سيرة سلمة بن أبي سلمة الجرمي
سَلَمَةُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْجَرْمِيُّ أَبُو عَمْرِو بْنُ سَلَمَةَ. وَقِيلَ: هُوَ سَلَمَةُ بْنُ نُفَيْعٍ أَحَدُ مَنْ وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جُرْمٍ ٣٣٩١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: ثنا مِسْعَرُ بْنُ حَبِيبٍ الْجَرْمِيُّ، ثنا عَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ الْجَرْمِيُّ، أَنَّ سَلَمَةَ وَنَفَرًا مِنْ قَوْمِهِ أَتَوَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ⦗١٣٤٢⦘ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ يُصَلِّي لَنَا، أَوْ يُصَلِّي بِنَا؟ قَالَ: «يُصَلِّي بِكُمْ أَكْثَرُكُمْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ» قَالَ: فَلَمَّا قَدِمُوا لَمْ يَجِدُوا أَحَدًا أَكْثَرَ أَخْذًا مِمَّا أَخَذْتُ أَوْ جَمَعْتُ، فَكُنْتُ أُصَلِّي بِهِمْ، فَمَا شَهِدْتُ مَجْمَعًا مِنْ جُرْمٍ إِلَّا وَأَنَا إِمَامُهُمْ إِلَى يَوْمِي هَذَا، قَالَ مِسْعَرٌ: وَكَانَ يُصَلِّي بِهِمْ فِي مَسْجِدِهِمْ وَعَلَى جَنَائِزِهِمْ حَتَّى مَضَى زَادَ يُونُسُ: لَا يُنَازِعُهُ أَحَدٌ، رَوَاهُ أَيُّوبُ، وَعَاصِمٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ
(١) الحمولة: ما يحمل عليه الناس من الإبل. وتأوى إلى شبع: أي تأوى بصاحبها إلى مكان فيه ما يقوته. والمراد: أن من لا يلحقه مشقة فليصم وإن كان سفره طويلا.