أبو صرمة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة أبو صرمة

(ب د ع) أبو صِرْمَة بن قَيس الأنصارِيّ المازني، مِن بني مازِن بن النَّجَّار. وقيل: بل هو من بني عَدِيّ بن النجار. والأوّل أكثر، قاله أبو عمر.

وقال أَبو نُعَيم: أبو صِرْمَة بن أبي قيس الأنصاري، قيل: اسمه مالك بن قيس (١). شهد مع النبي المشاهد.

قال أبو عمر: قيل: اسمه مالك بن قيس. وقيل: لَبَابة بن قَيْس. وقيل: قَيْسُ بن مالك بن أبي أنس. وقيل: مالك بن أسعد. وهو مشهور بكنيته، ولم يختلفوا في شهوده بدراً، وما بعدها من المشاهد.

روى عنه محمد بن كعب القرظيّ، ومحمد بن قيس، وابن مُحَيريز، ولؤلؤة.

أَخبرنا إِسماعيل وإِبراهيم وغيرهما بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى: حدثنا قتيبة، أخبرنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبَّان، عن لؤلؤة، عن أبي صِرمَةَ أن رسول اللَّه قال: «من ضارّ ضَارّ اللَّه به، ومن شَاقّ شاق اللَّه عليه» (٢).

وروى الضحاك بن عثمان، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان عن ابن مُحَيريز: أن أبا سعيد الخدري وأبا صرمة أخبراه. أنهم أصابوا سبايا في غزوة بني المصطلق، وكان منا من يريد أن يتخذ أهلاً، ومنا من يريد أن يستمتع ويبيع فَتَراجَعنا في العزْل، فقال بعضنا: لَجَائر (٣)، فذكرنا ذلك لرسول اللَّه فقال: «لا عليكم أن لا تعزلوا، فإن اللَّه ﷿ قَدَر ما هو خالق إلى يوم القيامة».

وكان أبو صِرمَةَ شاعراً محسناً، وهو القائل:

لَنَا صرم يَدُول (٤) الحق فيها … وأَخْلَاقٌ يسود بها الفقير ونُصحٌ (١) للعَشيرَةِ حَيْثُ كَانَتْ … أَذَا مُلِئَتْ مِن الغِشّ الصّدُورُ وَحِلْمٌ لَا يَسوغُ الجَهْلُ فيهِ … وَإِطْعَامٌ إِذَا قُحِطَ الصَّبير (٢)

بِذَات يَد عَلَى مَن (٣) كان فيها … نَجودُ به قَلِيلٌ أَو كَثِيرٌ أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

(١) انظر الترجمة ٤٦٣٥: ٥/ ٤٧.
(٢) تحفة الأحوذي، أبواب البر، باب «ما جاء في الخيانة والغش»، الحديث ٢٠٠٥: ٦/ ٧١. وقال الترمذي:
«هذا حديث حسن غريب». وقال الحافظ أبو العلى- صاحب تحفة الأحوذي-: «وأخرجه أحمد، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة».
(٣) كذا في المطبوعة. وفي المصورة «بحابر» دون نقط. والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسندة: ٣/ ٦٣، ولفظه:
«فتراجعنا في العزل، فذكرنا».
(٤) كذا في المطبوعة، والمصورة، والاستيعاب «صرم» ولم نهتد فيها إلى معنى، ولعله يعنى أن عندهم جلادة في القتال، ففي اللغة: وتصرم بمعنى تجلد. وفي المصورة والمطبوعة: «يزول الحق». والمثبت عن الاستيعاب. ومعنى يدال: ينصر وتكون له الغلبة.

أبو صرمة حسب الإصابة في تمييز الصحابة

١٠١٣٩- أبو صرمة بن أبي قيس «١»

: الأنصاري المازني.

قيل: اسمه قيس بن مالك، وقيل مالك بن قيس، وقيل ابن أبي قيس، وقيل ابن أسعد. وقال ابن البرقي: هو قيس بن صرمة بن أبي صرمة بن مالك بن عدي بن النجار، وكذا نسبه ابن قانع، والدمياطيّ.

روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم في العزل، وعن أبي أيوب وغيره.

روى عنه عبد اللَّه بن محيريز، ولؤلؤة مولاة الأنصار، ومحمد بن قيس، وزياد بن نعيم.

وذكر العسكريّ في الرواة عنه محمد بن يحيى بن حبان، والمحفوظ أن بينهما واسطة.

وقد ذكر البغويّ حديثه من طريق يحيى بن سعيد عنه، فأثبت الواسطة لؤلؤة، ومن وجه آخر عنه بحذفها. وقال أبو عمر: لم يختلف في شهوده بدرا، وتعقب بأن ابن إسحاق وموسى بن عقبة والواقدي لم يذكروه فيهم، وحديثه عند الترمذي، والنسائي. وذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين نزلوا مصر، فقال: ذكر يحيى بن عثمان أنه شهد فتح مصر. وذكر أحمد بن يحيى بن الوزير أنه قدم على عقبة بن عامر.

وأخرج من طريق زياد بن أيوب، قال: كنا مع أبي أيوب في البحر، ومعنا أبو صرمة الأنصاري صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ... الحديث. ويقال هو أبو صرمة الّذي نزلت فيه: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ... [البقرة: ١٨٧] الآية.

