أبو مالك الأشعري

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة أبو مالك الأشعري

اسمِه؛ فقيل: كعبُ بنُ مالكٍ، وقيل: كعبُ بنُ عاصمٍ، وقيل: اسمُه عمرٌو، وقيل: اسمُه عُبَيدٌ، يُعَدُّ في الشامِّيين.

روَى عنه عبدُ الرحمنِ بنُ غَنْمٍ، وربما روَى شهرُ بنُ حَوْشَبٍ عنه وعن عبدِ الرحمنِ بن غَنْمٍ عنه، وروَى عنه أبو سَلَّامٍ.

[٢٩٥٠] أبو مالكٍ الأشعريُّ (١)، ويُقالُ: الأشجعيُّ، قيل: اسمُه عمرُو بنُ الحارث بن هانئْ.

روَى عنه عطاءُ بنُ يسارٍ، وسعيدُ بنُ أبي هلالٍ، ولم يسمَعْ منه سعيدُ بنُ أبي هلالٍ.

وروايةُ عطاءِ بن يَسَارٍ عنه محفوظةٌ من حديث عُبَيدِ اللهِ بن عَمرٍو (٢) الرَّقِّيِّ، عن عبدِ اللَّهِ بن محمدِ بن عَقِيلٍ، عن عطاءِ بن يسارٍ، عن أبي مالكٍ الأشعرِيِّ، قال: قال رسولُ اللهِ : "إِنَّ مِن أعظمِ الغُلُولِ عندَ اللَّهِ الذِّرَاعَ (٣) مِن الأَرضِ" (٤).

وذكَر البخارِيُّ: حدثنا (١) موسى بنُ إسماعيلَ (٢)، حدَّثنا زُهَيْرُ بنُ محمدٍ، عن عبدِ اللَّهِ بن محمدِ بن عَقِيلٍ، عن عطاءِ بن يَسَارٍ، عن أبي مالكٍ الأشجعِيِّ، عن النبيِّ : "أربعٌ يَبْقَيْنَ في أُمَّتِي مِن أمرِ الجاهليّةِ … " (٣)، هكذا ذكَره البخاريُّ بهذا الإسنادِ، قال فيه: أبو مالكٍ الأشجعِيُّ، وزُهَيْرٌ كثيرُ الخطأ، واللهُ أعلمُ.

[وأمَّا أبو مالكٍ الأشجعيُّ، سعدُ بنُ طارقِ بن أشيْمَ الكوفيُّ، فليس لهذا ذكرٌ في الصَّحابةِ، وإنَّما هو تابعيٌّ يَرْوِي عن أنسٍ، وابنِ أبي أوْفَى، ونُبَيطِ بن شَرِيطٍ الأشجعيِّ، مشهورٌ من (٤) علماءِ التابعِين بتفسيرِ القرآنِ والرِّوايةِ، روَى عنه أبو حَصِينٍ، عثمانُ (٥) بنُ عاصمٍ الأَسَديُّ، وأبو سعدٍ البَقَّالُ، وروَى عنه الثوريُّ وطبقتُه] (٦) (٧).

أبو مالك الأشعري حسب الإصابة في تمييز الصحابة

آخر، مشهور بكنيته، مختلف في اسمه، قيل: اسمه عمرو، وقيل عبيد، قال سعيد البرذعيّ: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول: أبو مالك الأشعري اسمه عمرو. رواه الحاكم أبو أحمد، وزاد غيره: هو عمرو بن الحارث بن هانئ. وقال غيره: هو الّذي روى عنه عبد الرحمن بن غنم حديث المعازف.

أبو مالك الأشعري حسب الطبقات الكبرى

أسلم وصحب النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، وغزا معه وروى عنه.

قال: أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال: حدّثنا الوليد بن مسلم قال: حدّثني يحيَى بن عبد العزيز الأَزْدِي، عن عبد الله بن نُعيم الأَزْدِي عن الضحّاك بن عبد الرحمن بن عَرْزَبْ (١)، عن أبي موسى الأشعريّ أنّ رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، عقد لأبي مالك الأشعري عَلَى خَيْل الطَّلَبِ وأمره أَنْ يَطْلُبَ هَوَازِنَ حين انْهَزَمَتْ.

قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل، عن أبان بن يزيد العطّار، عن يحيَى بن أبي كَثِير، عن زيد، عن أبي سلّام، عن أبي مالك الأشعري عن النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، قال: الطهور شَطْر الإيمان.

قال: أخبرنا عَفَّان بن مُسْلم قال: حدّثنا أبان قال: حدّثنا قَتَادة، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن عبد الرحمن بن غَنم، عن أبي مالك الأشعري أنّه جمع أصحابه فقال: هلمّ أصَلّى بكم صلاة أم بِنَا (١). قال وكان رجلًا من الأشعريّين، قال: فدعا بجفنة من ماء فغسل يديه ثلاثًا تمضمض واستنشق وغسل وجهه ثلاثًا وذراعيه ثلاثًا ومسح برأسه وأذنَيْهِ وغسل قدميه، قال فصلّى الظهر فقرأ فيها بفاتحة الكتاب اثنتين وعشرين تكبيرة.

