عبد الرحمن بن عبد الله

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 9 دقيقة قراءة

سيرة عبد الرحمن بن عبد الله

٥١٦٧- عبد الرحمن بن عبد اللَّه «٢»

بن عثمان، أبو محمد، ويقال أبو عبد اللَّه، وقيل أبو عثمان، وقيل عبد العزّى بن أبي بكر بن أبي قحافة القرشي التيمي. وأمه أم رومان والدة عائشة.

كان اسمه عبد الكعبة، فغيّره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وتأخر إسلامه إلى أيام الهدنة، فأسلم وحسن إسلامه.

وقال أبو الفرج في الأغاني: لم يهاجر مع أبيه، لأنه كان صغيرا، وخرج قبل الفتح في فتية من قريش منهم معاوية إلى المدينة، فأسلموا.

أخرجه الزّبير بن بكّار، عن ابن عيينة، عن علي بن زيد بن جدعان.

وفيما قال نظر، والّذي يظهر أنه كان مختارا لذلك لكونه لم يدخل مع أهل بيته في الإسلام، وخرج. وقيل: إنما أسلم يوم الفتح. ويقال: إنه شهد بدرا مع المشركين، وهو أسنّ ولد أبي بكر.

روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أحاديث منها في الصحيح، وعن أبيه.

روى عنه عبد اللَّه، وحفصة، وابن أخيه القاسم بن محمد، وأبو عثمان النّهدي، وعبد


(١) أسد الغابة ت (٣٣٤٣) ، الثقات ٣/ ٢٥٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥٠، صفة الصفوة ١/ ٤٦٦.
(٢) أسد الغابة ت (٣٣٤٤) ، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥٠، الطبقات ٣٠٧، تقريب التهذيب ١/ ٤٨٧، الجرح والتعديل ٥/ ٢٤٧- بقي بن مخلد ٧٦٩، تهذيب التهذيب ٢/ ٢١٣- ٦/ ٢١٣، التاريخ الصغير ١/ ١٠٨، ١٦٩، التاريخ الكبير ٥/ ٣٠٢- تهذيب الكمال ٢/ ٧٩٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٢.

الرحمن بن أبي ليلى، وعمرو بن أوس الثقفي، وغيرهم.

قال الزّبير بن بكّار: كان رجلا صالحا، وفيه دعابة.

وقال ابن عبد البرّ: نفّله عمر بن الخطاب ليلى ابنة الجودي، وكان أبوها عربيا من غسّان أمير دمشق، لأنه كان نزلها قبل فتح دمشق فأحبّها وهام بها وعمل فيها الأشعار، وأسند هذه القصة الزبير، من طريق عبد الرحمن بن أبي الزّناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قدم عبد الرحمن الشام في تجارة فرأى ابنة الجوديّ وحولها ولائد، فأعجبته وعمل فيها:

تذكّرت ليلى والسّماوة «١» بيننا ... فما لابنة الجوديّ ليلى وما ليا وأنّى تلاقيها بلى ولعلّها ... إن النّاس حجّوا قابلا أن توافيا «٢»

[الطويل] فلما سمع عمر الشعر قال لأمير الجيش: إن ظفرت بها فادفعها لعبد الرحمن، ففعل، فأعجب بها وآثرها على نسائه، فلامته عائشة فلم يفد فيه، ثم إنه جفاها حتى شكته إلى عائشة، فقالت: أفرطت في الأمرين.

وروى عبد الرّزّاق، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب في حديث ذكره:

وكان عبد الرحمن بن أبي بكر لم يجرب عليه كذبة قط.

وقال ابن عبد البرّ: كان شجاعا راميا حسن الرمي، وشهد اليمامة، فقتل سبعة من أكابرهم، منهم محكّم اليمامة، وكان في ثلمة من الحصن، فرماه عبد الرحمن بسهم فأصاب نحره فقتله، ودخل المسلمون من تلك الثلمة.

وشهد وقعة الجمل مع عائشة. وأخوه محمد مع علي.

وأخرجه البخاريّ، من طريق يوسف بن ماهك: كان مروان على الحجاز استعمله معاوية، فخطب فذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له بعد أبيه، فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا، فقال: خذوه، فدخل بيت عائشة. فقال مروان: هذا الّذي أنزل اللَّه فيه: (وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما) [الأحقاف: ١٧] ، فأنكرت عائشة ذلك من رواء الحجاب.


