عبد الرحمن بن سمرة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 6 دقيقة قراءة

سيرة عبد الرحمن بن سمرة

٥١٤٩- عبد الرحمن بن سمرة «٤» :

بن حبيب بن عبد شمس العبشمي- هكذا نسبه ابن


(١) أسد الغابة ت (٣٣٢١) ، الاستيعاب ت (١٤٢٨) ، الثقات ٣/ ٢٤٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٨، الجرح والتعديل ٥/ ٢٣٧، تهذيب التهذيب ٦/ ١٨٤، التحف اللطيفة ٢/ ٤٩٢، المحن ١٦٥.
(٢) في أ: ابن أبي سلمة.
(٣) سقط من أ.
(٤) الاستيعاب ت (١٤٤٠) ، الاستيعاب ٢/ ٨٣٥- أسد الغابة ٣/ ٤٥٤، مسند أحمد ٥/ ٦١- التاريخ لابن معين ٣٤٩- طبقات خليفة: ١١، ١٧٤- تاريخ خليفة ٢١١- التاريخ الكبير ٥/ ٢٤٢- ٢٤٣- المعارف ٣٠٤، ٥٥٦- تاريخ الفسوي ١/ ٢٨٣- الجرح والتعديل ٥/ ٢٣٨- المستدرك ٣/ ٤٤٤- ابن عساكر ٩/ ٤٨١/ ١- تهذيب الكمال ٧٩٣- تاريخ الإسلام ٢/ ٢٣١- العبر ١/ ٥٥- تهذيب التهذيب ٦/ ١٩٠- ١٩١- خلاصة تذهيب الكمال ٢٢٨- شذرات الذهب ١/ ٥٣، ٥٤، ٥٦، سير أعلام النبلاء ٢/ ٥٧١، أسد الغابة ت (٣٣٢٣) .

الكلبي وتبعه جماعة، وأدخل الزبير بن حبيب وعبد شمس ربيعة، يكنى أبا سعيد. وأمّه كنانية من بني فراس، ويقال كان اسمه عبد كلال، وقيل عبد كلول، وقيل عبد الكعبة، فغيّره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.

قال البخاريّ: له صحبة، وكان إسلامه يوم الفتح، وشهد غزوة تبوك مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، ثم شهد فتوح العراق، وهو الّذي افتتح سجستان وغيرها في خلافة عثمان ثم نزل البصرة.

وروى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وعن معاذ بن جبل.

روى عنه عبد اللَّه بن عباس، وقتاب «١» بن عمير، وهصّان بن كاهل، وسعيد بن المسيب، ومحمد بن سيرين، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، والحسن البصري، وأبو لبيد، وغيرهم.

وقال ابن سعد: استعمله عبد اللَّه بن عامر على سجستان، وغزا خراسان ففتح بها فتوحا، ثم رجع إلى البصرة، وإليه تنسب سكة بن سمرة بالبصرة، فمات بها سنة خمسين، فأرّخه فيها غير واحد.

وحكى بعضهم سنة إحدى وخمسين، وبه جزم ابن عبد البر. وقيل: مات بمرو، والأول أصح.

وقال خليفة: في سنة اثنتين وأربعين وجّه عبد اللَّه بن عامر- يعني من البصرة لما استعمل معاوية عليها- عبد الرحمن بن سمرة إلى سجستان، فخرج معه إليها في تلك الغزاة المهلب بن أبي صفرة، والحسن بن أبي الحسن، وقطري- يعني الّذي صار بعد ذلك رأس الخوارج، فافتتح كورا من كور سجستان، ثم عزله معاوية سنة ست وأربعين، واستعمل بعده الربيع بن زياد، وكان ابن عامر أمّره عليها قبل ذلك سنة ست وثلاثين، فلما اختلف الناس على عثمان خرج وخلف عليها رجلا من بني يشكر، فأحرقه «٢» أهل سجستان.

