عبد الله بن الحمير

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة عبد الله بن الحمير

[١٤٨٠] عبدُ اللهِ بنُ الحُمَيِّرِ (١) الأَشجعيُّ (٢)، مِن بني دُهْمانَ، حليفٌ لبني خَنْساءَ بن سنانٍ مِن الأنصارِ، شهِد بدرًا مع أخيه خارجةَ، وشهِد أُحُدًا (٣).

[١٤٨١] عبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ بن قيسِ بن عَدِيِّ بن سعدِ بن سهمٍ القُرَشيُّ السَّهْمِيُّ (٤)، يُكنَى أبا حُذافةَ، كَنَاه الزُّهريُّ (٥).

أسلَم قديمًا، وكان مِن المهاجرِين الأَوَّلينَ، هاجَر إلى أرضِ الحبشةِ الهجرةَ الثَّانِيةَ مع أخيه قيسِ بن حُذَافةَ في قولِ ابن إسحاقَ والواقدِيِّ، ولم يَذْكُرْه موسى وأبو مَعْشَرٍ (١).

وهو أخو أبي الأَخنَسِ بن حُذافةَ، وخُنَيسُ بنُ حُذافَة الذي كان زوجَ حفصةَ قبلَ (٢) النبيِّ .

يُقالُ: إنَّه شهِد بدرًا، ولم يذكُرْه ابن إسحاقَ في البَدريِّينَ.

روَى محمدُ بنُ عمرِو بن علقمةَ، عن عمرَ (٣) بن الحكمِ بن ثوبانَ، [أنَّ أبا] (٤) سعيدٍ الخُدريَّ، قال: كان عبدُ اللَّهِ بنُ حُذافةَ بن قيسٍ السَّهْمِيُّ مِن أصحابِ بدرٍ، وكانَتْ فيه دُعابَةٌ (٥).

قال أبو عمرَ: كان عبدُ اللَّهِ بنُ حُذَافةَ رسولَ رسولِ اللهِ إلى كِسرَى بكتابِ رسولِ اللهِ ، يَدْعوه إلى الإسلامِ، فَمَزَّقَ كِسْرَى الكتابَ، فقال رسولُ اللَّهِ (٦): "مُزِّقَ مُلْكُه" (٧)، وقال: "إذا ماتَ كِسرَى فلا كِسرَى بعدَه" (١)، قال الواقديُّ: فسُلِّطَ (٢) على كِسرَى ابنُه شِيرَويهِ فقتَله ليلةَ الثُّلاثاءِ لَعَشرٍ مَضَينَ مِن جُمادَى سنةَ سبعٍ (٣).

وعبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ هذا هو القائِلُ لرسولِ اللهِ حينَ قال: "سَلُوني عمَّا شِئْتُم"، مَن أَبي يا رسولَ اللهِ؟، فقال: "أبوك حُذافةُ بنُ قَيسٍ"، فقالَتْ له أمُّه: ما سمعتُ بابن أَعَقَّ منكَ، أَمِنتَ أن تكونَ أُمُّكَ قارَفَتْ ما تُقارِفُ (٤) نِساءُ الجاهِليَّةِ فتفضَحَها على أَعْيُنِ النَّاسِ؟ فقال: واللهِ لو ألحَقَني بعبدٍ أسودَ للَحِقْتُ به (٥).

وكانت في عبدِ اللَّهِ بن حذافةَ دُعابةٌ معروفةٌ، ذكر الزُّبَيرُ، قال: حدَّثني عبدُ الجَبَّارِ بنُ سعيدٍ (٦)، عن عبدِ اللَّهِ بن وهبٍ، عن اللَّيثِ بن سعدٍ، قال: بلَغَني أنَّه حلَّ حِزامَ رَاحِلةَ رسولِ اللهِ في بعضِ أسفارِه حتَّى كاد رسولُ اللهِ يَقَعُ، قال ابن وهبٍ: فقلتُ للَيثٍ: ليُضحِكَه؟

قال: نَعَم، كانت فيه دُعابَةٌ (١).

قال (٢) اللَّيثُ: وكان قد أسرَه (٣) الرومُ في زمنِ عمرَ بن الخطَّابِ، فأرادوه على الكفرِ، فعصَمه اللهُ حتَّى أنجاه منهم (٤)، ومات في خلافةِ عثمانَ.

قال الزُّبَيرُ: هكذا قال ابن وهبٍ، عن الليثِ: حلَّ حزامَ راحلةِ رسولِ اللهِ ، ولم يكُنْ لابنِ وهبٍ علمٌ بلسانِ العربِ، وإنَّما تقولُ العربُ لحزامِ الرَّاحلةِ: غُرْضَةٌ (١) إذا رَكِب بها عَلَى رَحْلٍ، فَإِن رَكِب بها على جملٍ فهى بِطانٌ، وإن رَكِب بها على فرسٍ فهى حزامٌ، وإن رَكِبت (٢) على الرَّحْلِ (٣) بها أُنثَى فهى وَضِينٌ (٤).

