سيرة سلمة بن يزيد
٣٤١٧- سلمة بن يزيد:
بن مشجعة «٢» بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي الجعفيّ.
نزل الكوفة، وكان قد وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم وحدّث عنه.
وروى عنه حديث: قلت: يا رسول اللَّه: إن أمنا مليكة كانت تصل الرّحم ...
الحديث.
وفي صحيح مسلم من حديث وائل بن حجر: سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، فذكر حديثا. وابنه كريب بن سلمة كان شريفا، قاله ابن الكلبي، وحكي أنه يقال فيه يزيد بن سلمة.
(١) ينظر هذا البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٢١٩٠) وفي الاستيعاب ترجمة رقم (١٠٣٧) .
(٢) أسد الغابة ت ٢١٩١، الاستيعاب ت ١٠٣٨، الثقات ٣/ ١٦٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٤، تقريب التهذيب ١/ ١٩، تهذيب التهذيب ٤/ ١٦١، خلاصة تذهيب ١/ ٤٠٦، تهذيب الكمال ١/ ٥٢٨، الكاشف ١/ ٨٨، الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٧٦٧، الطبقات ٧٣، ١٣٤، الطبقات الكبرى ١/ ٣٢٤، التاريخ الكبير ٤/ ٧٢، بقي بن مخلد ٢٦٠.
[وقال المرزباني: وفد هو وأخوه لأمه قيس بن سلمة بن شراحيل، فأسلما، واستعمل النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم قيسا على بني مروان، وكتب له كتابا، قال: وسلمة بن يزيد هو القائل يرثي أخاه شقيقه قيس بن يزيد:
ألم تعلمي أن لست ما عشت لاقيا ... أخي إن أتى من دون أوصاله القبر وهوّن وجدي أنّني سوف أفتدي ... على أثره يوما وإن نفس العمر فتى كان يدنيه الغنى من صديقه ... إذا ما هو استغنى ويبعده الفقر] «١»