سيرة عبد الرحمن بن عبد رب الأنصاري
٥١٧٠- عبد الرحمن بن عبد رب الأنصاري «٣» :
ذكره ابن عقدة في كتاب الموالاة فيمن روى حديث:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه» .
وساق من طريق الأصبغ بن نباتة، قال: لما نشد عليّ الناس في الرحبة «٤» : من سمع
(١) في أ: وقد قال.
(٢) أسد الغابة ت (٣٣٤٥) .
(٣) أسد الغابة ت (٣٣٤٧) .
(٤) رحبة: يضم أوله وسكون ثانية وباء موحدة: ماء لبني فرير بأجأ. والرّحبة أيضا: بقرب القادسية على مرحلة من الكوفة على يسار الحجاج إذا أرادوا مكة، خربت، ورحبة: قرية قريبة من صنعاء اليمن على ستة أميال منها وهي أودية تنبت الطلح وفيها بساتين وقرى. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٦٠٨.
النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يقول يوم غدير خمّ ما قال إلّا قام، ولا يقوم إلا من سمع، فقام بضعة عشر رجلا منهم: أبو أيوب، وأبو زينب، وعبد الرحمن بن عبد رب، فقالوا: نشهد أنّا سمعنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «إنّ اللَّه وليّي، وأنا وليّ المؤمنين، فمن كنت مولاه فعليّ مولاه» .
وفي سنده من لا يعرف.