عبد الرحمن بن بشير

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة عبد الرحمن بن بشير

٥١٠٢- عبد الرحمن بن بشير:

أو بشر، الأنصاري «٣» .

ذكره الباورديّ، وابن مندة، وأخرجا من طريق سيف بن محمد، عن السري بن يحيى، عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن بشير، قال: كنّا جلوسا مع النبيّ إذا قال: «ليضربنّكم رجل على تأويل القرآن كما ضربتكم على تنزيله» . فقال أبو بكر: أنا هو يا رسول اللَّه؟ قال: لا.

فقال عمر: أنا هو يا رسول اللَّه؟ قال: «لا، ولكن خاصف النّعل» .

فانطلقنا فإذا عليّ


(١) في أ: وقيل ابن الأثير.
(٢) أسد الغابة ت (٣٢٧٦) ، الاستيعاب ت (١٤٠٠) .
(٣) أسد الغابة ت (٣٢٧٧) ، الاستيعاب ت (١٤٠١) ، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٤، تقريب التهذيب ١/ ٤٧٣، الجرح والتعديل ٥/ ٢١٥ تهذيب التهذيب ٦/ ١٤٥، التاريخ الكبير ٥/ ٢٦١، تهذيب الكمال ٢/ ٧٧٧ التحفة اللطيفة ٢/ ٤٧١، خلاصة تذهيب ٢/ ١٢٦، الكاشف ٢/ ١٥٧.

يخصف نعل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم في حجرة عائشة، فبشّرناه.

قال ابن مندة: أظنه عبد الرحمن بن أبي سارة، وما ظنه ببعيد، وإن كان حديث الآخر جاء من طريق السري عن الشعبي عنه.

وأخرج الطّبرانيّ من طريق عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن بشير حديثا آخر، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم: «من مات له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث «١» لم يرد النّار إلا عابر سبيل» .

وظن بعضهم أنه عبد الرحمن بن بشير بن مسعود، [وليس كذلك، فإن ذلك تابعي، يروي عن أبي مسعود] ، وربما جاءت الرواية عنه مرسلة، كما سأبين في القسم الرابع، وهذا صرح به كان «٢» جالسا عند النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.

عبد الرحمن بن بشير حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

[١٧٢٤] عبدُ الرحمنِ بنُ خَرَاشٍ الأنصارِيُّ (١)، يُكنَى أبا ليلى، شهِد مع عليٍّ صِفِّينَ (٢).

[١٧٢٥] عبدُ الرحمنِ بنُ يزيدَ بنِ رافعٍ الأنصارِيُّ (٣)، ويُقالُ: ابنُ يزيدَ بنِ راشدٍ، روَى عن النبيِّ : "إِيَّاكُم والحُمْرةَ؛ فإنَّها زِينةُ (٤) الشَّيطانِ" (٥)، بَصرِيٌّ، روَى عنه الحسنُ.

[١٧٢٦] عبدُ الرحمنِ بنُ بَشِيرٍ (٦)، [ويُقالُ فيه: بِشْرٌ] (٧)، روَى عن النبيِّ في فضلِ عليٍّ رحمه الله (١)، روَى عنه الشَّعْبيُّ.

[وروَى عنه محمدُ بنُ سِيرينَ، عن النبيِّ أنه قال: قالوا يا رسولَ اللهِ، قد عَرَفْنا السلامَ عليكَ، فكيفَ الصَّلاةُ عليك؟ قال: "قُولوا اللَّهُمَّ صَلِّ على محمدٍ"، الحديث، رواه (٢) ابنُ عونٍ وهشامُ بنُ حَسَّانَ، عن ابنِ سيرينَ عنه (٣)] (٤).

عبد الرحمن بن بشير حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بَشِيرٍ ذَكَرَهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ، وَأُرَاهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بُسْرَةَ، وَقِيلَ: هُوَ الْأَنْصَارِيُّ رَوَى عَنْهُ الشَّعْبِيُّ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ٤٦٤٦ - حُدِّثْنَاهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عُقْبَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا جُمْهُورُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا سَيْفُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: " كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذْ قَالَ: «لَيَضْرِبَنَّكُمْ رَجُلٌ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ، كَمَا ضُرَبْتُكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ» قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «لَا» ، قَالَ عُمَرُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «لَا، وَلَكِنْ خَاصِفُ النَّعْلِ» ، قَالَ: فَانْطَلَقْنَا، فَإِذَا عَلِيٌّ يَخْصِفُ نَعْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حُجْرَةِ عَائِشَةَ، فَبَشَّرْنَاهُ "

٤٦٤٧ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بَشِيرٍ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ، لَمْ يَرَ النَّارَ إِلَّا عَابِرَ سَبِيلٍ» يَعْنِي الْجَوَازَ عَلَى النَّارِ

عبد الرحمن بن بشير حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

ب د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن بشير وقيل بشر، روى عَنِ النَّبِيّ فِي فضل عليّ.

روى عَنْهُ: الشَّعْبِيّ، وابن سِيرِينَ، وعبد الملك بْن عمير.

رَوَى السَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ إِذْ قَالَ: «لَيَضْرِبَنَّكُمْ رَجُلٌ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا ضَرَبْتُكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ»، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا هُوَ؟ قَالَ: «لا»، قَالَ عُمَرُ: أَنَا هُوَ؟ قَالَ: «لا، وَلَكِنْ خَاصِفُ النَّعْلِ»، وَكَانَ عَلِيٌّ يَخْصِفُ نَعْلَ النَّبِيِّ.

أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: أُرَاهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي سَبْرَةَ، وَقِيلَ: هُوَ الأَنْصَارِيُّ، وَأَمَّا أَبُو عُمَرَ فَلَمْ يَشُكَّ أَنَّهُ ابْنُ بَشِيرٍ، بِإِثْبَاتِ الْيَاءِ، وَقَالَ ابْنُ مَنْدَهْ: أُرَاهُ الأَوَّلَ، وَكَانَ قَبْلَهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي سَبْرَةَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

أسئلة شائعة - عبد الرحمن بن بشير

من هو عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه؟

هو عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف الزهري، يكنى أبا محمد، أمه الشفاء بنت عوف، أحد السابقين الأولين إلى الإسلام، ومن أهل الشورى الستة الذين جعل عمر الأمر فيهم.

ما اسم عبد الرحمن بن عوف في الجاهلية؟

كان اسمه في الجاهلية عبد عمرو، وقيل عبد الكعبة، فلما أسلم سماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن، وكناه أبا محمد، فاجتمع له الشرف بسبق الإسلام وكرم التسمية النبوية.

متى ولد عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه؟

ولد بعد عام الفيل بعشر سنين، كما روى محمد بن عمر عن عبد الله بن جعفر الزهري عن يعقوب بن عتبة الأخنسي، وكان قد أسلم قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا إله إلا الله