سيرة عبد الله بن ثابت الأنصاري
(ب د ع) عَبْدُ اللَّه بنُ ثَابِتٍ الأنصاري، أبو الربيع الظَّفَري، من بني ظَفَر بن الخزرج ابن عَمْرو بن مالك بن الأوس، ورد ذكره في حديث جابر بن عتيك.
أخبرنا أبو أحمد بن سكينة بإسناده إلى سُلَيمان بن الأشعث، حدثنا القَعْنَبي، عن مالك، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن جابر بن عَتِيك. [عن عَتِيك بن الحارث بن عَتِيك (٢)] وهو جد عبد اللَّه بن عبد اللَّه أبو أُمه أنه أخبره، أن جابر بن عَتِيك أخبره: أن رسول اللَّه ﷺ جاء يعود عبد اللَّه بن ثابت، فوجده قد غُلِب، فصاح به رسول اللَّه ﷺ، فلم يجبه، فاسترجع رسول اللَّه ﷺ وقال: «غُلِبْنَا عليك أبا الربيع. فصاح النساءُ وبكين، فنهاهن جابر بن عتيك. فقال رسول اللَّه ﷺ: دعهنّ يا أبا عبد الرحمن يبكين ما دام بينهن».
وتوفي في مرضه ذلك، فكفنه النبي ﷺ في قميصه.
أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).
وقيل: إن أبا الربيع كنية عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن ثابت هذا، ويرد في موضعه، إن شاء اللَّه تعالى، والصواب أنها كنية أبيه. وجعله ابن منده وأبو نعيم ظفرياً، ولم ينسبه أبو عمر إلى قبيلة.
وقال ابن الكلبي: أبو الربيع كنية عَبْدِ اللَّه بنِ ثَابِت بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أميّة ابن مُعَاويةَ بن مالك بن عَوف بن عَمْرو بن عوف بن مالك بن الأوس. يجتمع هو وظفر في مالك ابن الأوس، فإن ظفر هو ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، واللَّه أعلم.