أبو صرمة حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

بابُ حرفِ (١) الصادِ [٢٩٩٣] أبو صِرْمةَ الأنصارِيُّ المازِنيُّ (٢)، من بني مازنِ بن النَّجَّارِ، وقيل: بل هو مِن بني عَدِيِّ بن النَّجَّارِ، والأَوَّلُ أكثرُ وأشهرُ، اختُلِف في اسمِه، فقيل: مالكُ بنُ قيسٍ، وقيل: لبابةُ بنُ قيسٍ، وقيل: قيسُ بنُ مالكِ بن أبي أنسٍ، وقيل: مالكُ بنُ أسعدَ، وهو مشهورٌ بكنيتهِ، ولم يُختَلفْ في شُهُودِه بدرًا وما بعدَها مِن المشاهدِ.

مِن حديثِه عن النبيِّ : "مَن ضَارَّ ضَارَّ اللَّهُ به، ومَن شَاقَّ شَاقَّ اللَّهُ عليه" (٣)، وروَى عنه محمدُ بنُ كعبٍ القُرَظيُّ، ومحمدُ بنُ قيسٍ، وابنُ مُحَيريزٍ، ولؤلؤةُ، وكان شاعرًا مُحْسِنًا، وهو القائلُ (٤):

لنا صِرَمٌ (٥) يَدُولُ الحَقُّ فيها … وأخلاقٌ يسودُ بها الفَقِيرُ ونُصْحٌ للعَشِيرةِ حيثُ كانَتْ … إذا مُلِئَتْ مِن الغِشِّ الصُّدُورُ وحِلْمٌ لا يَسُوغُ الجهلُ فيه … وإطعامٌ إِذا قَحِطَ الصَّبِيرُ (٦)

أبو صرمة حسب معرفة الصحابة لابن منده

ورواه سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

وقال عبد الرحمن بن خالد بن مسافر: عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، مرسلا.

وحديث حماد بن زيد، عن النعمان بن راشد لم يتابع عليه، والصواب ما رواه ابن جريج مرسلا.

وكذلك حديث أبي هريرة، الصواب: ما رواه عبد الرحمن بن خالد، مرسلا.

ـ

أبو صرمة الأنصاري

: روى عنه: لؤلؤة، وابن محيريز.

اختلف في اسمه.

أخبرنا خيثمة بن سليمان، حدثنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان، حدثنا أبو بكر الحنفي، حدثنا الضحاك بن عثمان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز: أنا أبا سعيد الخدري، وأبا صرمة أخبراه: أنهما أصابوا نساء في غزوة بني المصطلق، فكان منا من يريد أن يتخذ أهلا، ومنا من يريد أن يتمتع، فتراجعنا في العزل، فقال بعضنا: ليس بجائز، فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لا عليكم أن لا تعزلوا، فإن الله قدر ما هو خالق إلى يوم القيامة.

أخبرنا إسماعيل بن يعقوب البغدادي، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن لؤلؤة، عن أبي صرمة: عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: اللهم إني أسألك غناي، وغنى مولاي.

هكذا رواه عن سليمان بن بلال، فقال: عن أبي صرمة.

أبو صرمة حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

أَبُو صِرْمَةَ بْنُ أَبِي قَيْسٍ الْأَنْصَارِيُّ قِيلَ: إِنَّ اسْمَهُ مَالِكُ بْنُ قَيْسٍ، شَهِدَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَشَاهِدَ ٦٨٦٣ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ثنا أَبُو حُصَيْنٍ الْوَادِعِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ لُؤْلُؤَةَ، عَنْ أَبِي صِرْمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْغِنَى، وَغِنَى الْمَوَالِي» رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَلَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ فِي جَمَاعَةٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ٦٨٦٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمٍ، ثنا دُحَيْمٌ، ح، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا شُرَيْحُ بْنُ يُونُسَ، قَالَا: ثنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ الشَّامِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، وَأَبَا صِرْمَةَ الْمَازِنِيَّ يَقُولَانِ: " أَصَبْنَا سَبَايَا فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ، وَهِيَ الْغَزْوَةُ الَّتِي أَصَابَ فِيهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُوَيْرِيَةَ، فَكَانَ مِنَّا مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَتَّخِذَ أَهْلًا، وَمِنَّا مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَسْتَمْتِعَ وَيَبِيعَ، فَتَرَاجَعْنَا فِي الْعَزْلِ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «مَا عَلَيْكُمْ أَلَّا تَعْزِلُوا، فَإِنَّ اللهَ قَدْ قَدَّرَ مَا هُوَ خَالِقٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»

أسئلة شائعة - أبو صرمة

ما اسم أبي صرمة الأنصاري المازني رضي الله عنه؟

اختُلف فيه، فقيل مالك بن قيس، ولبابة بن قيس، وقيس بن مالك بن أبي أنس، ومالك بن أسعد، وهو بكنيته أشهر.

ما المشاهد التي شهدها مع النبي ﷺ؟

شهد بدرًا وما بعدها من المشاهد، ولم يختلفوا في شهوده بدرًا.

ما الحديث المشهور المروي عنه؟

روى عن النبي ﷺ قوله: من ضارّ ضار الله به، ومن شاق شاق الله عليه.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25 / 29.5
الإضاءة 21%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
الحمد لله