قال أبو عمرَ رضي الله عنه: شاهِدُ ذلك ما رُوِى أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضي الله عنه سارَ في بعض حَجَّاتِه، فلمَّا أَتَى وادى مُحَسِّرٍ ضَرَب فيه راحلتَه حتَّى قطعَهَ وهو يَرتَجِزُ:

إليكَ تَعْدُو (٥) قَلِقًا وَضِينُها مُخالِفًا دِينَ (٦) النَّصَارَى دِينُها مُعْتَرِضًا (٧) في بطنها جَنِينُها قد ذهَب الشَّحْمُ الذي يَزِينُها (٨)

ومِن دُعابةِ عبدِ اللهِ بن حُذافةَ أنَّ رسولَ اللهِ أَمْرَهُ على سَرِيَّةٍ، فأمَرهم أن يجمَعوا حَطَبًا ويُوقِدوا نارًا، فلمَّا أوقَدوها أمَرهم بالتقَحُّمِ (١) فيها، فأَبَوا، فقال لهم: ألم يأمُرْكُم رسولُ اللهِ بطاعَتي؟ وقال: "مَنْ أطاعَ أميري فقد أطاعَنِي؟ "، فقالوا: ما آمنَّا باللَّهِ واتَّبعنا رسولَه إِلَّا لنَنجو مِن النَّارِ، فَصَوَّبَ رسولُ اللهِ فِعلَهم، وقال: "لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ الخالقِ"، قال اللهُ تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ﴾ [النساء: ٢٩] وهو حديثٌ صحيحُ الإسنادِ مشهورٌ (٢).

قال خليفةُ بنُ خَيَّاطٍ (٣): وفي سنةِ تسعَ عَشْرَةَ أَسرَتِ الرُّومُ عبدَ اللَّهِ بنَ حُذافةَ السَّهميَّ.

وقال ابن لَهيعةَ: تُوفِّي عبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ السَّهميُّ بمِصرَ، ودُفِن

عبد الله بن الحمير حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٤٦٥٤- عبد اللَّه بن الحميّر الأشجعي:

حليف الأنصار «٣» .

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وضبط الأمويّ عن ابن إسحاق «٤» الحميّر بالتصغير والتثقيل والحاء المهملة، وبه جزم ابن ماكولا.

وذكره يونس بن بكير في الخاء «٥» المعجمة والتصغير بغير تثقيل، وهكذا ذكره ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة.

عبد الله بن الحمير حسب الطبقات الكبرى

عبد الله بن الحمير

من أشجع ثم من بني دهمان، اجتمعوا جميعا على اسمه ولم يختلفوا في أمره. شهد بدرا وأحدا وتوفي وليس له عقب.

النعمان بن سنان

مولى بني عبيد بن عدي أجمعوا على ذلك جميعا وأنه قد شهد بدرا وأحدا وتوفي وليس له عقب.

قطبة بن عامر

ابن حديدة بن عمرو بن سواد، وسكنى أبا زيد وأمه زينب بنت عمرو بن سنان بن عمرو بن مالك بن بهثة بن قطبة بن عوف بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى بن عمرو بن أسلم. وكان لقطبة من الولد أم جميل، وهي من المبايعات، وأمها أم عمرو بنت عمرو بن خليد بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. وشهد قطبة العقبتين جميعا في روايتهم كلهم ويجعل في الستة النفر الذين يروى أنهم أول من أسلم من الأنصار بمكة ليس قبلهم أحد. قال محمد بن عمر: وهو أثبت الأقاويل عندنا. وكان قطبة من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله، صلى

عبد الله بن الحمير حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب س) عَبْدُ اللَّه بنُ الحُمَيِّر الأشْجعي، من بني دُهْمَان، حليف للأنصار.

شهد بدراً مع أخيه خارجة، وشهد أحداً، وقد تقدم عند أخيه خارِجَة أتم من هذا.

أخرجه أبو عمر وأبو موسى، وقال أبو موسى: أخرجه أبو عبد اللَّه في الخاءَ يعني خُمَيْر (٢) - بالخاء المعجمة، وذكر ابن ماكولا حُمَيِّر - بضم الحاءِ المهملة، وفتح الميم، وتشديد الياء تحتها نقطتان.

أسئلة شائعة - عبد الله بن الحمير

بمن يكنى عبد الله بن عمر بن الخطاب؟

يكنى رضي الله عنه أبا عبد الرحمن، وأبوه عمر بن الخطاب أمير المؤمنين، وأمه زينب بنت مظعون من بني جُمَح، أخت عثمان بن مظعون، أسلم بمكة وهو صغير وهاجر مع أبيه.

متى أسلم عبد الله بن عمر؟

أسلم رضي الله عنه بمكة مع أبيه عمر بن الخطاب ولم يكن قد بلغ، ثم هاجر معه إلى المدينة، وكان من أحرص الناس على اتباع سنة النبي ﷺ والاقتداء بهديه.

من زوجاته وأبنائه؟

تزوج صفية بنت أبي عبيد الثقفية فولدت له أبا بكر وأبا عبيدة وواقدًا وعبد الله وعمر وحفصة وسودة، وأم علقمة الفهرية فولدت له عبد الرحمن، وله أولاد من أمهات أولاد منهم سالم وعبيد الله وحمزة وزيد وعائشة وبلال.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
أستغفر الله