو صالح، مولى أم هانئ «٢»
: تابعي شهير، وهم بعض الرواة في حديث من طريقه، فأخرجه الحسن بن سفيان في مسندة، وذكره من طريقه أبو نعيم في الصحابة وهو وهم، فأخرج الحسن من طريق رزين عن ثابت، عن أبي ثابت، عن أبي صالح مولى أم هانئ أنها أعتقته، قال: وكنت ادخل عليها في كل [شهر، وكل] «٣» شهرين دخلة، فدخلت عليها يوما [إذ دخل عليها النبي صلى اللَّه عليه وسلّم] «٤» فقالت: يا ابن عم، كبرت وثقلت، وضعف عملي، فهل من مخرج؟ فقال: أبشري يا بوان خير كثير، احمدي اللَّه مائة مرة تكون عدل مائة رقبة، وكبّري مائة تكون عدل مائة فرس مسرجة ملجمة في سبيل اللَّه، وسبحي مائة تكون عدل مائة بدنة مقلدة مثقلة، وهللي
(١) العهن: الصوف المصبوغ ألوانا، وقالوا: العهن: الصوف الملون، وقيل: كل صوف عهن والقطعة منه عرضة والجمع عهونة انظر اللسان ٤/ ٣١٥٣.
(٢) تقريب التهذيب ٢/ ٤٣٧، تهذيب التهذيب ١٢/ ١٣٢، تهذيب الكمال ٣/ ١٦١٥، الكنى والأسماء ٢/ ٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٧٨.
(٣) ما بين القوسين ساقط من أ.
(٤) ما بين القوسين ساقط من أ.
مائة لا يلحقك ذنب إلّا الشرك. هكذا قال، رزين، وهو ضعيف، والصواب إذ دخل عليها علي، فقالت: يا ابن أم، وأبو صالح مولى أم هانئ مشهور في التابعين لا يخفى ذلك على من له أدنى معرفة.