عبد الله بن سهيل

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة عبد الله بن سهيل

٤٧٥٤- عبد اللَّه بن سهيل بن عمرو «١» :

أبو سهيل. أمه فاختة «٢» بنت عامر بن نوفل ابن عبد مناف.

قال ابن مندة: لا نعرف له رواية.

وذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة. وروى ابن مندة في مغازي ابن عائذ بسنده إلى ابن عباس قال: وممّن هاجر إلى الحبشة عبد اللَّه بن سهيل بن عمرو. وقال البلاذري: هو مجمع «٣» عليه. وقال الواقديّ: أخذه أبوه بعد أن رجع من الحبشة ففتنه عن دينه، فأظهر الرجوع، وخرج معهم إلى بدر ففرّ إلى المسلمين، وكان أحد الشهود بعد ذلك في صلح الحديبيّة، وكان أسنّ من أخيه أبي جندل، وهو الّذي أخذ الأمان لأبيه يوم الفتح، وكان سهيل يقول بعد ذلك: قد جعل اللَّه [لا بني في الإسلام] «٤» خيرا كثيرا.

واستشهد عبد اللَّه هذا باليمامة، ويقال جواثا من البحرين، وله ثمان وثمانون سنة «٥» .

روى البغويّ، عن ابن شهاب، وعن ابن إسحاق قصة فراره من أبيه يوم بدر، وكان مع أبيه فتركه وانتقل إلى المسلمين فاستمرّ معهم.

(١) النور: ٥٨.

عبد الله بن سهيل حسب الطبقات الكبرى

ابن عبد شمس بن عبد وُدّ بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤيّ، ويُكنى أبا سُهيل وأمّه فاختةُ بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصيّ، وهاجر عبد الله بن سُهيل إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية في رواية محمّد بن إسحاق ومحمّد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عقبة وأبو معشر، ثمّ رجع إلى مكّة فأخذه أبوه فأوْثَقَهُ عنده وفَتَنَه في دينه.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عطاء بن محمد بن عمرو بن عطاء عن أبيه قال: خرج عبد الله بن سهيل إلى نَفِير بدر مع المشركين وهو مع أبيه سُهيل بن عمرو في نَفَقتِه وحُمْلانه ولا يَشُكّ أبوه أنّه قد رجع إلى دينه، فلمّا التقَى المسلمون والمشركون ببدر وتَراءى الجَمْعان انْحَاز عبدُ الله بن سُهيل إلى المسلمين حتى جاء رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، قبل القتال فشهد بدرًا مسلمًا وهو ابن سبعٍ وعشرين سنة فغاظ ذلك أباه سُهيل بن عمرو غيظًا شديدًا. قال عبد الله: فجَعَلَ الله، - عزّ وجلّ -، لي وله في ذلك خيرًا كثيرًا. وشهد عبد الله بن سُهيل أُحُدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وشهد اليمامة وقُتل بها شهيدًا يومَ جُواثا في خلافة أبي بكر الصّدّيق سنة اثنتي عشرة وهو ابن ثمانٍ وثلاثين سنة وليس له عقب. فلمّا حجّ أبو بكر الصّديق في خلافته أتاه سُهيل بن عمرو بمكّة فعَزَّاهُ أبو بكر بعبد الله فقال سهيل: لقد بلغني أن رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، قال: يَشْفَعَ الشّهِيد لسَبْعِينَ من أهله، فأنا أرجو ألَّا يَبْدَأ ابْني بأحدٍ قبلي (١).