أبو مالك الأشعري حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

أَبُو مَالِكٍ الْأَشْعَرِيُّ مُخْتَلًفٌ فِي اسْمِهِ، فَقِيلَ: كَعْبُ بْنُ عَاصِمٍ، وَقِيلَ: عُبَيْدٌ، وَالْحَارِثُ، وَعَمْرٌو ٦٩٧٩ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مَالِكٍ الْأَشْعَرِيَّ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ فِي ⦗٣٠٠٧⦘ أَوْسَطِ أَيَّامِ الْأَضْحَى: «أَلَيْسَ هَذَا الْيَوْمُ حَرَامًا؟» قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «فَإِنَّ حُرْمَةَ بَيْنِكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، كَحُرْمَةِ هَذَا الْيَوْمِ» ثُمَّ قَالَ: «أَلَا أُنَبِّئُكُمْ مَنِ الْمُسْلِمُ؟ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَأُنَبِّئُكُمْ مَنِ الْمُؤْمِنُ؟ مَنْ أَمِنَهُ الْمُؤْمِنُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَدِمَائِهِمْ، وَأُنَبِّئُكُمْ مَنِ الْمُهَاجِرِ؟ مَنْ هَجَرَ السَّيِّئَاتِ، وَهَجَرَ مَا حَرَّمَ اللهُ، الْمُؤْمِنُ حَرَامٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ كَحُرْمَةِ هَذَا الْيَوْمِ لَحْمُهُ حَرَامٌ عَلَيْهِ أَنْ يَأْكُلَهُ، وَيَغْتَابَهُ بِالْغَيْبِ، وَعِرْضُهُ حَرَامٌ عَلَيْهِ أَنْ يَخْرِقَهُ وَوَجْهُهُ حَرَامٌ عَلَيْهِ أَنْ يَلْطُمَهُ، وَحَرَامٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْفَعَهُ دَفْعَةً تُعْنِتُهُ»

٦٩٨٠ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا هِشَامُ بْنُ مَرْثَدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، ثنا أَبِي، حَدَّثَنِي ضَمْضَمُ بْنُ زُرْعَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ الْفِتْنَةَ تُرْسَلُ، وَيُرْسَلُ مَعَهَا: الْهَوَى وَالصَّبْرُ، فَمَنِ اتَّبَعَ الْهَوَى كَانَتْ قِبْلَتُهُ سَوْدَاءَ، وَمَنِ اتَّبَعَ الصَّبْرَ كَانَتْ قِبْلَتُهُ بَيْضَاءَ "

أبو مالك الأشعري حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) أَبو مالك الأشعري.

قدم في السفينة مع الأشعريين على النبي ، له صحبة.

اختلف في اسمه، فقيل: كعب بن مالك. وقيل: كعب بن عاصم. وقيل: عُبَيد وقيل: عمرو. وقيل: الحارث. يعد في الشاميين.

أخبرنا يعيش بن صدقة بن علي الفقيه، أخبرنا أبو القاسم وإسماعيل بن أحمد بن عمرو السمرقندي إملاءً، أخبرنا عبد الواحد بن علي العلاف، أخبرنا علي بن محمد بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، أخبرنا أحمد بن منصور، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن أبي حُسَين، عن شهر بن حوشب، عن أبي مالك الأشعري قال: كنت عند النبي فنزلت هذه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إنْ تُبدلَكُمْ تَسُؤكُمْ (٦)، قال: (إن لله ﷿ عَبِيداً ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء؛ لقربهم ومقعدهم من الله ﷿ يوم القيامة).

وروى إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم، عن أبيه، عن جده قال:

سمعت أبا مالك الأشعري يقول: قال رسول الله في حجة الوداع. في أوسط أيام الأضحى: (أليس هذا اليومَ الحرام)؟ قالوا: بلى. قال: (فإن حرمته بينكم إلى يوم القيامة كحرمة هذا اليوم). ثم قال: (ألا أُنبئكم من المسلم)؟ من سَلِمَ المسلمون من لسانه ويده، وأُنبئكم من المؤمن؟ مَنْ أَمِنه المؤمنون على أنفسهم ودمائهم. المؤمن على المؤمن حرام، كحرمة هذا اليوم).

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - أبو مالك الأشعري

ما اسم أبي مالك الأشعري رضي الله عنه؟

اختُلف في اسمه، فقيل: كعب بن مالك، وقيل: كعب بن عاصم، وقيل: عمرو، وقيل: عُبيد، ويُعدّ في الشاميين.

من أبرز من روى عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه؟

روى عنه عبد الرحمن بن غَنْم، وأبو سَلّام، وربما روى عنه شهر بن حوشب من طريق عبد الرحمن بن غنم.

ما الحديث الذي رواه أبو مالك الأشعري رضي الله عنه عن النبي ﷺ في الغلول؟

روى عن النبي ﷺ قوله: إن من أعظم الغلول عند الله الذراعَ من الأرض.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 29 محرّم
هلال جديد اليوم 1 / 29.5
الإضاءة 1%
البدر بعد 14 يوم
أستغفر الله