(١) السّماوة: بفتح أوله وبعد الألف واو: بادية بين الكوفة والشام أرض مستوية لا حجر فيها. وماء بالبادية. وقيل السماوة: ماء لكلب. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٧٣٤.
(٢) ينظر البيتان في أسد الغابة في الترجمة رقم (٣٣٤٤) .

وأخرجه النّسائيّ والإسماعيلي من وجه آخر مطوّلا، فقال «١» مروان: سنة أبي بكر وعمر. فقال عبد الرحمن: سنة هرقل وقيصر. وفيه: فقالت عائشة، واللَّه ما هو به، ولو شئت أن أسمّيه لسميته.

وأخرج الزّبير، عن عبد اللَّه بن نافع، قال: خطب معاوية، فدعا الناس إلى بيعة يزيد، فكلمة الحسين بن علي وابن الزبير وعبد الرحمن بن أبي بكر، فقال له عبد الرحمن: أهرقلية كلما مات قيصر كان قيصر مكانه؟ لا نفعل واللَّه أبدا.

وبسند له إلى عبد العزيز الزهري، قال: بعث معاوية إلى عبد الرحمن بن أبي بكر بعد ذلك بمائة ألف، فردّها، وقال: لا أبيع ديني بدنياي.

وخرج إلى مكة فمات بها قبل أن تتمّ البيعة ليزيد، وكان موته فجأة من نومة نامها بمكان على عشرة أميال من مكة، فحمل إلى مكة ودفن بها، ولما بلغ عائشة خبره خرجت حاجة فوقفت على قبره فبكت، وأنشدت أبيات متمّم بن نويرة في أخيه مالك، ثم قالت: لو حضرتك دفنتك حيث متّ، ولما بكيتك.

قال ابن سعد وغير واحد: مات سنة ثلاث وخمسين. وقال يحيى بن بكير: سنة أربع. وقال أبو نعيم: سنة ثلاث. وقيل خمس. وقيل ست. وقال أبو زرعة الدمشقيّ: مات سنة قدم معاوية المدينة لأخذ البيعة ليزيد، وماتت عائشة بعده بسنة سنة تسع وخمسين.

وقال ابن حبّان: مات سنة ثمان. وقال البخاري: مات قبل عائشة وبعد سعد، قاله لنا أحمد بن عيسى بسنده.

عبد الرحمن بن عبد الله حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

قالوا: تُوفِّي عبدُ الرحمنِ بنُ عُدَيسٍ بالشامِ سنةَ سِتٍّ وثلاثينَ.

روَى عنه جماعةٌ مِن التابِعِين بمصرَ؛ منهم أبو الحُصَينِ الحَجَرِيُّ، واسمُه الهيثمُ بنُ سفيانَ (١)، وروَى عنه أبو ثورٍ الفَهْمِيُّ.

[١٦٨٩] عبدُ الرحمنِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ ثَعْلَبَةَ أبو عَقِيلٍ البَلَوِيُّ (٢)، حليفُ بني جَحْجَبَى بنِ كُلفَةَ (٣) بنِ عمرِو بنِ عوفٍ مِن الأنصارِ، وكان اسمُه في الجاهليةِ عبدَ العُزَّى، فَسَمَّاه رسولُ اللهِ عبدَ الرحمنِ عَدُوَّ الأوثانِ، شهِد بدرًا مع رسولِ اللهِ ، وقُتِل يومَ اليمامةِ شهيدًا، قاله الواقدِيُّ (٤)

ونسَبه محمدُ بنُ حبيبٍ، فقال: هو عبدُ الرحمنِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ تَيْحانَ (٥)

عبد الرحمن بن عبد الله حسب الطبقات الكبرى

عبد الرحمن بن عبد الله

ابن عبد الرحمن بن سابط بن أبي حميضة بن عمرو بن أهيب بن حذافة بن جمح. أجمعوا على أنه توفي بمكة سنة ثماني عشرة ومائة. وكان ثقة كثير الحديث.

عبد الله بن عبيد الله

بن عبد الله بن أبي مليكة بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، وأمه ميمونة بنت الوليد بن أبي حسين بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف. واسم أبي مليكة زهير. ولم يكن لعبد الله بن عبيد الله عقب.

قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا سليم بن حيان قال: سمعت بن أبي مليكة يقول: ولاني بن الزبير القضاء.

قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا أيوب عن بن أبي مليكة قال: بعثني بن الزبير على قضاء الطائف فقلت لابن عباس: إن هذا قد بعثني على قضاء الطائف ولا غنى بي عنك أن أسألك. فقال لي: نعم فاكتب إلي فيما بدا لك أو سل عما بدا لك.

قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء قال: حدثني بن أبي مليكة قال: كنت قاضيا بالطائف.

قال: أخبرنا أبو بكر بن محمد بن أبي مرة المكي قال: حدثني نافع بن عمر قال: قال لي بن أبي مليكة، وسمع أناسا يستثقلون قراءة قرائهم فقال: قد كنت أقوم بسورة الملائكة في ركعة واحدة فما شكا ذلك أحد.

عبد الرحمن بن عبد الله حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَبْدِ اللَّه بنِ عُثْمان. وهو عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ابن أبي قُحَافة القرشي التَّيْمِيّ. تقدم نسبه عند ذكر أبيه (٦)، يكنى أبا عبد اللَّه، وقيل:

أبو محمد، بابنه محمد الذي يقال له: أبو عتِيق، وقيل: أبو عثمان، وأُمه أُم رومَان.

سكن المدينة، وتوفي بمكة. ولا يعرف في الصحابة أربعة ولاءٌ (٧): أب وبنوه بعده، كل منهم ابن الذي قبله، أسلموا وصحبوا النبي إلا أبو قحافة، وابنه أبو بكر الصديق، وابنه عبد الرحمن بن أبي بكر، وابنه محمد بن عبد الرحمن أبو عتيق (٨).

وكان عبد الرحمن شقيق عائشة. وشهد بدراً وأُحداً مع الكفار، ودعا إلى البِرَاز، فقام إليه أبو بكر ليبارزه،

فقال له رسول اللَّه عليه وسلم: مَتِّعْنِي بنفسك.

وكان شجاعاً رامياً حَسَن الرَّمْي، وأسلم في هُدْنة الحديبية، وحسن إسلامه.

وكان اسمه عبد الكعبة فسماه رسول اللَّه عبد الرحمن. وقيل: كان اسمه عبد العُزى.

وشهد اليمامة مع خالد بن الوليد، فقَتَلَ سبعة من أكابرهم. وهو الذي قتل مُحَكَّم اليمامةِ ابن طُفَيْل، رماه بسهم في نحره فقتله. وكان مُحَكَّم اليمامة في ثُلْمَة في الحصن، فلما قتل دخل المسلمون منها.

قال الزبير بن بكار: كان عبد الرحمن أسنَّ وَلَدِ أبِي بكر، وكان فيه دُعابة، روى عن النبي أحاديث، روى عنه: أبو عثمان النَّهْدِي، وعَمْرو بن أوس، والقاسم بن محمد، وموسى بن وردان، [وميمون بن مِهْران]، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وغيرهم.

أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي منصور أحمد بن محمد بن يَنَال (١) الصوفي، يعرف بِتُرْك كتابةً (٢)، أخبرنا أبو مطيع محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز المصري، أخبرنا أبو سعيد محمد بن علي النقاش، حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم الشافعي، حدثنا أحمد بن زياد ابن مِهْران العدل، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو شهاب، عن عمرو بن قيس، عن ابن أبي مليكة: أن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قال: قال رسول اللَّه ، «ايتوني بكَتِفٍ ودواة أكتبْ لكم كتاباً لا تضلون بعده. ثم وَلَّى قفاه، ثم أقبل علينا فقال: يأبى اللَّه والمؤمنون إلا أبا بكر».

