سيرة سلمة بن ثابت
فلم يَزَلْ سَلَمةُ مع رسولِ اللهِ ﷺ إلى أن تُوفِّيَ رسولُ اللهِ ﷺ، فخرَج مع المسلمين إلى الشامِ حينَ بَعث أبو بكرٍ الجيوشَ لجهادِ (١) الرومِ، فقُتِل سَلَمةُ شهيدًا بمَرْجِ الصُّفَّرِ في المحرمِ سنةَ أربعَ عشرةَ، وذلك في أَوَّلِ خلافةِ عمرَ (٢).
[٢٤٣٩] سَلَمةُ بنُ سلامةَ بن وَقْشِ بن زُغْبَةَ بن زَعُورَاءَ بن عبدِ الأشهلِ الأنصارِيُّ الأشْهَلِيُّ (٣)، وأُمُّه سَلْمَى بنتُ سَلَمةَ (٤) بن خالدِ بن عَدِيٍّ، أنصارِيَّةٌ حارِثِيَّةٌ، يُكنَى أبا عوفٍ، شهِد بيعةَ العَقَبَةِ الأُولَى والعَقَبةِ الآخِرةِ (٥) في قولِ جميعِهم، ثم شهِد بدرًا والمشاهدَ كلَّها، واستعْمَله عمرُ على اليمامةِ، ثم تُوفِّيَ سنةَ خمسٍ وأربعينَ بالمدينةِ، وهو ابن سبعينَ سنةً، روَى عنه محمودُ بنُ لبيدٍ وجَبيرةُ والدُ زيدِ بن جَبِيرةَ.
[٢٤٤٠] سَلَمةُ بنُ ثابتِ بن وَقْشِ (٦) بن زُغْبَةَ بن زَعُوراءَ (٧) بن عبدِ