عبد الله بن سهيل حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

عَبْدُ اللهِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ أَخُو أَبِي جَنْدَلِ بْنِ سُهَيْلٍ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، شَهِدَ بَدْرًا مَعَ أَبِيهِ وَالْمُشْرِكِينَ، ثُمَّ فَرَّ مِنْ أَبِيهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَشَهِدَهَا مُسْلِمًا ٤١٧٥ - حَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، ثنا زِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، ثنا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، ثُمَّ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ حِسْلٍ: عَبْدُ اللهِ بْنُ سُهَيْلٍ زَعَمُوا أَنَّهُ فَرَّ مِنْ أَبِيهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٤١٧٦ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ: عَبْدُ اللهِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ وَدِّ بْنُ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْلٍ لَا عَقِبَ لَهُ، خَرَجَ مَعَ أَبِيهِ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، فَلَمَّا نَزَلَ النَّاسُ بَدْرًا فَرَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَهِدَهَا مَعَهُ ⦗١٦٦٩⦘ كَرَّرَهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ فَجَعَلَهُ تَرْجَمَتَيْنِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، وَعَنْ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، فَمَرَّةً قَالَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ الْقُرَشِيٌّ، وَمَرَّةً قَالَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ سُهَيْلٍ أَخُو أَبِي جَنْدَلِ بْنِ سُهَيْلٍ، وَهُمَا وَاحِدٌ

عبد الله بن سهيل حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) عَبْدُ اللَّه بنُ سُهَيل (١) بن عَمْرو العامري، من بني عامر بن لُؤَيّ. وتقدم نسبه عند أبيه، وأُمه وأُم أخيه أبي جَنْدَل فَاخِتَة بنت عامر بن نَوْفَل بن عبد مَناف، وأخوهما لأُمهما.

أبو إهاب بن عَزِيز بن قيس بن سُوَيْد من بني تميم (٢).

قال ابن مَنْدَه: له صحبة، ذكر في المغازي، ولا يعرف له رواية. ورواه عن ابن إسحاق.

وقال أبو عمر: يكنى أبا سُهَيل (٣)، وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية في قول ابن إسحاق والواقدي، ثم رجع إلى مكة، فأخذه أبوه فأوثقه عنده، وفتنه في دينه، فأظهر العود عن الإسلام وقلبه مطمئن به، [يعني بالإسلام]، ثم خرج مع أبيه إلى بدر وكان يكتم أباه إسلامه، فلما نزل رسول اللَّه بدراً، فرَّ إلى رسول اللَّه من أبيه. وشهد بدراً مع رسول اللَّه والمشاهد كلها، وكان من فضلاء الصحابة، وهو أحد الشهود في صلح الحديبية، وهو أسن من أخيه أبي جندل.

وهو الذي أخذ الأمان لأبيه يوم الفتح، أتى رسول اللَّه فقال: يا رسول اللَّه، أبي تُؤَمِّنه؟ قال: هو آمِنٌ بأمان اللَّه، فليظهر. ثم قال رسول اللَّه لمن حوله: مَنْ رأى سهيلَ ابن عَمْرو فلا يَشُدُّ إليه النَّظَرَ. فَلَعَمْرِي إن سهيلاً له عقل وشرف، وما مثل سهيل جهل الإسلام.

فخرج عبدُ اللَّه إلى أبيه فأخبره مقالة رسول اللَّه ، فقال سُهَيْل: كان واللَّه بَرًّا كبيراً وصغيراً.

واستشهد عبد اللَّه بن سهيل بن يوم اليمامة، سنة اثنتي عشرة، وهو ابن ثمان وثلاثين سنة.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - عبد الله بن سهيل

بمن يكنى عبد الله بن عمر بن الخطاب؟

يكنى رضي الله عنه أبا عبد الرحمن، وأبوه عمر بن الخطاب أمير المؤمنين، وأمه زينب بنت مظعون من بني جُمَح، أخت عثمان بن مظعون، أسلم بمكة وهو صغير وهاجر مع أبيه.

متى أسلم عبد الله بن عمر؟

أسلم رضي الله عنه بمكة مع أبيه عمر بن الخطاب ولم يكن قد بلغ، ثم هاجر معه إلى المدينة، وكان من أحرص الناس على اتباع سنة النبي ﷺ والاقتداء بهديه.

من زوجاته وأبنائه؟

تزوج صفية بنت أبي عبيد الثقفية فولدت له أبا بكر وأبا عبيدة وواقدًا وعبد الله وعمر وحفصة وسودة، وأم علقمة الفهرية فولدت له عبد الرحمن، وله أولاد من أمهات أولاد منهم سالم وعبيد الله وحمزة وزيد وعائشة وبلال.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.1 / 29.5
الإضاءة 21%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله