سيرة سلمة بن مالك
٣٤٠٦- سلمة بن مالك السّلمي «٤» :
روى الباوردي، من طريق عبد اللَّه بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن أبيه، عن جدّه، عن عمار بن ياسر- أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلم أقطع سلمة بن مالك السلمي، وكتب له: «بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، هذا ما أقطع محمّد رسول اللَّه سلمة بن مالك ... » فذكره.
قال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
٣٤٠٧
- سلمة بن المحبّق «٥» الهذلي:
وقيل اسم المحبق صخر. وقيل ربيعة. وقيل عبيد. وقيل المحبق جده. والأشهر فيه فتح الباء، وأنكره عمر بن شبّة فكسر الباء. قال العسكريّ: قلت لصاحبه أحمد بن عبد العزيز الجوهري إنّ أهل الحديث كلهم يفتحونها.
قال: أيش المحبّق في اللّغة؟ قلت: المضرّط قال: إنما سماه المضرّط تفاؤلا بأنه يضرط أعداءه، كما قالوا في عمرو بن هند مضرّط الحجارة.
(١) أسد الغابة ت ٢١٨٠، الاستيعاب ت ١٠٢٩.
(٢) في ط: الفتوح.
(٣) أسد الغابة ت ٢١٨١.
(٤) أسد الغابة ت ٢١٨٢.
(٥) الاستيعاب ت ١٠٣١.
يكنى أبا سنان، له رواية، وسكن البصرة.
روى عنه ابنه سنان، وجون بن قتادة، وقبيصة بن حريث، والحسن البصريّ، وغيرهم.
وذكر أبو سليمان بن زبر «١» في «الصّحابة» أنّ سلمة لما بشّر بابنه سنان وهو بحنين قال: لسهم أرمي به عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم أحبّ إليّ مما بشّرتموني به.
(١) كذا في الأصل والمطبوعة، ولم أجده.
(٢) حاقه: خاصمه.
(٣) ذكر الحافظ في الإصابة أنه سلمة المجر، بالجيم بغير موحدة، وأن المجر لقب له وليس سلمة ابنه، وقال: إنه جد سمرة ابن معاوية بن عمرو بن سلمة. والحق مع ما ذهب إليه الحافظ، فليس في اللغة أجبر بالمعنى المذكور في هذه الترجمة، وإنما هو أجر، ففي تاج العروس: وأجر فلانا طعنه وترك الرمح فيه يجره، فما ذكره ابن شاهين من المجبر وأجبر، تحريف.