عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة

(ب د ع) عبد اللَّه بن أبي أُمية بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عُمَر (١) بن مخزوم، واسم أبي أُمية حُذَيفة، وهو أخو أُم سَلَمَة زَوْجِ النبيِّ . وأُمه عاتكة بنت عبد المطلب. عمة رسول اللَّه .

وكان يقال لأبيه أبي أُمية: زادُ الركب. وزعم الكلبي أن أزواد الركب من قريش ثلاثة:

زمعة بن الأسود بن المطلب بن عبد مناف، قتل يوم بدر كافراً. ومسافر بن أبي عَمْرو بن أُمية.

وأبو أُمية بن المغيرة، وهو أشهرهم بذلك. وإنما سموا زاد الركب لأنهم كانوا إذا سافر معهم أحد كان زاده عليهم. وقال مصعب والعدوي: لا تعرف قريش زاد الركب إلا أبا أُمية وحده.

وكان عبدُ اللَّه بن أبي أُمية شديداً على المسلمين، مخالفاً لرسول اللَّه ، وهو الذي قال له ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً: أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ﴾ (٢) … الآية.

وكان شديدً العَدَاوة لرسول اللَّه ، ولم يزل كذلك إلى عام الفتح، وهاجَرَ إلى النبي قبيل الفتح هو وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، فلقيا النبي بالطريق:

أخبرنا أبو جعفر بن السمين البغدادي بإسناده إلى يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق قال:

وكان أبو سفيان بن الحارث، وعبد اللَّه بن أبي أُمية قد لقيا رسول اللَّه بِنِيقِ (٣) العُقَاب فيما بين مكة والمدينة، فالتمسا الدخول، فمنعهما، فَكَلَّمته أُم سلمة فيهما، فقالت: يا رسول اللَّه، ابن عمك، وابن عمتك وصهرك قال: لا حاجة لي بهما، أما ابن عمي فهتك عرضي، وصِهْرِي قال لي بمكة ما قال: ثم أذن لهما، فدخلا عليه، فأسلما وحسن إسلامهما.

وشهد عبد اللَّه مع رسول اللَّه فتح مكة مسلماً، وحنيناً، والطائف، ورمي من الطائف بسهم فقتله، ومات يومئذ.

وله قال هيت المخنّث عند أُم سلمة: يا عبد اللَّه، إن فَتَحَ اللَّه الطائف فإني أدلك على ابنة غيلان، فإنها تُقْبِلُ بأربع وتَدْبِرُ بثمان. فقال النبي : «لا يدخل هؤلاء عليكنّ» (٤).

وروى مسلم بن الحجاج بإسناده، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن أبي أُمية: أنه رأى النبي يصلي في بيت أُم سلمة، في ثوب واحد ملتحفاً به، مخالفاً بين طرفيه ومثله روى ابن أبي الزِّنَادِ، عن أبيه، عن عروة، عن عبد اللَّه بن أبي أُمية.

وذلك غلط، لأن عروة لم يدرك عبد اللَّه، إنما روى عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي أُمية، ورواه أصحاب هشام، عن هشام، عن أبيه، عن عُمَر أبي سلمة، وهو المشهور (١).

عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

عامَ الفتحِ، وقُتِل يومَ الجملِ.

[١٤٣٩] عبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ بن المُغيرةِ بن عبدِ اللَّهِ بن عمرَ (١) بن مخزومٍ (٢)، أخو أمِّ سَلَمةَ زوجِ النبيِّ ، أمُّهُ عاتِكةُ بنتُ عبدِ المطَّلِبِ بن هاشمٍ، يُقالُ لأبيه أبي أُمَيَّةَ: زادُ الرَّكبِ (٣)، وزعَم ابن الكلبيِّ أنَّ أزوادَ الرَّكبِ (٣) ثلاثَةٌ: زَمعةُ بنُ الأسودِ بن (٤) المطَّلِبِ بن عبدِ مَنافٍ، قُتِل يومَ بدرٍ كافِرًا، ومُسافِرُ بنُ أبي عمرِو بن (٥) أُمَيَّةَ، وأبو أُمَيَّةَ بنُ المغيرةِ المخزوميُّ هو أشهرُهم بذلك، هكذا قال ابن الكَلبيِّ (٦)، والزُّبَيرُ (٧)، قالا: وإِنَّما سُمُّوا أَزْوادَ الرَّكْبِ (٣)؛ لأنَّهم كانوا إذا سافَر معهم أحدٌ كان زادُه عليهم، وقال مصعبٌ، والعَدَويُّ: لا تَعرِفُ قُريشٌ زادَ الرَّكْبِ (٣) إلا أبا أُمَيَّةَ بنَ المُغِيرَةِ وحدَه (٨).

وكان عبدُ اللَّهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ شديدًا على المسلمِينَ مُخالِفًا مُبغِضًا، وهو الذي قال: ﴿وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ (١) لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا﴾ إلى ﴿أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ﴾ [الإسراء: ٩١ - ٩٣]، وكان شديدَ العَداوةِ لرسولِ اللهِ ، ثمَّ إِنَّه خرَج مُهاجِرًا إلى النبيِّ ، فلَقِيَه بالطَّريقِ بينَ السُّقْيا والعَرْجِ (٢)، وهو يُريدُ مَكَّةَ عامَ الفتحِ، فَتَلَقَّاه فأعرَض عنه رسولُ اللَّهِ مَرَّةً بعدَ مرَّةٍ، فدخَل إلى أختِه وسألَها أنْ تَشْفَعَ له، فشَفَعَتْ له أختُه أمُّ سَلَمةَ، وهي أُختُه لأبيه، فشَفَّعَها رسولُ اللَّهِ فيه، فأسلَم وحَسُنَ إسلامُه، وشهِد مع رسولِ اللهِ فتحَ مَكَّةَ مُسلِمًا، وشهِد حُنَينًا والطَّائِفَ، ورُمِي يومَ الطَّائفِ بسَهْمٍ فقَتَله، ومات يومَئذٍ، وهو الذي قال له المُخَنَّثُ (٣) في بيتِ أمِّ سَلَمَةَ: يا عبدَ اللَّهِ، إِنْ فتَح اللهُ عليكم الطَّائفَ غدًا فإِنِّي أَدُلُّكَ على ابنةِ (٤) غَيْلانَ؛ فَإِنَّها تُقبِلُ بأربعٍ، وتُدبِرُ بثَمانٍ (٥).

وزعَم مُسلِمُ (٦) بنُ الحَجَّاجِ أنَّ عُروَةَ بنَ الزُّبَيرِ روَى عنه أنَّه رأى

أسئلة شائعة - عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة

بمن يكنى عبد الله بن عمر بن الخطاب؟

يكنى رضي الله عنه أبا عبد الرحمن، وأبوه عمر بن الخطاب أمير المؤمنين، وأمه زينب بنت مظعون من بني جُمَح، أخت عثمان بن مظعون، أسلم بمكة وهو صغير وهاجر مع أبيه.

متى أسلم عبد الله بن عمر؟

أسلم رضي الله عنه بمكة مع أبيه عمر بن الخطاب ولم يكن قد بلغ، ثم هاجر معه إلى المدينة، وكان من أحرص الناس على اتباع سنة النبي ﷺ والاقتداء بهديه.

من زوجاته وأبنائه؟

تزوج صفية بنت أبي عبيد الثقفية فولدت له أبا بكر وأبا عبيدة وواقدًا وعبد الله وعمر وحفصة وسودة، وأم علقمة الفهرية فولدت له عبد الرحمن، وله أولاد من أمهات أولاد منهم سالم وعبيد الله وحمزة وزيد وعائشة وبلال.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
سبحان الله وبحمده