عبد الرحمن بن خبيب

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة عبد الرحمن بن خبيب

٥١٢٦- عبد الرحمن بن خبيب «٢» :

بالتصغير، الجهنيّ.

ذكره البغويّ في الصحابة، وقال: سكن المدينة.

وأخرج من طريق هشام بن سعد، عن معاذ بن عبد الرحمن الجهنيّ، عن أبيه- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «إذا عرف الغلام يمينه من شماله فمروه بالصّلاة» .

وذكره ابن قانع عن البغويّ، قال ابن عبد البر: أحسبه أخا لعبد اللَّه بن خبيب.


(١) أسد الغابة ت (٣٢٩٤) ، الاستيعاب ت (١٤١١) ، الثقات ٣/ ٢٥٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٦، الطبقات ٥٢ تقريب التهذيب ١/ ٤٧٨، الجرح والتعديل ٥/ ٢٢٨، تهذيب التهذيب ٦/ ١٦٧ التاريخ الكبير ٥/ ٢٤٦، ٢٧٧، تهذيب الكمال ٢/ ٧٨٥، الكاشف ٢/ ١١٣ خلاصة تذهيب ٢/ ٧٨٥، الإكمال ٢/ ١٤٩، تصحيفات المحدثين ٤٢٩.
(٢) أسد الغابة ت (٣٢٩٥) ، الاستيعاب ت (١٤١٢) ، الاستيعاب ٢/ ٨٣٠، أسد الغابة ٣/ ٤٤٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٦.

قلت: عبد اللَّه بن خبيب مشهور. وقد تقدم حديثه عند ولده معاذ، إن لم يكن وقع في تسميته غلط، إلا فهو أخوه كما قال، لكن معاذ بن عبد الرحمن لا يعرف حاله.

عبد الرحمن بن خبيب حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ خُبَيْب الجُهَني.

حديثه عند عبد اللَّه بن نافِع الصَّائِغ، عن هشام بن سعد، عن معاذ بن عبد الرحمن الجُهَني، عن أبيه أن رسول اللَّه قال: «إذَا عَرَفَ الغلام يمينَه من شِماله، فمُرُوه بالصلاة» لا يعرف هذا الحديث بغير هذا الإسناد.

أخرجه أبو عمر وقال: أحسبه - إن صح - أخا عبد اللَّه بن خُبَيب.

أسئلة شائعة - عبد الرحمن بن خبيب

من هو عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه؟

هو عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف الزهري، يكنى أبا محمد، أمه الشفاء بنت عوف، أحد السابقين الأولين إلى الإسلام، ومن أهل الشورى الستة الذين جعل عمر الأمر فيهم.

ما اسم عبد الرحمن بن عوف في الجاهلية؟

كان اسمه في الجاهلية عبد عمرو، وقيل عبد الكعبة، فلما أسلم سماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن، وكناه أبا محمد، فاجتمع له الشرف بسبق الإسلام وكرم التسمية النبوية.

متى ولد عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه؟

ولد بعد عام الفيل بعشر سنين، كما روى محمد بن عمر عن عبد الله بن جعفر الزهري عن يعقوب بن عتبة الأخنسي، وكان قد أسلم قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 30 محرّم
هلال متزايد اليوم 2 / 29.5
الإضاءة 4%
البدر بعد 13 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل