عبد الرحمن بن غنم الأشعري

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة عبد الرحمن بن غنم الأشعري

(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ غَنْم الأشْعَرِي.

كان مسلماً على عهد رسول اللَّه ولم يره، ولم يَفدْ إليه. ولزم معاذ بن جبل منذ بَعَثه رسول اللَّه إلى اليمن إلى أن مات في خلافة عمر، يعرف بصاحب معاذ، لملازمته. وسمع عمر بن الخطاب، وكان أفقه أهل الشام، وهو الذي فَقَّه عامَّةَ التابعين بالشام وكانت له جلالة وقدر، وهو الذي عاتب أبا الدرداءِ وأبا هُرَيرة بحمْص إذ انصرفا من عِنْد عَلِيَ رسوليْن لمعاوية، وكان فيما قال لهما: عجبا منكما. كيف جاز عليكما ما جئتما به؟. تدعو ان عليا [إلى (٢)] أن يجعلها شورى، وقد علمتما أنه بايعه المهاجرون والأنصار وأهل الحجاز والعراق، وأن من رَضِيه خيْر مِمنْ كرِهَه، ومن بايعه خيْر ممن لم يبايعه، وأي مدخل لمعاوية في الشورى، وقدّمهما (٣) على مسيرهما، فتابا منه بين يديه.

وتوفي سنة ثمان وسبعين.

روى عنه أبو إدريس الخَوْلاني وجماعة من أهل الشام، قاله أبو عمر.

وقال ابن منده، عن ابن يونس: هو عبد الرحمن بن غَنْم بن كرَيْب بن هانئ بن ربيعة ابن عامر بن عَديّ بن وَائِل بن نَاجيَة بن الحَنْبَل بن جُمَاهر بن أدْعَم بن الأشْعر. قدم على رسول اللَّه في السفينة، وقدم مصر مع مروان بن الحكم سنة خمس وستين.

أخبرنا عبد الوهاب بن هبة اللَّه بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد، عن أبيه قال: حدثني عبد الحميد، عن شَهْر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم قال: سُئِل رسولُ اللَّه عن العُتُلِّ الزَنيم، فقال «هو الشَّدِيدُ الخَلْق المُصَحَّح، الأكُول الشَّروب، [الواجد للطعام والشراب (١)]، الظَّلُومُ الناسَ، الرَّحِيبُ (٢) الجَوْف» (٣).

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

قلت: الذي ذكره أبو عمر من معاتبةِ عبد الرحمن أبا الدرداءِ وأبا هريرة عندي فيه نظر، فإن أبا الدرداء تقدمت وفاته عن الوقت الذي بويع فيه عَلِيّ في أصح الأقوال، قال أبو عمر:

«الصحيح أن أبا الدرداءِ توفي قبل قتل عثمان (٤). ورد قول من قال: إنه توفي سنة ثمان أو تسع وثلاثين، واللَّه أعلم.

عبد الرحمن بن غنم الأشعري حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

[١٧٣٠] عبدُ الرحمنِ بنُ غَنْمٍ الأشعريُّ (١)، جاهِليٌّ، كان مُسلمًا على عهدِ رسولِ اللهِ ، ولم يَرَه، ولم يَفِدْ عليه، ولازَم معاذَ بنَ جبلٍ منذُ بعَثَه رسولُ اللهِ إلى اليمنِ إلى أن ماتَ في خلافةِ عمرَ، يُعرَفُ بصاحبِ معاذٍ؛ لمُلازَمتِه له، وسمِع مِن عمرَ بنِ الخطابِ، وكان (٢) أَفْقَهَ أهلِ الشامِ، وهو الذي فَقَّة عامَّةَ التَّابِعين بالشامِ، وكانَتْ له جَلالةٌ وقَدْرٌ.

وهو الذي عاتَب أبا هريرةَ وأبا الدرداءِ بحمصَ؛ إذِ انصرَفا مِن عندِ عليٍّ رَسولَيْنِ لمعاويةَ، وكان مما قال لهما: عَجَبًا منكما! كيفَ جاز عليكما ما جئتُما به؟ تَدْعُوانِ عَلِيًّا (٣) أن يجعلَها شُورَى، وقد علِمتُما أنَّه قد بايَعه المُهاجِرون والأنصارُ، وأهلُ الحجازِ والعراقِ، وأنَّ مَن رَضِيَه خيرٌ ممن كرِهه، ومَن بايَعه خيرٌ ممن لم يُبايِعْه؟! وأيُّ مَدْخَلٍ لمعاويةَ في الشورى وهو مِن الطُّلقاءِ الذين لا تجوزُ لهم الخلافةُ، وهو وأبوه (٤) رءوسُ الأحزاب؟! فنَدِما على مَسيرِهما، وتابا

عبد الرحمن بن غنم الأشعري حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ الْأَشْعَرِيُّ مِنَ الْيَمَنِ، مُخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِهِ، تُوُفِّيَ بِالشَّامِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ ٤٦٩٩ - حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثنا السَّرَّاجُ، ثنا سَلْمَانُ بْنُ تَوْبَةَ، ثنا عَلِيٌّ، بِإِسْنَادٍ لَهُ، قَالَ: مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ الْأَشْعَرِيُّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ، نَسَبَهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ، وَأَحَالَ بِنِسْبَتِهِ عَلَى أَبِي سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى، فَقَالَ: هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمِ بْنِ كُرَيْبِ بْنِ هَانِئِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ وَائِلِ بْنِ نَاجِيَةَ بْنِ الْحَنْبَلِ بْنِ جَمَاهِرَ بْنِ أَرْغَمَ بْنِ أَشْعَرَ، قَدِمَ مِصْرَ مَعَ مَرْوَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ ٤٧٠٠ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِ الْعَسْكَرِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ حَفْصٍ، قَالَ: قَرَأْنَا عَلَى مَعْقِلِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ الْأَشْعَرِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خِيَارُ عِبَادِ اللهِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّذِينَ إِذَا رُؤَا ذُكِرَ اللهُ، وَشِرَارُهَا الْمَشَّاءُونَ بِالنَّمِيمَةِ، الْمُفْسِدُونَ بَيْنَ الْأَحِبَّةِ، الْبَاغُونَ لِلْبُرَآءِ الْعَنَتَ»

٤٧٠١ - حَدَّثَنَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الرَّازِيِّ، ثنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مَيْمُونٍ الْمَدِينِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: حُدِّثْتُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَبَّابٍ الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَكَانَتْ، لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ، وَمَعَنَا نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَهُمْ أَهْلُ النِّفَاقِ، فَإِذَا سَحَابَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عَلَيَّ مَلَكٌ ثُمَّ قَالَ: أَنَا اسْتَأْذِنُ رَبِّي فِي لِقَائِكَ، حَتَّى كَانَ هَذَا أَوَانُ أَذِنَ لِي عَنْ أَنِّي أُبَشِّرُكَ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ مِنْكَ "

أسئلة شائعة - عبد الرحمن بن غنم الأشعري

من هو عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه؟

هو عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف الزهري، يكنى أبا محمد، أمه الشفاء بنت عوف، أحد السابقين الأولين إلى الإسلام، ومن أهل الشورى الستة الذين جعل عمر الأمر فيهم.

ما اسم عبد الرحمن بن عوف في الجاهلية؟

كان اسمه في الجاهلية عبد عمرو، وقيل عبد الكعبة، فلما أسلم سماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن، وكناه أبا محمد، فاجتمع له الشرف بسبق الإسلام وكرم التسمية النبوية.

متى ولد عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه؟

ولد بعد عام الفيل بعشر سنين، كما روى محمد بن عمر عن عبد الله بن جعفر الزهري عن يعقوب بن عتبة الأخنسي، وكان قد أسلم قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
أستغفر الله