عبد الله بن طارق

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة عبد الله بن طارق

٤٧٨٧- عبد اللَّه بن طارق:

بن عمرو بن مالك البلوي «١١» ، حليف بني ظفر من الأنصار، وكان أخا معتّب بن عبيد لأمه.

ذكره موسى بن عقبة، وأبو الأسود، عن عروة في أهل بدر، وذكروه في الستة الذين بعثهم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم إلى عضل والقارة فقتل منهم «١٢» عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح سنة ثلاث من الهجرة. وفرّق ابن سعد بين البلوي والظفري، وقال: إنهما أخوان لأم، ورثاهم حسان وذكر أسماءهم في أبياته الثانية.

(١) ينظر سيرة ابن هشام: ٢/ ١٨٣.
(٢) ينظر: ٢/ ٢٨٩.

عبد الله بن طارق حسب الطبقات الكبرى

عليه وسلم، فقال له النبي، عليه السلام، لقد أعانك عليهم ملك كريم، وسماه رسول الله مقرنا. وبنو سلمة يدعون أن أبا اليسر كعب بن عمرو أسر العباس، وكذلك كان يقول أيضا محمد بن إسحاق. وأجمع على ذكر عبيد في بدر موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق ومحمد بن عمر، ولم يذكره أبو معشر، وهذا عندنا منه وهم أو ممن روي عنه لأن أمر عبيد بن أوس كان أشهر في بدر من أن يخفى.

نصر بن الحارث

ابن عبد رزاح بن ظفر، ويكنى أبا الحارث وأمه سودة بنت سواد بن الهيثم بن ظفر، وكانت لأبيه الحارث بن عبد رزاح أيضا صحبة، وقد انقرض عقبه وذهبوا. هكذا سماه أبو معشر ومحمد بن عمر وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري وهشام بن محمد بن السائب الكلبي، لم يختلفوا في اسمه ونسبه أنه نصر بن الحارث. وروى محمد بن إسحاق في كتابه أنه نمير بن الحارث، وهذا غلط، ولا أظن ذلك إلا من قبل رواة محمد بن إسحاق.

عبد الله بن طارق

ابن عمرو بن مالك بن تميم بن شعبة بن سعد الله بن فران بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، وليس له عقب، هكذا نسبه محمد بن عمر ونسب أخاه لأمه معتب بن عبيد وقد شهد معه بدرا. وأما محمد بن إسحاق فسماهما فيمن شهد بدرا ولم ينسبهما وقال: هو معتب بن عبدة

عبد الله بن طارق حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

عَبْدُ اللهِ بْنُ طَارِقٍ الظَّفَرِيُّ شَهِدَ بَدْرًا، قَالَهُ الزُّهْرِيُّ، وَقَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: عَبْدُ اللهِ بْنُ طَارِقٍ الْبَلَوِيُّ حَلِيفُ الْأَنْصَارِ ٤٢٢٩ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، ثنا أَبِي، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ: عَبْدُ اللهِ بْنُ طَارِقٍ الْبَلَوِيُّ حَلِيفٌ لَهُمْ ٤٢٣٠ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أُحُدٍ رَهْطٌ مِنْ عَضَلٍ وَالْقَارَةِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ فِينَا إِسْلَامًا فَابْعَثْ مَعَنَا مِنْ أَصْحَابِكَ نَفَرًا يُفَقِّهُونَنَا فِي الدِّينَ، وَيُقْرِئُونَا الْقُرْآنَ، وَيُعَلِّمُونَا شَرَائِعَ الْإِسْلَامِ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَرًا سِتَّةً مِنْ أَصْحَابِهِ مَرْثَدَ بْنَ أَبِي مَرْثَدٍ، وَخَالِدَ بْنَ الْبُكَيْرِ، وَعَاصِمَ بْنَ ثَابِتِ بْنِ أَبِي الْأَفْلَحِ، وَخُبَيْبَ بْنَ عَدِيٍّ، وَزَيْدَ بْنَ الدَّثِنَةِ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ طَارِقٍ حَلِيفٌ لِبَنِي ظُفَرَ مِنْ بَلِيٍّ

عبد الله بن طارق حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) عَبْدُ اللَّه بنُ طَارِق الظَّفَرِي. شهد بدراً، قاله الزُّهري. وقال عروة: شهد بدراً عبد اللَّه بن طارق البَلَوي، حَليف الأنصار. وقيل: هو عبد اللَّه بن طارق بن عمرو بن مالك البَلَوِيّ، حليف لبني ظَفَر من الأنصار، شهد بَدْراً وأُحُداً.

وهو أحد الستة الذين بعثهم رسول اللَّه إلى رهط من عَضَل والقَارَة في آخر سنة ثلاث من الهجرة، ليفقهوهم في الدين ويعلموهم القرآن وشرائع الإسلام، فلما كانوا بالرَّجِيعَ وهو ماء لهذيل بالحجاز استصرحوا عليهم هذيلاً وغدرُوا بهم فقاتلوهم، وكانوا: عاصم بن ثابت، ومرثد بن أبي مرثد، وحبيب بن عَدي، وخالد بن البُكَيْر، وزيد بن الدَّثِنة، وعبد اللَّه بن طَارِق. فقُتِل مَرْثدٌ وخالد وعاصم، واستسلم حبيب وعبد اللَّه وزيد، فأخِذُوا أسْرَى وساروا بهم إلى مكة، فلما كانوا بالظَّهْرَان انتزع عبد اللَّه بن طارق يده من الحَبْل، وأخذ سيفه فتأخر القوم عنه، فرموه بالحجارة حتى قتلوه، فقبره بالظَّهْران، وذكرهم حسَّان في شعره (١).

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - عبد الله بن طارق

بمن يكنى عبد الله بن عمر بن الخطاب؟

يكنى رضي الله عنه أبا عبد الرحمن، وأبوه عمر بن الخطاب أمير المؤمنين، وأمه زينب بنت مظعون من بني جُمَح، أخت عثمان بن مظعون، أسلم بمكة وهو صغير وهاجر مع أبيه.

متى أسلم عبد الله بن عمر؟

أسلم رضي الله عنه بمكة مع أبيه عمر بن الخطاب ولم يكن قد بلغ، ثم هاجر معه إلى المدينة، وكان من أحرص الناس على اتباع سنة النبي ﷺ والاقتداء بهديه.

من زوجاته وأبنائه؟

تزوج صفية بنت أبي عبيد الثقفية فولدت له أبا بكر وأبا عبيدة وواقدًا وعبد الله وعمر وحفصة وسودة، وأم علقمة الفهرية فولدت له عبد الرحمن، وله أولاد من أمهات أولاد منهم سالم وعبيد الله وحمزة وزيد وعائشة وبلال.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 29 محرّم
هلال جديد اليوم 1 / 29.5
الإضاءة 1%
البدر بعد 14 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله