عبد الله بن سهل بن زيد

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة عبد الله بن سهل بن زيد

عَبْدُ اللهِ بْنُ سَهْلِ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ قَتِيلُ الْيَهُودِ بِخَيْبَرَ حكَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَتْلِهِ بِالْقَسَامَةِ ٤١٧١ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ، قَالَ يَحْيَى: وَحَسَبْتُ أَنَّهُ وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَا: خَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَهْلِ بْنِ يَزِيدَ، وَمُحَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ زَيْدٍ حَتَّى إِذَا كَانَا بِخَيْبَرَ فَتَفَرَّقَا فِي بَعْضِ مَا هُنَالِكَ، ثُمَّ إِذَا مُحَيِّصَةُ يَجِدُ ⦗١٦٦٦⦘ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَهْلٍ قَتِيلًا فَدَفَنَهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وَحُوَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَهْلٍ، وَكَانَ أَصْغَرَ الْقَوْمِ فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لِيَتَكَلَّمَ قَبْلَ صَاحِبَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَبِّرِ الْكِبَرَ فِي السِّنِّ» فَصَمَتَ وَتَكَلَّمَ صَاحِبَاهُ، ثُمَّ تَكَلَّمَ مَعَهُمَا، فَذَكَرُوا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقْتَلَ عَبْدِ اللهِ فَقَالَ لَهُمْ: «أَتَحْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِينًا فَتَسْتَحِقُّونَ صَاحِبَكُمْ أَوْ قَاتِلَكُمْ» قَالُوا: وَكَيْفَ نَحْلِفُ وَلَمْ نَشْهَدْ؟ قَالَ: «فَتُبَرِّئُكُمُ الْيَهُودُ بِخَمْسِينَ» قَالُوا: وَكَيْفَ نَقْبَلُ أَيْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ؟ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى عَقْلَهُ رَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، وَهُشَيْمٌ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ فِي آخَرِينَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَرَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي لَيْلَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ، عَنْ رِجَالٍ مِنْ كُبَرَاءِ قَوْمِهِ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةَ خَرَجَا إِلَى خَيْبَرَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَبُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ٤١٧٢ - حَدَّثَنَاهُ حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: فَحَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: وَحَدَّثَنِي أَيْضًا بُشَيْرُ بْنُ يَسَارٍ مَوْلَى بَنِي حَارِثَةَ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، قَالَ: أُصِيبَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَهْلٍ بِخَيْبَرَ، وَكَانَ خَرَجَ إِلَيْهَا يَمْتَارُ فِيهَا تَمْرًا، فَوُجِدَ فِي عَيْنٍ قَدْ كُسِرَتْ عُنُقُهُ، ثُمَّ طُرِحَ فِيهَا،، فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَرَوَاهُ قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ حَدَّثَ بِهِ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ⦗١٦٦٧⦘ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، وَبُشَيْرُ بْنُ أَبِي حَبْشَانَ مَوْلَى بَنِي حَارِثَةَ، عَنْ سَهْلِ بْنِ حَبِيبٍ، وَوَهِمَ فِي مَوْضِعَيْنِ: فِي أَبِي حَبْشَانَ وَهُوَ يَسَارٌ مَشْهُورٌ لَا يُخْتَلَفُ فِيهِ أَنَّهُ بُشَيْرُ بْنُ يَسَارٍ، وَالْآخَرُ فِي سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، وَهُوَ سَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ لَا اخْتِلَافَ فِيهِ، وَمَنْ أَعْجَبَهُ أَنَّهُ اسْتَشْهَدَ بِحَدِيثِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ فَقَالَ: رَوَاهُ مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ، عَنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، وَفِي الْمُوَطَّأِ غَيْرُ مَا ذَكَرَ فَإِنَّهُ سَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ، وَلَيْسَ لِسَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ذِكْرٌ وَلَا أَثَرٌ وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ بُجَيْدٍ الْأَنْصَارِيَّ أَخَا بَنِي حَارِثَةَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ لَمَّا قُتِلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَهْلٍ بِخَيْبَرَ، جَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةُ ٤١٧٣ - حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدٌ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا عَمَّارُ بْنُ أَبِي مَالِكٍ الْجِنِّيُّ، ثنا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، مِثْلَهُ

عبد الله بن سهل بن زيد حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) عَبْدُ اللَّه بنُ سَهْلِ بن زَيدِ الأنصاريّ الحارثي. قتيل اليهود بخيبر، وهو أخو عبد الرحمن، وابن أخي حُويّصة ومُحَيّصَة، وبسببه كانت القسامة.

قال ابن منده بإسناده إلى يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن بشير ابن أبي حبشان مولى بني حارثة عن سهل بن حُنَيْف قال: أُصيب عبد اللَّه بن سهل بخيبر، وكان خرج إليها في أصحاب له يَمْتَارُون تمراً، فوُجد في عَينٍ قد كُسِرت عنقهُ، ثم طرِح فيها فدفنوه، ثم قدموا على رسول اللَّه فذكروا له شأنه … وذكر الحديث.

رواه مالك في الموطأ، عن أبي ليلى [بن] (١) عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن سهل، عن سهل بن حنيف، قاله ابن منده.

قال أبو نعيم: حدث بعض المتأخرين - يعني ابن منده - من حديث يونس، عن ابن إسحاق عن الزهري، عن بشير بن أبي حبشان مولى بني حارثة، عن سهل بن حنيف، فوهم في موضعين:

في «أبي حبشان» وهو يَسَار (٢) مشهور لا خلاف فيه أنه بشير بن يسار، والآخر في: سهل ابن حُنَيْف، وهو سهل بن أبي حَثْمة (٣) لا خلاف فيه. ومن أعجبه أنه استشهد بحديث مالك، فقال رواه، مالك في الموطأ عن أبي ليلى، عن سهل بن حنيف. وفي الموطأ خلاف ما ذكر، فإنه سهل بن أبي حَثْمَةَ (٣)، وليس لسهل بن حنيف في هذا الحديث ذكر.

قلت: الذي رويناه من مغازي بن إسحاق رواية يونس بن بكير عنه: بُشَيْر بن يَسَار (٢).

كما ذكره أبو نعيم، فلا أعلم الوهم من أين دخل على ابن منده، ولعل الكاتب قد كتب يَسَار، وأمال الياء فظنها ابن منده حاء، وأما حديث الموطأ فأخبرنا به فتيان الجوهري بإسناده إلى القَعْنَبي، عن مالك، عن أبي ليلى بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن سهل، عن سهل بن أبي حَثْمَةَ (٣) أنه أخبره رجال من كبراء قومه: أن عبد اللَّه بن سهل ومُحَيَّصة خرجا إلى خيبرَ من جَهْد أصابهم، فأتى مُحَيَّصة فأخبر أن عبد اللَّه بن سهل قد قُتِل وطرح في فقير (٤) بئر أو عين، فأتى يهودَ وقال: أنتم واللَّه قتلتموه … وذكر الحديث، فليس لسهل بن حنيف فيه ذكر، واللَّه أعلم. ورواه مالك أيضاً عن يحيى بن سعيد، عن بُشير بن يسار.

بُشَير: بضم الباء الموحدة، وفتح الشين المعجمة. ويسار: بالياء تحتها نقطتان، والسين المهملة.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - عبد الله بن سهل بن زيد

بمن يكنى عبد الله بن عمر بن الخطاب؟

يكنى رضي الله عنه أبا عبد الرحمن، وأبوه عمر بن الخطاب أمير المؤمنين، وأمه زينب بنت مظعون من بني جُمَح، أخت عثمان بن مظعون، أسلم بمكة وهو صغير وهاجر مع أبيه.

متى أسلم عبد الله بن عمر؟

أسلم رضي الله عنه بمكة مع أبيه عمر بن الخطاب ولم يكن قد بلغ، ثم هاجر معه إلى المدينة، وكان من أحرص الناس على اتباع سنة النبي ﷺ والاقتداء بهديه.

من زوجاته وأبنائه؟

تزوج صفية بنت أبي عبيد الثقفية فولدت له أبا بكر وأبا عبيدة وواقدًا وعبد الله وعمر وحفصة وسودة، وأم علقمة الفهرية فولدت له عبد الرحمن، وله أولاد من أمهات أولاد منهم سالم وعبيد الله وحمزة وزيد وعائشة وبلال.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
سبحان الله وبحمده