وقال أبو نعيم: كان له ابن يقال له عبيد اللَّه بن عبد الرحمن بن سمرة على البصرة في فتنة ابن الأشعث.

عبد الرحمن بن سمرة حسب الطبقات الكبرى

عبد الرحمن بن سمرة

بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. تحول إلى البصرة ونزلها ومات بها، وقد روى عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم.

قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن عن أبيه قال: رأيت أبا بكرة في جنازة عبد الرحمن بن سمرة راكبا على بغلة له.

أبو بكرة

واسمه نفيع بن مسروق، وفي بعض الحديث اسمه مسروح. وأمه سمية وهو أخو زياد بن أبي سفيان لأمه، وكان عبدا بالطائف، فلما حاصر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أهل الطائف قال: أيما حر نزل إلينا فهو آمن وأيما عبد نزل إلينا فهو حر، فنزل إليه عدة من عبيد أهل الطائف فيهم أبو بكرة فكنوه أبا بكرة، فكان يقول: أنا مولى رسول الله، صلى الله عليه وسلم.

قال: أخبرنا أبو عامر العقدي قال: حدثنا الأسود بن شيبان عن خالد بن سمير أن ثقيفا أرادت أن تدعي أبا بكرة فقال: أنا مسروح مولى رسول الله، صلى الله عليه وسلم.

قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا أبو الأحوص عن مغيرة عن شباك عن رجل من ثقيف قال: سألنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أن يرد علينا أبا بكرة وكان عبدا لنا وهو محاصر ثقيف، فأبى أن يرده علينا وقال: هو طليق الله، وطليق رسوله.

عبد الرحمن بن سمرة حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ بْنِ حَبِيبٍ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ الْقُرَشِيُّ، يُكَنَّى أَبَا سَعِيدٍ، أُمُّهُ بِنْتُ أَبِي فَرَعَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ طَرِيفِ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ غَنْمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ كِنَانَةَ، سَكَنَ الْبَصْرَةَ، وَمَاتَ بِهَا، وَابْنُهُ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ غَلَبَ عَلَى الْبَصْرَةِ أَيَّامَ ابْنِ الْأَشْعَثِ رَوَى عَنْهُ أَبُو لَبِيدٍ، وَالْحَسَنُ، وَحَيَّانُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ٤٥٨٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْعَوَّامِ، ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ يَعْلَى بْنَ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي لَبِيدٍ، قَالَ: " شَهِدَ كَابُلَ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، فَأَصَابَ النَّاسُ غَنَمًا، فَانْتَهَبُوهَا، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: مَنِ انْتَهَبَ هَذِهِ الْغَنَمَ فَلْيَرُدَّهُ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنِ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا»

٤٥٨٧ - حَدَّثَنَا فَارُوقٌ، ثنا أَبُو مُسْلِمٍ، ثنا سُلَيْمَانُ، ثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، نَحْوَهُ ٤٥٨٨ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْحَرَّانِيُّ أَبُو عَمْرٍو، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لَا صَدَقَةَ فِي الْكَسْعَةِ، وَلَا الْجَبْهَةِ، وَلَا النَّخْعَةِ» فَسَّرَهُ أَبُو عَمْرٍو، قَالَ: الْكَسْعَةُ: الْحَمِيرُ، وَالْجَبْهَةُ: الْخَيْلُ، وَالنَّخْعَةُ: الْعَبِيدُ

عبد الرحمن بن سمرة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَمُرة بن حَبِيب بن عَبْدِ شمس بن عَبدِ مَنَاف بن قُصَي.

كذا نسبه ابن الكلبي، وأبو عُبَيد، ويحيى بن معين، والبخاري، وابن أبي حاتم (٣) وغيرهما.

وقال الزبير بن بكار، ومصعب (٤) الزبيري: «هو عبد الرحمن بن سَمُرة بن حَبِيب بن ربيعة بن عبد شمس».

فزاد في نسبه «ربيعة» والأول أصح. ذكر ذلك الحافظ أبو القاسم الدمشقي.

وقال أبو أحمد العسكري مثل ابن الكلبي ومن معه.

وأُمُّه بنت أبي الفَرْعة، واسمه حارثة بن قيس ابن أعيا بن مالك بن علقمة جِذْل الطِّعَان الكِنَاني.

يكنى أبا سعيد، أسلم يوم الفتح، وصحب النبي ، وكان اسمه عبد الكعبة فسماه رسول اللَّه : «عبد الرحمن». وسكن البصرة واستعمله عبد اللَّه بن عامر لما كان أميراً على البصرة على جيش فافتتح سِجْسَتان، سنة ثلاث وثلاثين. وصالح صاحب الرُّخَّج (١)، وأقام بها حتى اضطرب أمر عثمان بن عفان، فسار عنها واستخلف رجلاً من بني يَشْكر، فأخرجه أهل سِجِسْتَان.

ثم لما استعمل معاوية عبدَ اللَّه بن عامر على البصرة، سَيَّر عبد الرحمن بن سَمُرة إلى سِجِسْتَان أيضاً، سنة اثنتين وأربعين، ومعه في تلك الغزوة الحسن البَصْرِي والمُهَلبِ بن أبي صُفْرة وقَطَريّ ابن الفُجَاءَة، ففتح زَرَنْج (٢)، وفي سنة ثلاث وأربعين فتح الرَّخَّج وزَابَلِسْتَان (٣).

ثم عزله معاوية سنة ست وأربعين عن سِجستان، واستعمل بعده الرَّبيع بن زياد، فلما عُزِل عاد إلى البصرة فتوفي بها سنة خمسين، وقيل: سنة إحدى وخمسين، وقيل: كانت وفاته بِمَرْو، والأوَّل أثبت وأكثر وإليه تنسب سِكَّة سَمُرة بالبصرة.

وكان متواضعاً، فإذا كان اليوم المطير لبس بُرْنُساً وأخذ المِسْحَاة يكنس الطريق.

روى عنه الحسن، وابن سيرين، وعمار بن أبي عمَّار مولى بني هاشم، وسعيد بن المُسَيَّب وغيرهم.

أخبرنا أبو منصور مُسْلِم بن علي بن علي بن السِّيحِي (٤) أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد ابن خَمِيس، أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق، أخبرنا نصر أحمد بن الخليل،

أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا شَيْبَان بن فَرُّوخ الأبُلِّي (١)، حدثنا جرير بن حازم حدثنا الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة قال: قال رسول اللَّه : يا عبد الرحمن بن سَمُرة، لا تسأل الإمارة، فإنك إن أُعطيتها عن مسألة وُكِلْتَ إليها، وإن أُعْطِيتَها عن غير مَسْأُلَة أُعِنتَ عليها، وإذا حَلَفْتَ على أمر ورأيت غَيْرَه خَيْراً منه فَكَفِّر عن يمينك وائت الذي هو خير (٢)».

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - عبد الرحمن بن سمرة

من هو عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه؟

هو عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف الزهري، يكنى أبا محمد، أمه الشفاء بنت عوف، أحد السابقين الأولين إلى الإسلام، ومن أهل الشورى الستة الذين جعل عمر الأمر فيهم.

ما اسم عبد الرحمن بن عوف في الجاهلية؟

كان اسمه في الجاهلية عبد عمرو، وقيل عبد الكعبة، فلما أسلم سماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن، وكناه أبا محمد، فاجتمع له الشرف بسبق الإسلام وكرم التسمية النبوية.

متى ولد عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه؟

ولد بعد عام الفيل بعشر سنين، كما روى محمد بن عمر عن عبد الله بن جعفر الزهري عن يعقوب بن عتبة الأخنسي، وكان قد أسلم قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.1 / 29.5
الإضاءة 21%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
أستغفر الله