أبو مويهبة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة أبو مويهبة

١٠٥٩٥- أبو مويهبة «١»

، ويقال أبو موهبة، وأبو موهوبة، وهو قول الواقدي: مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم.

قال البلاذريّ: كان من مولدي مزينة، وشهد غزوة المريسيع، وكان ممن يقود لعائشة جملها.

روى عنه عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، وهو من أقرانه، وأخرج حديثه أحمد عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه، والدارميّ، وخليفة بن خياط، عن سليمان، كلاهما عن محمد بن إسحاق: حدثني عبد اللَّه بن عمرو بن ربيعة العقيلي،

وفي رواية الدارميّ، حدثنا عبد اللَّه بن عمر بن علي بن عدي، عن عبيد بن حنين. وفي رواية الدارميّ أيضا: عن عبيد مولى أبي الحكم بن أبي العاص، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، عن أبي مويهبة مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: أهبني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «يا أبا مويهبة، إنّي قد أمرت أن أستغفر لأهل البقيع، فخرجت ... » «٢» فذكر حديثا طويلا، وفيه: فلما أصبح بدا به وجعه الّذي قبضه اللَّه فيه صلى اللَّه عليه وسلّم.

وأخرجه الحاكم من وجه آخر، عن إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، فقال عن عبد اللَّه بن عمر بن حفص، عن عبيد بن حنين به.


(١) الثقات ٣/ ٤٥٢، ذيل الكاشف ١٩٧٢، الكنى والأسماء ١/ ٥٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠٧، الجرح والتعديل ٩/ ٤٤٤، تعجيل المنفعة ٥٢٢، التاريخ الكبير ٩/ ٧٣.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٨٩ عن أبي مويهبة ... الحديث وابن سعد في الطبقات ٢: ٢: ٩ والبيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٦٢، وأبو نعيم في الحلية ٢/ ٢٧، وأورده الهيثمي في الزوائد ٣/ ٦٢، عن أبي مويهبة بلفظه وقال رواه أحمد مطولا والبزار وإسناد كلاهما ضعيف.

وقوله: ابن عمر بن حفص وهم، قال أبو نعيم: رواه عامة أصحاب ابن إسحاق هكذا، وخالفهم محمد بن مسلمة، فقال: عن ابن إسحاق، عن أبي مالك بن ثعلبة، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن عبد اللَّه بن عمرو، فكأن لابن إسحاق فيه شيخين إن كان محفوظا. وأخرجه الحاكم في المستدرك، من رواية يونس بن بكير، فقال: عن محمد بن إسحاق، عن عبد اللَّه بن ربيعة، فكأنه نسبه لجده الأعلى عن عبيد بن أبي الحكم، كذا فيه.

والصواب عن عبيد مولى أبي الحكم كما تقدم. وأخرجه أحمد أيضا من طريق أبي يعلى بن عطاء، عن عبيد بن حنين، عن أبي مويهبة نفسه ليس بينهما عبد اللَّه بن عمرو، وقد سمعناه في الحلية من طريق سمويه عن شيخ له، عن محمد بن مسلمة.

قلت: والعقيلي منسوب إلى العقيلات، وهم بطن من بني عبد شمس، قال البغويّ:

وقع في رواية بعضهم في هذا السند عن عبيد بن حنين، بمهملة ونونين، وبه جزم ابن عبد البرّ وهو تصحيف، وإنما هو عبيد بن جبير، بجيم وموحدة، ونبّه على ذلك ابن فتحون، وهو عقيلي عبشمي.

أبو مويهبة حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

لرسولِ اللهِ ، فَقَدِمتُ على عَتَابِ بن أَسِيدٍ عاملِ رسولِ اللهِ بمَكَّةَ، فَأَذَنْتُ معه بالصَّلاةِ عن أمرِ رسولِ اللهِ ، وذكَر تمامَ الخبرِ (١).

[٢٩٥٥] أبو مُوَيْهبَةَ مَوْلى رسولِ اللَّهِ - (٢)، كان مِن مُوَلَّدي مُزَينَة، اشْتَراه رسولُ اللَّهِ فأعتَقه، يُقالُ: إِنَّه شَهِد المُرَيْسِيعَ، رَوَى عنه عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بن العاصِي وعُبَيدُ بنُ حُنينٍ (٣)، لا يُوقَفُ [له على اسمٍ] (٤)، حديثُه حسنٌ في استِغفارِ رسولِ الله لأهلِ البقيعِ واختيارِه لقاءَ ربِّه، (٥).

