أبو عبد الرحمن الصنابحي

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة أبو عبد الرحمن الصنابحي

١٠٣٦١- أبو عبد الرحمن الصّنابحي «١»

. ذكره البغويّ في «الصحابة» ، وقال: سكن المدينة،

ثم ساق له من طريق الصلت بن بهرام، عن «٢» الحارث بن وهب، عن أبي عبد الرحمن الصّنابحي- رفعه: «لا تزال أمّتي في مسكة ما لم يعملوا بثلاث: ما لم يؤخّروا المغرب مضاهاة لليهود ... » الحديث.

وهذا هو الصنابح بن الأعسر إن ثبت أنه يكنى أبا عبد الرحمن، وإلا فهو وهم. وقد قال ابن الأثير: عبد الرحمن الصنابحي روى عنه الحارث بن وهب، ويقال: إنه الّذي روى عنه عطاء بن يسار في النهي عن تأخير صلاة المغرب حتى تشتبك النجوم. وأبو عبد اللَّه الصنابحي آخر لم يدرك النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، كذا قال: والّذي روى عنه الحارث بن وهب هو الصّنابح بن الأعسر، والحديث المذكور في صلاة المغرب حديثه، وأما قوله: إن أبا عبد اللَّه الصّنابحي آخر لم يدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فليس كما قال، لما بينته في ترجمة عبد اللَّه الصنابحي في العبادلة، وهو عبد اللَّه اسم لا كنية.

والّذي يتحصّل من كلام أهل العلم بغير وهم أنّ الصنابحة ثلاثة: عبد اللَّه الّذي روى عنه عطاء بن يسار، وهو مختلف في صحبته، ومن قال: إنه أبو عبد اللَّه فقد وهم، ولعله الّذي يكنى عبد الرحمن. والصنابح اسم لا نسب ابن الأعسر، وهو صحابي بلا خلاف، ومن قال فيه الصنابحي فقد وهم. وعبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي يكنى أبا عبد اللَّه وهو مخضرم ليست له صحبة، بل قدم المدينة عقب موت النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فصلّى خلف أبي بكر الصديق، ومن سمّاه عبد اللَّه فقد وهم.

(١) انظر ترجمة عبد اللَّه الصنابحي، وقد تقدمت برقم ٣٠٢٠: ٣/ ٢٨١ - ٢٨٢. والإصابة، ترجمة أبى عبد الرحمن الصنابحي: ٤/ ١٤٨ - ١٤٩.
(٢) انظر ترجمة الصنابح في: ٣/ ٣٥.
(٣) المسكة- بضم فسكون-: ما يتمسك به.
(٤) في الاستيعاب: «أنس».
(٥) في الاستيعاب: «أنا عبد اللَّه ورسوله، وانقحم عن فرسه، وأخذ … ».
(٦) في المطبوعة: «فحدثني ألباؤهم». والمثبت عن الاستيعاب، ومسند الإمام أحمد: ٥/ ٢٨٦.
(٧) بعده في الاستيعاب والمسند: «كإمرار الحديد على طست الحديد».

أبو عبد الرحمن الصنابحي حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصُّنَابِحِيُّ ذَكَرَهُ الْمُتَأَخِّرُ، وَقَالَ: رَوَى عَنْهُ: الْحَارِثُ بْنُ وَهْبٍ، وَيُقَالُ: هُوَ الَّذِي رَوَى عَنْهُ عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الصُّنَابِحِيُّ آخَرُ، لَمْ يُدْرِكِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصُّنَابِحُ بْنُ الْأَعْسَرِ، وَقِيلَ: الصُّنَابِحِيُّ آخَرُ، ذَكَرَهُ الْمُتَأَخِّرُ، وَأَخْرَجَ لَهُ حَدِيثَ وَكِيعٍ ٦٨٩٤ - حَدَّثَنَاهُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ثنا أَبُو حُصَيْنٍ الْوَادِعِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، ثنا وَكِيعٌ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ بَهْرَامَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ وَهْبٍ، عَنِ الصُّنَابِحِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ فِي مَسَكَةٍ مِنْ دِينِهَا مَا لَمْ يَكِلُوا الْجَنَائِزَ إِلَى أَهْلِهَا» رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ فِي آخَرِينَ، عَنِ الصَّلْتِ

أبو عبد الرحمن الصنابحي حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(د ع) أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ الصَّنَابِحِيَ.

روى عنه الحارث بن وهب، ويقال: إنه الذي روى عنه عطاء بن يَسار، وأبو عبد اللَّه الصنَابِحِي (١) آخرُ لم يدرك النبي . والصنابح بن الأعسر - وقيل: الصُّنَابِحِيّ - آخر (٢).

روى الصَّلت بن بَهرام، عن الحارث بن وهب، عن أبي عبد الرحمن الصّنَابِحِيّ قال:

قال رسول اللَّه : «لا تزال هذه الأُمّة في مُسْكة (٣) من دينَها ما لم يضلوا بثلاث: ينتظروا بصلاة المغرب اشتباكَ النجوم، وما لم يؤخروا صلاة الفجر مضاهاةً لليهودية والنصرانية، وما لم يكلوا الجنائز إلى أهلها».

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

أسئلة شائعة - أبو عبد الرحمن الصنابحي

من هو عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه؟

هو عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف الزهري، يكنى أبا محمد، أمه الشفاء بنت عوف، أحد السابقين الأولين إلى الإسلام، ومن أهل الشورى الستة الذين جعل عمر الأمر فيهم.

ما اسم عبد الرحمن بن عوف في الجاهلية؟

كان اسمه في الجاهلية عبد عمرو، وقيل عبد الكعبة، فلما أسلم سماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن، وكناه أبا محمد، فاجتمع له الشرف بسبق الإسلام وكرم التسمية النبوية.

متى ولد عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه؟

ولد بعد عام الفيل بعشر سنين، كما روى محمد بن عمر عن عبد الله بن جعفر الزهري عن يعقوب بن عتبة الأخنسي، وكان قد أسلم قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.1 / 29.5
الإضاءة 21%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل