عبد الرحمن بن عديس

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة عبد الرحمن بن عديس

٥١٧٩- عبد الرحمن بن عديس «١» :

بمهملتين مصغرا، ابن عمرو بن كلاب بن دهمان، أبو محمد البلوي.

قال ابن سعد: صحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وسمع منه، وشهد فتح مصر، وكان فيمن سار إلى عثمان.

وقال ابن البرقيّ والبغوي وغيرهما: كان ممن بايع تحت الشجرة.

وقال ابن حاتم عن أبيه: له صحبة. وكذا قال عبد الغني بن سعيد، وأبو علي بن السكن، وابن حبان.

وقال ابن يونس: بايع تحت الشجرة، وشهد فتح مصر، واختطّ بها، وكان من الفرسان، ثم كان رئيس الخيل «٢» التي سارت من مصر إلى عثمان في الفتنة.

روى عنه عبد الرحمن بن شماسة، وأبو الحصين الحجري، وأبو ثور النهمي.

وقال حرملة في حديث ابن وهب: أنبأنا ابن وهب «٣» ، أخبرني عمرو بن يزيد بن أبي حبيب، حدثه عن ابن شماسة، عن رجل حدثه أنه سمع عبد الرحمن بن عديس يقول:

سمعت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «يخرج ناس يمرقون من الدّين كما يمرق السّهم من الرّميّة يقتلون بجبل لبنان والخليل» .

تابعه ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب، أخرجه يعقوب بن سفيان، والبغوي من رواية النّضر بن عبد الجبار عن ابن لهيعة. ورواه عبد اللَّه بن يوسف، عن ابن لهيعة، فسمّى المبهم فقال: عن المريسيع الحميري- بدل قوله عن رجل.

وأخرجه البغويّ وابن مندة من رواية نعيم بن حماد، عن ابن وهب، فأسقط الواسطة.


(١) الثقات ٣/ ٢٥٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥٢، الجرح والتعديل ٥/ ٢٤٨، الطبقات الكبرى ٩/ ١١١، تاريخ الإسلام ٣/ ٣١٩، الأعلام ٣/ ٣١٦، تلقيح فهوم أهل الأثر ١٨٢، الأنساب ٢/ ٣٢٤، تبصير المتنبه ٣/ ١٠٠٢٩- ٥/ ٩٣، حاشية الإكمال ٧/ ١٤٦- المعرفة والتاريخ ٣/ ٣٥٨، بقي بن مخلد ٩١٦، أسد الغابة ت (٣٣٥٨) ، الاستيعاب ت (١٤٤٥) .
(٢) - الخليل: تصغير الخلّ: موضع.
ألست بفارس يوم الخليل ... غداة فقدناك من فارس؟
الروض المعطار. وانظر معجم البلدان ٢/ ٤٤٣.
(٣) في أ: أن ابن وهب.

وأخرجه ابن السّكن من هذا الوجه مثله، وزاد: وقال مرة عن ابن شماسة، عن رجل، عن عبد الرحمن.

وأخرجه ابن يونس من وجه آخر عن ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن عياش بن عبّاس، عن أبي الحصين بن أبي الحصين الحجري، عن ابن عديس، فذكر نحوه.

وهكذا أخرجه البغويّ من رواية عثمان بن صالح، عن ابن لهيعة، وزاد في آخره: فلما كانت الفتنة كان ابن عديس ممن أخّره معاوية في الرهن، فسجنه بفلسطين، فهربوا من السجن، فأدرك فارس ابن عديس فأراد قتله، فقال له ابن عديس: ويحك! اتّق اللَّه في دمي، فإنّي من أصحاب الشجرة، قال: الشجر بالجبل كثير، فقتله.

قال ابن يونس: كان قتل عبد الرحمن بن عديس سنة ست وثلاثين.

(١) في الأصل والمطبوعة: «الهيثم بن سفيان» وهو خطأ، وصوابه ما أثبتناه، قال الحافظ في التهذيب ١١/ ٩٨:
«الهيثم بن شفى- بفتح الشين المعجمة، وتخفيف الفاء- ضبطه الدارقطنيّ وقال: من ضم الشين وثقل فقد وهم» وذكر في ترجمته أنه روى عن عبد الرحمن بن عديس البكري. والبكري في التهذيب خطأ، صوابه: للبلوى. وينظر كذلك الجرح:
٤/ ٢/ ٧٩.
(٢) الترجمة ١٦٩٣: ٢/ ٢٣١.
(٣) الترجمة ٣٠٧٠: ٣/ ٣٣٧.
(٤) في الأصل والمطبوعة: «حبيب» بالحاء، وهو خطأ، ينظر الترجمة ٣٠٧٠: ٣/ ٣٣٧، التعليق رقم: ١.

عبد الرحمن بن عديس حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

[١٦٨٨] عبدُ الرحمنِ بنُ عُدَيسٍ البَلَوِيُّ (١)، مصريٌّ، شهِد الحديبيةَ.

ذكَر أسدُ بنُ موسى، عن ابنِ لَهِيعةَ، عن يزيدَ بنِ أبي حبيبٍ، قال: كان عبدُ الرحمنِ بنُ عُدَيسٍ البَلَوِيُّ ممن بايعَ تحتَ الشجرةِ رسولَ اللهِ (٢).

قال أبو عمرَ رضي الله عنه: [كان هو] (٣) الأميرَ على الجيشِ القادِمين مِن مصرَ إلى المدينةِ الذين حصَروا عثمانَ رضي الله عنه وقتَلوه (٤).