[٢٩٥٦] أبو مريمَ (٦) السُّلُوليُّ (٧)، مِن بني مُرَّةَ بن صَعْصَعةَ بن

أبو مويهبة حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

أَبُو مُوَيْهِبَةَ مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو ٦٩٩٨ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْعَبْلِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ، مَوْلَى الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ أَبِي مُوَيْهِبَةَ، مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ، فَقَالَ: «يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ، إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَسْتَغْفِرَ لِأَهْلِ الْبَقِيعِ، فَانْطَلِقْ مَعِي» فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ، قَالَ: فَلَمَّا وَقَفَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ، قَالَ: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الْمَقَابِرِ، ⦗٣٠١٨⦘ لِيَهُنْ لَكُمْ مَا أَصْبَحْتُمْ فِيهِ مِمَّا أَصْبَحَ فِيهِ النَّاسُ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا نَجَّاكُمُ اللهُ مِنْهُ، أَقْبَلَتِ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يَتْبَعُ آخِرُهَا أَوَّلَهَا، الْآخِرُ شَرٌّ مِنَ الْأَوَّلِ» ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ، فَقَالَ: «يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ، هَلْ عَلِمْتَ أَنِّي قَدْ أُتِيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الدُّنْيَا، وَالْخُلْدِ فِيهَا، ثُمَّ الْجَنَّةِ خُيِّرْتُ بَيْنَ ذَلِكَ، وَبَيْنَ لِقَاءِ رَبِّي وَالْجَنَّةِ» قَالَ: قُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، فَخُذْ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الدُّنْيَا، وَالْخُلْدِ فِيهَا، ثُمَّ الْجَنَّةَ، قَالَ: «لَا وَاللهِ يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ، لَقَدِ اخْتَرْتُ لِقَاءَ رَبِّي وَالْجَنَّةَ» قَالَ: ثُمَّ اسْتَغْفَرَ لِأَهْلِ الْبَقِيعِ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَبُدِئَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَجَعِهِ الَّذِي قَبَضَهُ اللهُ فِيهِ حِينَ أَصْبَحَ " رَوَاهُ عَامَّةُ أَصْحَابِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ مِثْلَهُ، وَخَالَفَهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ ٦٩٩٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْحَرَّانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ أَبِي مُوَيْهِبَةَ، قَالَ: هَبَّنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ

أبو مويهبة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) أَبُو مُوَيْهِبَة. مَولَى رسول اللَّه ، كان من مولدي مُزينة، اشتراه رسول اللَّه فأعتقه.

يقال: إنه شهد المُريسِيع. ولا يوقف له على اسم. روى عنه عبد اللَّه بن عمرو بن العاص.

أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدَّثني عبد اللَّه بن عمر (١) ابن ربيعة، عن عبيد مولى الحكم بن أبي العاص، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، عن أبي مُوَيهِبَة - مولى رسول اللَّه قال: أَهَبَّني (٢) رسول اللَّه من اللَّيل فقال:

يا أبا مُوَيهِبَة، إني قد أُمِرتُ أن أستغفر لأهل هذا البقيع. فخرجتُ معه حتى أتينا البقيع، فَرَفع يديه فاستغفر لهم طويلاً، ثمّ قال: لِيَهْنِ (٣) لكم ما أصبحتهم فيه مما أصبح الناس فيه، أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم، يتبَع آخرها أولها، الآخرة شر من الأُولى. يا أبا مويهبة، إني قد أُعطيتُ مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها، ثمّ الجنة، فخيرت بين ذلك وبين لقاء ربي والجنة، فقلت: يا رسول اللَّه، بأبي أنت وأُمي، فخذ مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثمّ الجنة. فقال: واللَّه يا أبا مويهبة، لقد اخترتُ لقاء ربي والجنة. ثمّ انصرف رسول اللَّه فلمّا أصبح ابتدئ بوَجَعه الذي قبضه اللَّه فيه (٤).

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - أبو مويهبة

من هو أبو مويهبة رضي الله عنه؟

هو مولى رسول الله ﷺ، من مولّدي مزينة كما قال البلاذري، وشهد غزوة المريسيع.

ما الموقف المشهور لأبي مويهبة رضي الله عنه مع النبي ﷺ في البقيع؟

أيقظه النبي ﷺ ليلًا فقال: «يا أبا مويهبة، إني قد أُمرت أن أستغفر لأهل البقيع»، فخرج معه.

ما الذي تبع تلك الليلة؟

لما أصبح بدأ به وجعه الذي قبضه الله فيه ﷺ.

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 27 محرّم
هلال متناقص اليوم 28.4 / 29.5
الإضاءة 2%
الهلال الجديد بعد 1 يوم
لا إله إلا الله