روى الزبير بن بكار، عن محمد بن الضحاك الحِزَامي (٣)، عن أبيه الضحاك، عن عبد الرحمن ابن أبي الزناد، عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه: أن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قدم الشام في تجارة، فرأى هنالك امرأة يقال لها: ابنة الجُودِي، وحولها وَلَائِد، فأعجبته فقال فيها (٤):

تَذَكَّرْتُ ليلى (٥) والسَّمَاوَة دُونَها … فما لابنة الجودىّ ليلى وما ليا وَأَنَّى تُعَاطِي قلبَه حارِثيَّةٌ؟ … تُدَمِّنُ (١) بُصْرى أو تَحُلُّ الجَوابِيَا وأنَّى تُلَاقِيهَا؟ بَلَى! وَلَعَلَّهَا … إنِ الناسُ حَجُّوا قَابِلاً أنْ تُوَافِيَا قال: فلما بعث عمرُ بنُ الخطاب جيشَه إلى الشام قال لصاحب الجيش: إن ظفرت بليلى ابنة الجُودِيّ عنْوة، فادفعها إلى عبد الرحمنِ بن أبي بكر، فظفر بها، فدفعها إليه فأُعْجِب بها وآثرها على نسائه، حتى شَكَيْنه إلى عائشة، فعاتبته على ذلك، فقال: واللَّه لكأني أرْشُفُ من ثَنَايَاها حَبَّ الرُّمَّان! ثم إنه جفاها حتى شكته إلى عائشة، فقالت له عائشة: يا عبد الرحمن، أحببتَ لَيْلَى فأفْرَطْت، وأبْغَضْتَها فأفْرَطْت، فإما أن تنصفها وإما أنْ تُجَهِّزها إلى أهْلِها! فجهَّزَها إلى أهلها وكانت غسانية.

وشهد وقعة الجَمَل مع أُختِه عائشة.

أخبرنا [أبو] (٢) محمد بن أبي القاسم الدمشقي إذنا، أخبرنا أبى، حدثنا أبو القاسم ابن السمرقندي، أَخبرنا أَبو الحسين بن النَّقُّور، أخبرنا عيسى بن علي، أخبرنا عبد اللَّه ابن محمد، حدثنا ابن عائشة، حدثنا حمَّاد بن سلمة، حدثنا محمد بن زياد: أن معاوية كتب إلى مَرْوان أن يبايع ليزيد بن معاوية، فقال عبد الرحمن: جئتم بها هِرَقْليَّة! تبايعون لأبنائكم؟! فقال مروان: يا أيها الناس، هذا الذي يقول اللَّه تعالى: ﴿وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما﴾ (٣) إلى آخر الآية. فغضبت عائشة وقالت: واللَّه ما هو به، ولو شئت أن أُسَمِّيَه لسميته.

وروى الزبير بن بكار قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز الزهري، عن أبيه، عن جده قال: بعث معاوية إلى عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق بمائة ألف درهم، بعد أن أبي البيعة ليزيد بن معاوية، فردها عبد الرحمن وأبى أن يأخذها، وقال: لا أبيع ديني بدنياي! وخرج إلى مكة فمات بها، قبل أن تتم البيعة ليزيد. وكان موتُه فجأة من نَوْمَة نامها، بمكان اسمه حُبْشِيّ (٤) على نحو عشرة أميال من مكة، وحمل إلى مكة فدفن بها. ولما اتصل خبر موته بأُخته عائشة ظعنت إلى مكة حاجَّةً، فوقفت على قبره، فبكت عليه وتمثّلت (٥):

وكنا كندماني جذيمة حقبة … من الدهر حتى قيل: لن يتصدعا فلما تفرقنا كأني ومالكا … لطُولِ اجْتمَاعٍ لم نَبِتْ لَيْلَةً مَعَا أما واللَّه لو حضرتُك لدفنتك حيث متَّ، ولو حضرتك ما بكيتك.

وكان موته سنة ثلاث، وقيل: سنة خمس وخمسين، وقيل: سنة ست وخمسين، والأول أكثر.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - عبد الرحمن بن عبد الله

من هو عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه؟

هو عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف الزهري، يكنى أبا محمد، أمه الشفاء بنت عوف، أحد السابقين الأولين إلى الإسلام، ومن أهل الشورى الستة الذين جعل عمر الأمر فيهم.

ما اسم عبد الرحمن بن عوف في الجاهلية؟

كان اسمه في الجاهلية عبد عمرو، وقيل عبد الكعبة، فلما أسلم سماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن، وكناه أبا محمد، فاجتمع له الشرف بسبق الإسلام وكرم التسمية النبوية.

متى ولد عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه؟

ولد بعد عام الفيل بعشر سنين، كما روى محمد بن عمر عن عبد الله بن جعفر الزهري عن يعقوب بن عتبة الأخنسي، وكان قد أسلم قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا إله إلا الله