عبد الرحمن بن عديس حسب الطبقات الكبرى

البَلَويّ، صحب النّبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وسمع منه، وكان فيمن رحل إلى عُثمان حين حُصر حتّى قُتل، وكان رأسًا فيهم.

عبد الرحمن بن عديس حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُدَيْسٍ الْبَلَوِيُّ كَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، قُتِلَ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ بِجَبَلِ الْخَلِيلِ، قِيلَ: إِنَّهُ كَانَ فِيمَنْ سَارَ ⦗١٨٥٣⦘ إِلَى عُثْمَانَ، سَكَنَ مِصْرَ، نَسَبَهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ، فَقَالَ: هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُدَيْسِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدِ بْنِ كِلَابِ بْنِ دَهْمَانَ بْنِ غَنْمِ بْنِ هُمَيْمِ بْنِ ذُهْلِ بْنِ بَلِيِّ بْنِ عَمْرٍو. رَوَى عَنْهُ تَبِيعٌ الْهَجَرِيُّ، وَأَبُو ثَوْرٍ الْفَهْمِيُّ ٤٦٦٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْمَغْافِيرِيُّ، سَمِعْتُ أَبَا ثَوْرٍ الْفَهْمِيَّ يَقُولُ: «قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُدَيْسٍ الْبَلَوِيُّ، وَكَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ»

٤٦٦٩ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا حَرْمَلَةُ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، ثنا عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِي الْحُصَيْنِ الْحِجْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُدَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «سَيَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يُقْتَلُونَ بِجَبَلِ الْخَلِيلِ» قَالَ: فَلَمَّا كَانَتِ الْفِتْنَةُ كَانَ ابْنُ عُدَيْسٍ مِمَّنْ أَخَذَهُ مُعَاوِيَةُ فِي الرَّهْنِ، فَسَجَنَهُمْ بِفِلَسْطِينَ، فَهَرَبُوا مِنَ السِّجْنِ، فَاتُّبِعُوا حَتَّى أُدْرِكُوا، فَأَدْرَكَ فَارِسٌ مِنْهُمُ ابْنَ عُدَيْسٍ، فَقَالَ ابْنُ عُدَيْسٍ: وَيْحَكَ، اتَّقِ اللهَ فِي دَمِي، فَإِنِّي مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ، فَقَالَ: الشَّجَرُ كَالْجَبَلِ كَثِيرٌ، فَقَتَلَهُ ٤٦٧٠ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ ابْنَ شِمَاسَةَ، حَدَّثَهُ عَنْ تَبِيعٍ الْهَجَرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عُدَيْسٍ الْبَلَوِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «يَخْرُجُ نَاسٌ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، يُقْتَلُونَ بِجَبَلِ لُبْنَانَ، وَبِجَبَلِ الْخَلِيلِ» وَقَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: وَقُتِلَ ابْنُ عُدَيْسٍ بِجَبَلِ الْخَلِيلِ

عبد الرحمن بن عديس حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) عبد الرّحمن بن عديس بن عَمْرو بن عُبَيْد بن كِلاّبِ بن دُهْمان بن غنم بن هَمِيم بن ذُهْلِ بن هَنِيّ بن بلي.

كذا نسبه ابن منده وأبو نعيم، وهو بلوي. له صحبة، وشهد بيعة الرضوان، وبايع فيها.

وكان أمير الجيش القادمين من مصر لحصر عثمان بن عفان، رضي الله عنه، لما قتلوه.

روى عنه جماعة من التابعين بمصر، منهم: أبو الحصين الهيثم بن شفىّ (١)، وعبد الرحمن ابن شِمَاسة، وأبو ثور الفَهْمي.

روى ابن لَهِيعة، عن عياش بن عباس، عن أبي الحصين الحجري، عن عبد الرحمن ابن عُدَيس قال: سمعتُ رسولَ اللَّه يقول: «سيخرج ناس من أُمتي يُقْتَلُون بجَبَل الخُلِيل»، قال. فلما كانت الفتنة كان ابن عُدَيْس ممن أخذه معاوية في الرهن فسَجَنَهم بفلسطين، فهربوا من السجن، فاتِّبِعوا حتى أُدركوا، فأدرك فارس منهم ابنَ عُدَيْس، فقال له ابن عُدَيْس:

وَيْحك! اتق اللَّه في دمي، فإني من أصحاب الشجرة! فقال: الشجر بالخليل كثير. فقتله سنة ست وثلاثين.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - عبد الرحمن بن عديس

من هو عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه؟

هو عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف الزهري، يكنى أبا محمد، أمه الشفاء بنت عوف، أحد السابقين الأولين إلى الإسلام، ومن أهل الشورى الستة الذين جعل عمر الأمر فيهم.

ما اسم عبد الرحمن بن عوف في الجاهلية؟

كان اسمه في الجاهلية عبد عمرو، وقيل عبد الكعبة، فلما أسلم سماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن، وكناه أبا محمد، فاجتمع له الشرف بسبق الإسلام وكرم التسمية النبوية.

متى ولد عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه؟

ولد بعد عام الفيل بعشر سنين، كما روى محمد بن عمر عن عبد الله بن جعفر الزهري عن يعقوب بن عتبة الأخنسي، وكان قد أسلم قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
الله أكبر