سيرة أبو محمد البدري
بابُ حرفِ (١) الميمِ [٢٩٤٥] أبو محمدٍ البدريُّ الأنصارِيُّ (٢)، الذي زعَم أن الوترَ واجبٌ، فقال عبادةُ: كذَب أبو محمدٍ (٣)، قيل: إنه مسعودُ بنُ أوسِ بن زيدِ بن أصرمَ بن زيدِ بن ثعلبةَ بن غَنْمِ بن مالكِ بن النَّجَّارِ، بدريٌّ، ولم يذكُرْه ابن إسحاقَ في البدريِّين (٤)، يُعَدُّ في الشاميِّين.
[٢٩٤٦] أبو مَرْثَدٍ الغَنَوِيُّ (٥)، مِن بني غَنِيِّ بن أَعْصُرِ بن سعدِ بن قيس بن (٦) عَيْلان بن مُضَرَ، اسمُه كَنَّازُ بنُ حصنِ - ويُقالُ: كَنَّازُ بنُ حُصينٍ - بن يَرْبوعِ بن عمرِو بن يَرْبوعِ بن خَرَشَةَ (٧) بن سعدِ بن طَرِيفٍ، وقيل: الحصينُ بنُ يَرْبوع بن طَرِيفِ بن خَرَشَةَ (٧) بن عُبَيدِ بن سعدِ بن عوفِ بن كعبِ بن حُلَّانَ (١) بن غَنْمِ بن غَنِيِّ بن يَعْصُرَ (٢) بن سعدِ بن قيسٍ، و (٣) قيل: اسمُ (٤) أبي مَرْثَدٍ حصنُ بنُ كَنَّازٍ، والأَوَّلُ أشهرُ وأكثرُ، وقيل: ابن [حُلَّانَ أو جِلَّانَ] (٥) بن غَنِيٍّ الغَنَوِيُّ، حليفُ حمزةَ بن عبدِ المطلبِ، وكان تِرْبَهُ، وابنُه مَرْثَدُ بنُ أَبي مَرْثَدٍ حليفُ حمزةَ أيضًا، شهِدا (٦) جميعًا بدرًا، وقُتِل مَرْثَدٌ يومَ الرَّجيعِ في حياةِ رسولِ اللهِ ﷺ على حَسَبِ ما ذكَرْنا (٧) في بابِه (٨).
وأمَّا أبو مَرْثَدٍ فَآخَى رسولُ اللهِ ﷺ بينَه وبينَ عبادةَ بن الصَّامِتِ، وشهِد أبو مَرْثَدٍ سائرَ المشاهدِ مع رسولِ اللهِ ﷺ، وماتَ سنةَ اثنتَيْ (٩) عَشْرةَ في خلافةِ أبي بكرٍ، وهو ابن سِتٍّ وسِتِّينَ سنةً، وكان فيما قيل رجلًا طُوَالًا (١٠)، كثيرَ الشعر، وصحِب رسولَ اللهِ ﷺ أبو مرثدٍ الغَنَويُّ، وابنُه مرثدُ بنُ أبي مرثدٍ، وابنُه أُنَيسُ بنُ مرثدِ بن أبي مرثدٍ.
(١) في المطبوعة: «المذحجي». والمثبت عن المصورة وسنن أبي داود.
(٢) في سنن أبي داود: «فرحت إلى عبادة فأخبرته».
(٣) سنن أبي داود، كتاب الصلاة، باب «فيمن لم يوتر».
(٤) انظر الترجمة ٤٨٦٨: ٥/ ١٥٧ - ١٥٨.
(٥) في المطبوعة: «جنادة». والصواب ما أثبتناه، انظر الخلاصة.