سيرة عبد الله بن سيدان
٤٧٥٧- عبد اللَّه بن سيدان المطرودي «٣» :
بكسر الميم وسكون الطاء، من بني مطرود. فخذ من بني سليم.
قال ابن حبّان: يقال له صحبة، ونزل الرّبذة.
وقال ابن شاهين وابن سعد: ذكروا أنه رأى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم.
وقال البخاري: لا يتابع عليه- يعني حديثه عن أبي بكر في صلاة الجمعة قبل نصف النهار. وقال ابن عديّ: له حديث واحد، وهو شبه المجهول. وأعاده ابن حبّان في التّابعين، فقال: روى عن أبي ذرّ، وحذيفة. روى عنه ميمون بن مهران وغيره، كذا قال البخاريّ.
(١) في أ: بحذف.
(٢) في أ: ممن الخطأ فيه.
(٣) أسد الغابة ت (٣٠٠١) . الثقات ٣/ ٢٤٧، الطبقات ٣١٨ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١٧، الجرح والتعديل ٥/ ٦٨.
(١) ذكر ابن حجر في التهذيب ٥/ ٢٤٩: «أثبت صحبته البخاري وأبو حاتم وغيرهما، وقال السكرى (كذا): قال بعضهم: لا تصح له صحبة، وكأنه اشتبه عليه بغيره».
وقال ابن حاتم في الجرح ٢/ ٢/ ٦٦: «له صحبة، قال: لم يعمل أحد من أصحاب النبي ﷺ بهذه الآية غيري: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ﴾، روى عنه ثعلبة بن أبي مالك القرظي».
(٢) سيدان: بكسر السين، كما في تاج العروس. ويقول ابن أبي حاتم في الجرح ٢/ ٢/ ٦٨: «عبد اللَّه بن سيدان الرمي، مولى بنى سليم».
(٣) هو محمد بن علي بن عمر. قال الذهبي في العبر ٢/ ٢٤٥: «أحد الضعفاء» وينقل عن الحاكم في ميزان الاعتدال ٣/ ٦٥٢:
«سمع من أحمد بن الأزهر، ومحمد بن يزيد، وإسحاق بن عبد اللَّه بن رزين، فلو اقتصر على هؤلاء لصار محدث عصره، لكنه حدث عن شيوخ أبيه: محمد بن رافع وأقرانه، وأتى أيضا عنهم بالمناكير». مات سنة ٣٣٧.