أبو مرحب

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة أبو مرحب

عليه وسلم قال أبو داود السجستاني له صحبة وبرك عليه رسول الله وروى له ابن منده وأبو نعيم عن الأصم عن أحمد بن الفرج عن ابن أبي فديك عن ربيعة عن عثمان عن زيد بن أسلم عن أبي مرواح الليثي كذا قال أن رسول الله قال قال الله تعالى إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة كذا ذكراه في الترجمة وجعلاه غفاريا وذكراه في متن الحديث ليثيا وأما أبو عمر فإنه قال الغفاري وقال روايته عن أبي ذر وحمزة بن عمرو الأسلمي وهو من كبار التابعين روى عنه عروة بن الزبير أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر) (ب ع س * أبو مرثد) * الغنوي اسمه كناز بن حصين بن يربوع بن طريف بن خرشة بن عبيد بن سعد بن عوف بن كعب بن جلان بن غنم بن غنى بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان وقيل كناز بن حصين بن يربوع بن جهينة بن سعد بن طريف بن خرشة وقيل اسمه حصين بن كناز والأول أشهر وهو حليف حمزة بن عبد المطلب وكان تربه شهد هو وابنه مرثد بدرا أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من حلفاء بني هاشم وأبو مرثد كناز بن حصين بن يربوع وابنه مرثد ابن أبي مرثد حليفا حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنهم وقتل ابنه مرثد يوم الرجيع في حياة رسول الله ومات أبو مرثد سنة اثنتي عشرة في حياة أبي بكر رضي عنه وهو ابن ست وستين سنة وكان رجلا طويلا كثير الشعر أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن المخزومي بإسناده عن أبي يعلى الموصلي قال حدثنا العباس النرسي حدثنا ابن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن بشر بن عبيد الله عن أبي إدريس الخولاني عن واثلة بن الأسقع عن أبي مرثد الغنوي أنه قال سمعت رسول الله يقول لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها وذكر أبي إدريس في الإسناد وهم من ابن المبارك أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (ب * أبو مرحب) * اسمه سويد بن قيس أخرجه أبو عمر مختصرا (ب * أبو مرحب) * آخر قال أبو عمر لا أعرف خبره وهو مذكور في الصحابة أخرجه أبو عمر (د ع * أبو مرحب) * وقيل ابن مرحب ويقال مرحب له صحبة روى عنه الشعبي أخبرنا أبو أحمد بن سكينة الصوفي بإسناده عن أبي داود سليمان بن الأشعث حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان أخبرنا سفيان عن ابن أبي خالد عن الشعبي عن أبي مرحب أن عبد الرحمن نزل في قبر النبي صلى الله عليه

أبو مرحب حسب الإصابة في تمييز الصحابة

سويد بن قيس «٣» .


(١) أسد الغابة ت ٦٢٣٧، الاستيعاب ت ٣٢١٠.
(٢) من رواية أبي مرثد الغنوي أخرجه مسلم ٢/ ٦٦٨ في الجنائز، باب النهي عن الجلوس على القبر والصلاة عليه (٩٧/ ٩٧٢) .
(٣) أسد الغابة ت ٦٢٣٨، الاستيعاب ت ٣٢١١.

وأبو مرحب: محمد بن صفوان- تقدما.

أبو مرحب حسب الطبقات الكبرى

قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثنا الثوري، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن أبي مرحب قال: لكأني أنظر إلى عبد الرحمن بن عوف رابعَ أربعةٍ في قبر رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -.

قال محمّد بن عمر: وهذا الحديث لا يُعْرَف عندنا ولا يُعْرَف أبو مرحب، والثبت عندنا وعند أهل بلدنا ما حدّثني مَعْمَر، عن الزّهْريّ، عن سعيد بن المسيّب قال: هم أربعة الذين ولوا غسله وإجنانه، صلوات الله عليه وسلامه ورحمته: العبّاس وعليّ والفضل وشُقْران، رحمهم الله ورضي عنهم.

أبو مرحب حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

أَبُو مَرْحَبٍ مُخْتَلِفٌ فِيهِ، فَقِيلَ: ابْنُ أَبِي مَرْحَبٍ، وَقِيلَ: ابْنُ مَرْحَبٍ، لَهُ صُحْبَةٌ، رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ ٧٠٠٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْعَوَّامِ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ، ثنا الثَّوْرِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي مَرْحَبٍ أَوِ ابْنِ أَبِي مَرْحَبٍ، قَالَ: " دَخَلُوا قَبْرَ النَّبِيِّ أَرْبَعَةٌ: مِنْهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ " رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، فَقَالُوا: أَبُو مَرْحَبٍ، أَوِ ابْنُ أَبِي مَرْحَبٍ وَرَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، فَقَالَ: ابْنُ مَرْحَبٍ، أَوِ ابْنُ أَبِي مَرْحَبٍ وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، فَقَالَ: عَنِ ابْنِ أَبِي مَرْحَبٍ

أسئلة شائعة - أبو مرحب

ما اسم أبي مرحب الصحابي؟

قيل إن اسم أبي مرحب رضي الله عنه سويد بن قيس، أخرجه أبو عمر بن عبد البر مختصرًا في الصحابة.

من روى عن أبي مرحب؟

روى عن أبي مرحب رضي الله عنه الإمامُ الشعبيُّ، وحديثه عند أبي داود السجستاني بسند فيه سفيان عن ابن أبي خالد عن الشعبي.

ما الحديث المعروف لأبي مرحب رضي الله عنه؟

روى أبو مرحب رضي الله عنه أن عبد الرحمن بن عوف نزل في قبر النبي ﷺ، أخرجه أبو داود في سننه من طريق الشعبي عنه.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.1 / 29.5
الإضاءة 21%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله