سيرة عبد الرحمن بن شبل
٥١٥٥- عبد الرحمن بن شبل «٣»
بن عمرو بن زيد بن نجدة بن مالك بن لوذان الأنصاري الأوسي، أحد نقباء الأنصار.
قال البخاريّ: له صحبة. وقال ابن مندة: عداده في أهل المدينة. انتهى.
روى عنه تميم «٤» بن محمود، ويزيد بن خمير، وأبو راشد الحبراني، وأبو سلام الأسود.
وذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة، قال أبو زرعة الدمشقيّ:
نزل الشام. وأخرج الجوزجاني في تاريخه من طريق أبي راشد الحبراني، قال: كنا بمسكن
(١) أسد الغابة ت (٣٣٢٩) .
(٢) في أ: بفتح المهملة.
(٣) أسد الغابة ت (٣٣٣٠) ، الاستيعاب ت (١٤٣٣) ، الثقات ٣/ ٢٥١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٩، الطبقات ٨٦، ٣٠٤، الجرح والتعديل ٥/ ٢٤٣، ١١٥٥، تقريب التهذيب ١/ ٤٨٣، ٦/ ١٩٣، تهذيب التهذيب ٦/ ١٩٣، التاريخ الكبير ٥/ ٢٤٥، تهذيب الكمال ٢/ ٧٩٣، الاستبصار ٣٢٦، خلاصة تذهيب ٢/ ١٣٦، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٨، الكاشف ٢/ ١٦٧، دائرة معارف الأعلمي ٢١/ ٨٣.
(٤) في أ: روى عن تميم.
مع معاوية، فبعث إلى عبد الرحمن بن شبل: إنك من فقهاء أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وقدمائهم، فقم في الناس وعظهم.
وأخرج أحمد من طريق أبي سلام رواية عن أبي راشد، قال: كتب معاوية إلى عبد الرحمن بن شبل أن أعلم الناس بما سمعت، فجمعهم فذكر لهم حديث: «إنّ التّجّار هم الفجّار» . وحديث: «إنّ العشّار هم أهل النّار» . وحديث: «اقرءوا القرآن ولا تغلوا في الحديث» ، وحديث: «ليسلّم الرّاجل على الماشي» .
وأخرج له البخاريّ في «الأدب المفرد» ، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة حديثا من رواية تميم بن محمود، عنه، وابن ماجة من رواية أبي راشد عنه.
(١) كذا، وفي ترجمة عبد الرحمن بن سهل: عمارة بن حزم، وقد كان عمرو وعمارة أخوين صحابيين، وستأتي ترجمتاهما
(٢) ينظر الترجمة رقم ٣٠٠١: ٣/ ٢٧٣.
(٣) نقرة العراب: يريد تخفيف السجود، وأنه لا يمكث فيه إلا قدر وضع الغراب منقاره فيما يريد أكله.
ومعنى افتراش السبع: أن يبسط ذراعيه في السجود ولا يرفعها عن الأرض، كما يبسط الكلب والذئب ذراعيه.
وقد نهى الرسول عن الإيمان، وقيل: المراد أن يألف الرجل مكانا معلوما من المسجد مخصوصا به يصلى فيه، وقيل:
معناه: أن يبرك على ركبتيه قبل يديه إذا أراد السجود.
(٤) الحديث رواه الإمام أحمد بإسناده إلى تميم، المسند: ٣/ ٤٢٨.
(٥) رواه الإمام أحمد عن إسماعيل بن إبراهيم ووكيع، كلاهما عن هشام الدَّسْتَوائي عن يحيى بن أبي كثير، به المسند:
٦/ ٤٢٨.