سيرة أبو عسيب مولى رسول الله ﷺ
[٣٠٣٢] أبو عَسِيبٍ مَوْلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ - (١)، له صحبةٌ وروايةٌ، أسنَد عن رسولِ اللَّهِ ﷺ حديثَيْنِ: أحدُهما: في الحُمَّى والطاعون (٢).
روَى عنه مسلمُ بنُ عُبَيدٍ أبو نُصَيرةَ، وقال القاسمُ بنُ حمزةَ (٣): رأيتُ أبا عَسِيبٍ خادمَ رسولِ اللَّهِ ﷺ يَخْضِبُ لحيتَه ورأسَه (٤).
قيل: اسمُ أبي عَسِيبٍ أحمرُ (٥).
[٣٠٣٣] أبو عطيةَ الوَادِعيُّ (٦)، مذكورٌ في الصَّحابةِ، حديثُه عندَ إسماعيلَ بن عَيَّاشٍ، [عن يحيى بن سعيدٍ] (١)، عن خالدِ بن مَعْدانَ، عن أبي عَطِيَّةَ، أَنَّ رجلًا تُوُفِّيَ على عهدِ رسولِ اللَّهِ ﷺ، فقال بعضُهم: يا رسولَ اللَّهِ، لا تُصَلِّ عليه، فقال رسولُ اللَّهِ ﷺ: "هل منكم مِن أحدٍ رَآه على شيءٍ مِن أعمالِ الخيرِ؟ "، فقال رجلٌ: حرَس معنا يا رسولَ اللَّهِ ليلةَ كذا وكذا، فصَلَّى عليه رسولُ اللَّهِ ﷺ ومشَى إلى قبرِه، فجعَل يَحْثُو عليه التُّرَابَ، ويقولُ: "إِنَّ أصحابَكَ يَظُنُّونَ أَنَّكَ مِن أَهلِ النَّارِ، وأنا أَشْهَدُ أَنَّكَ مِن أهل الجَنَّةِ"، ثمَّ قال رسولُ اللَّهِ ﷺ لعمرَ: "إِنَّكَ لا تُسْأَلُ عن أعمالِ الناسِ، وإِنَّما تُسْأَلُ عن الغِيبةِ" (٢)، وقيل: إِنَّ اسمَ أبي عَطِيَّةَ مالكُ بنُ عامرٍ (٣).