عبد الرحمن بن فلان

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة عبد الرحمن بن فلان

٥٢٤٥- عبد الرحمن بن فلان «٢» :

ذكره ابن مندة في «الصّحابة» ، وأورد من طريق عصمة بن سليمان، عن حازم بن مروان، عن عبد الرحمن بن مروان أو فلان بن عبد الرحمن، قال: شهد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم إملاك «٣» رجل من الأنصار فزوّجه، وقال: «على الخير والإلف والطّائر الميمون والسّعة في الرّزق، دفّفوا على رأسه» . فجاءوا بالدفّ فضرب به، وأقبلت الأطباق عليها فاكهة وسكر، فنثر عليه فكفّ الناس أيديهم. فقال: «ما لكم لا تنتهبون» . قالوا: يا رسول اللَّه، نهيتنا عن النهب.

فقال: «إنّما نهيتكم عن نهبة العسكر. فأمّا العرسان فلا» . فجاذبهم وجاذبوه.

أخرجه عن الأصمّ عن الصغاني عن عصمة، وعصمة وشيخه لا يعرفان، وقد أخرجه الطبراني، عن أبي مسلم، عن عصمة، عن حازم، لكن خالف في إسناده، قال: عن حازم مولى بني هاشم، عن عمارة، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل.

وذكره ابن الجوزيّ في الموضوعات، وقال: [.....]

عبد الرحمن بن فلان حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ فُلَانٍ أَوْ فُلَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَجْهُولٌ، ذَكَرَهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ، وَأَخْرَجَ لَهُ هَذَا الْحَدِيثَ، وَقَالَ: رَوَى عَنْهُ حَازِمُ بْنُ مَرْوَانَ ٤٧١١ - أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ، ثنا عِصْمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا حَازِمُ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ فُلَانٍ أَوْ فُلَانِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: شَهِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِمْلَاكَ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَزَوَّجَهُ، قَالَ: «عَلَى الْخَيْرِ، وَالْأُلْفَةِ، وَالطَّائِرِ الْمَيْمُونِ، وَالسَّعَةِ فِي الرِّزْقِ، دَفِّفُوا عَلَى رَأْسِهِ» ، فَجَاءُوا بِالدُّفِّ فَضُرِبَ بِهِ، وَأَقْبَلَتِ الْأَطْبَاقُ عَلَيْهِ فَاكِهَةٌ وَسُكَّرٌ فَنُثِرَتْ عَلَيْهِ، فَكَفَّ النَّاسُ أَيْدِيَهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا لَكُمْ لَا تَنْتَهِبُونَ؟» ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَلَمْ تَنْهَنَا عَنِ النُّهْبَةِ؟ فَقَالَ: «إِنَّمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ نُهْبَةِ الْعَسَاكِرِ، فَأَمَّا الْعُرُسَاتِ فَلَا» ، فَجَاذَبَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ⦗١٨٧٢⦘ وَجَاذَبُوهُ هَكَذَا حَدَّثَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عِصْمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ، ح ٤٧١٢ - وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا: ثنا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثنا عِصْمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْخَزَّازُ، ثنا خَازِمُ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، عَنْ لُمَازَةَ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: شَهِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِمْلَاكَ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ، فَقَالَ: «عَلَى الْخَيْرِ وَالْأُلْفَةِ، وَالطَّائِرِ الْمَيْمُونِ، وَالسَّعَةِ فِي الرِّزْقِ، بَارِكَ اللهُ لَكُمْ، دَفِّفُوا عَلَى رَأْسِهِ» . فَذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً

عبد الرحمن بن فلان حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بن فلان - أو: فلان بن عبد الرحمن، مجهول.

روى عنه حازم بن مَرْوَان،

روى محمد بن إسحاق الصاغاني، عن عصمة بن سُليمان، عن حازم بن مروان، عن عبد الرحمن بن فلان أو فلان بن عبد الرحمن قال: «شهد النبي إمْلَاكَ (٥) رجل من الأنصار، فزوجه وقال: على الخير والأُلفة، والطائر الميمون، والسعة في الرزق، دَفِّفُوا على رأْسه. فجاءوا بالدُّف فضرب به، وجاءَت الأطباق عليها فاكهة وسكر فنثرت عليه، فكف الناس أيديهم، فقال رسول اللَّه : ما لكم لا تنتهبون؟ فقالوا: يا رسول اللَّه، ألم تنه عن النُّهْبَة؟ قال: أنا نهيتكم عن نُهْبَةِ العَسَاكر [فأما العُرُسَات (٦)] فلا. فجاذبهم رسول اللَّه وجاذبوه».

أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: هكذا حدث به عن محمد بن إسحاق. ورواه أبو مسلم الكَشِّي، عن عصمة، عن حازم مولى بني هاشم، عن لُمَازَة، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل قال: شهد رسول اللَّه إمْلَاكَ رجل من الصحابة، فذكر مثله.

أسئلة شائعة - عبد الرحمن بن فلان

من هو عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه؟

هو عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف الزهري، يكنى أبا محمد، أمه الشفاء بنت عوف، أحد السابقين الأولين إلى الإسلام، ومن أهل الشورى الستة الذين جعل عمر الأمر فيهم.

ما اسم عبد الرحمن بن عوف في الجاهلية؟

كان اسمه في الجاهلية عبد عمرو، وقيل عبد الكعبة، فلما أسلم سماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن، وكناه أبا محمد، فاجتمع له الشرف بسبق الإسلام وكرم التسمية النبوية.

متى ولد عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه؟

ولد بعد عام الفيل بعشر سنين، كما روى محمد بن عمر عن عبد الله بن جعفر الزهري عن يعقوب بن عتبة الأخنسي، وكان قد أسلم قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 29 محرّم
هلال جديد اليوم 0.6 / 29.5
الإضاءة 0%
البدر بعد 14 يوم
أستغفر الله