أبو معلق الأنصاري

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة أبو معلق الأنصاري

١٠٥٥٧- أبو معلق الأنصاري «٣»

. استدركه أبو موسى، وأخرج من طريق ابن الكلبيّ، عن الحسن، عن أبيّ بن كعب- أن رجلا كان يكنى أبا معلق الأنصاري خرج في سفرة من أسفاره ... فذكر قصة له مع اللص الّذي أراد قتله، قال أبو موسى: أوردته بتمامه في كتاب الوظائف.

قلت: ورويناه في كتاب «مجابي الدعوة» لابن أبي الدنيا، قال: حدثنا عيسى بن عبد اللَّه النهمي، أخبرني فهر بن زياد الأسدي، عن موسى بن وردان، عن الكلبي- وليس بصاحب التفسير- عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال: كان رجل من أصحاب رسول اللَّه


(١) أسد الغابة: ت ٦٢٦٥.
(٢) أسد الغابة: ت ٦٢٦٦، الاستيعاب: ت ٣٢٢١.
(٣) الكاشف ٣/ ٣٧٩، تقريب التهذيب ٢/ ٤٧٥، خلاصة تذهيب ٣/ ٢٤٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠٤.

صلى اللَّه عليه وسلّم يكنى أبا معلق، وكان تاجرا يتجر بمال له ولغيره، وكان له نسك وورع، فخرج مرة فلقيه لصّ متقنع في السلاح، فقال: ضع متاعك فإنّي قاتلك. قال: شأنك بالمال. قال:

لست أريد إلا دمك، قال: فذرني أصل. قال: صلّ ما بدا لك، فتوضأ، ثم صلى، فكان من دعائه: يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا فعالا لما يريد، أسألك بعزتك التي لا ترام، وملكك الّذي لا يضام، وبنورك الّذي ملأ أركان عرشك- أن تكفيني شر هذا اللص، يا مغيث أغثني- قالها ثلاثا، فإذا هو بفارس بيده حربة رافعها بين أذني فرسه، فطعن اللص فقتله، ثم أقبل على التاجر، فقال: من أنت؟ فقد أغاثني اللَّه بك. قال: إني ملك من أهل السماء الرابعة لما دعوت سمعت لأبواب السماء قعقعة، ثم دعوت ثانيا فسمعت لأهل السماء ضجة، ثم دعوت ثالثا فقيل: دعاء مكروب، فسألت اللَّه أن يوليني قتله، ثم قال:

أبشر، واعلم أنه من توضأ وصلى أربع ركعات ودعا بهذا الدعاء استجيب له، مكروبا كان أو غير مكروب.

أبو معلق الأنصاري حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(س) أَبو مِعْلَق (٢) الأَنْصَارِيّ أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا الفضل بن محمد بن سعيد أبو نصر المعدَّل، حدثنا عبد اللَّه بن محمد أبو الشيخ، أخبرنا خالي أبو محمد عبد الرحمن بن محمود ابن الفرج، أخبرنا أبو سعيد عمارة بن صفوان، أخبرنا محمد بن عبد اللَّه الرَّقي، أخبرنا يحيى ابن زياد، أخبرنا موسى بن وردان، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن أنس بن مالك: أن رجلاً كان يكنى أبا معْلَق (٢) الأنصاري خرج في سَفَر من أسفاره، ومعه مال كثير يضرب به في الآفاق، وكان تاجراً، وكان يُزَنُّ (٣) بنسك وَورَع، فخرج بأموال كثيرة، فلقي لصاً مُقَنَّعاً في السلاح … وذكر القصة بطولها وطرُقها (٤) في صلاة المضطر في كتاب الوظائف.

أخرجه أبو موسى، وقد ورد تمامه من طريق أُخرى، قال: فقال له: ضع ما معك، فإني قاتلك. قال: خذ مالي. قال: المال لي، ولا أُريد إلا قتلك. قال: أمَا إذْ أبيتَ فذرني أُصلي أربع ركعات. قال: صَلِّ ما بدا لك. فصلى أربع ركعات، فكان من دعائه في آخر سجدة أن قال: «يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا فعال لما يريد، أسألك بعزك الذي لا يُرَام، ومُلْكك الذي لا يُضَام، وبنورك الذي ملأ أركان عَرْشك أن تكفيني شر هذا اللص، يا مغيث أغثني، يا مغيث أغثني» … دعا بهذا ثلاث مرات، وإذا بفارس قد أقبل وبيده حَربة، فطعن اللص فقتله.

أسئلة شائعة - أبو معلق الأنصاري

ما الذي كان يعمل به أبو معلق الأنصاري رضي الله عنه؟

كان تاجرًا يتجر بمال له ولغيره، وكان له نسك وورع.

ماذا حدث له مع اللص في سفره؟

لقيه لص متقنع في السلاح وأراد قتله، فاستأذنه أن يصلي، فدعا الله بدعاء عظيم فاستجاب له.

كيف نجاه الله من اللص؟

أرسل الله إليه ملكًا من أهل السماء الرابعة بيده حربة فطعن اللص وقتله، بعدما دعا أبو معلق رضي الله عنه ثلاثًا.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.1 / 29.5
الإضاءة 21%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل