عبد الله بن عامر بن كريز

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 9 دقيقة قراءة

سيرة عبد الله بن عامر بن كريز

٦١٩٥- عبد اللَّه بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي «١» :

ابن خال عثمان بن عفان، لأنّ أم عثمان هي أروى بنت كريز المذكور، وأمّها البيضاء بنت عبد المطلب بن هاشم، واسم أمّ عبد اللَّه هذا دجاجة بنت أسماء بنت الصلت السلمية.

ولد على عهد النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وأتي به إليه وهو صغير، فقال: «هذا شبيهنا» وجعل يتفل عليه، ويعوذه، فجعل يبتلع ريق النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فقال النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «إنّه لمستقي» ،

وكان لا يعالج أرضا إلا ظهر له الماء حكاه ابن عبد البر.

وقد روي عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وما أظنه رآه ولا سمع منه، كذا قال:

وأثبت ابن حبّان له الرؤية، وهو كذلك.

وقال ابن مندة في الصحابة: مات النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وله ثلاث عشرة سنة، كذا قال: وهو خطأ واضح،

فقد ذكر عمر بن شبّة في أخبار البصرة أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وجد يوم الفتح عند عمير بن قتادة الليثي خمس نسوة، فقال: فارق إحداهن.

ففارق دجاجة بنت الصلت، فتزوّجها عامر بن كريز، فولدت له عبد اللَّه، فعلى هذا كان له عند الوفاة النبويّة دون السنتين. وهذا هو المعتمد.

الحديث المذكور أخرجه ابن قانع، وابن مندة، من طريق مصعب الزبيري.

حدثني أبي، عن جدي مصعب بن ثابت، عن حنظلة بن قيس، عن عبد اللَّه بن الزبير، وعبد اللَّه بن عامر- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «من قتل دون ماله فهو شهيد» .

وليس في السياق تصريح بسماعه فهو مرسل.

وكان عبد اللَّه جوادا شجاعا ميمونا، ولاه عثمان البصرة بعد أبي موسى الأشعري سنة تسع وعشرين، وضمّ إليه فارس بعد عثمان بن أبي العاص. فافتتح خراسان كلّها، وأطراف فارس، وسجستان، وكرمان، وغيرها، حتى بلغ أعمال غزة «٢» ، وفي إمارته قتل يزدجرد آخر ملوك فارس، وأحرم ابن عامر من نيسابور شكرا للَّه تعالى، وقدم على عثمان فلامه على تغريره بالنسك، وقدم بأموال عظيمة ففرّقها في قريش والأنصار.


(١) أسد الغابة ت (٣٠٣٣) ، الاستيعاب ت (١٦٠٥) .
(٢) غزّة: بفتح أوله وثانيه وتشديده، مدينة في أقصى الشام من ناحية مصر بينها وبين عسقلان فرسخان أو أقل في غربيها من عمل فلسطين وفيها مات هاشم (جد النبي) . انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٩٩٣.

وهو أول من اتخذ الحياض بعرفة، وأجرى إليها العين، وقتل عثمان وهو على البصرة، فسار بما كان عنده من الأموال إلى مكّة، فوافى أبا طلحة والزبير فرجع بهم إلى البصرة، فشهد معهم وقعة الجمل، ولم يحضر صفّين، وولاه معاوية البصرة ثلاث سنين بعد اجتماع الناس عليه، ثم صرفه عنها، فأقام بالمدينة.

ومات سنة سبع أو ثمان وخمسين، وأوصى إلى عبد اللَّه بن الزبير.

وأخباره في الجود كثيرة، وليست له رواية في الكتب الستة، لكن أشار البخاري إلى قصة إحرامه فقال في باب قوله تعالى: الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ [البقرة: ١٩٧] من كتاب الحج: وقال ابن عباس من السنة ألّا يحرم بالحج إلا في أشهر الحج. وكره عثمان أن يحرم من خراسان أو كرمان، وذكرت في تعليق التعليق أنّ سعيد بن منصور وأبا بكر بن أبي شيبة أخرجا من طريق يونس بن عبيد، عن الحسن- أنّ عبد اللَّه بن عامر أحرم من خراسان، فلما قدم على عثمان لامه فيما صنع، وكرهه.

وأخرجه عبد الرزاق، من طريق محمد بن سيرين، قال: أحرم عبد اللَّه بن عامر من خراسان، فقدم على عثمان فلامه، وقال: غررت بنسكك.

وأخرج البيهقيّ، من طريق داود بن أبي هند- أنّ عبد اللَّه بن عامر بن كريز حين فتح خراسان قال: لأجعلنّ شكري للَّه أن أخرج من موضعي محرما، فأحرم من نيسابور، فلما قدم على عثمان لامه على ما صنع، قال البيهقيّ: هو عن عثمان مشهور.

عبد الله بن عامر بن كريز حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

الزُّهريِّ، قال: أخبَرني عبدُ اللهِ بنُ عامرِ بن ربيعةَ وكان من أكبرِ بني عَدِيٍّ.

قال أبو عمرَ: نسَبَه إلى حِلفِه (١)، وكذلك كانوا يفعلون.

روَى اللَّيثُ بنُ سعدٍ، عن محمدِ بن عجلانَ، عن زيادٍ مولًى لعبدِ اللهِ بن عامر بن ربيعةَ، عن عبدِ اللهِ بن عامرِ بن ربيعة، قال: جاءَنا النبيُّ في دارنا وكنتُ ألعَبُ، فقالَتْ أُمِّي: يا عبدَ اللهِ، تعال أُعطِكَ، فقال رسولُ اللهِ : "ما أَرَدْت أن تُعْطِيَه؟ "، قالَتْ: أَرَدتُ أن أُعْطِيَه تمرًا، قال: "أَمَا إِنَّك لو لم تَفْعَلي كُتِبَتْ عليك كَذِبةٌ" (٢).

وتُوفِّي عبدُ الله بنُ عامرِ بن ربيعةَ سنةَ خمسٍ وثمانينَ، يُكنَى أبا محمدٍ.

[١٥٨٣] عبدُ اللهِ بنُ عامرِ بن كُرَيزِ (٣) بن حبيبِ بن عبدِ شمس بن عبد منافِ بن قُصَيٍّ القُرَشِيُّ العَبْشَمِيُّ (٤)، ابن خالِ عثمانَ بن عَفَّانَ، أَمُّ عثمانَ أروَى بنتُ كُرَيزٍ، وأمُّها وأمُّ عامرِ بن كُرَيزِ البيضاءُ أُمُّ حكيمٍ بنتُ عبد المُطَّلِبِ، وأمُّ عبدِ اللهِ بن عامرٍ (١) دجاجةُ (٢) بنتُ أسماءَ بن الصَّلْتِ.

وُلِد على عهدِ رسولِ الله فأُتي به رسولُ اللهِ وهو صغيرٌ، فقال: "هذا شِبْهُنا (٣) "، وجعَل يَتْفُلُ عليه ويُعَوِّذُه، فجعَل عبدُ الله يَتَسَوَّغُ رِيقَ رسولِ اللهِ ، فقال النبيُّ : "إِنَّهُ لمُسْقَى"، فكان لا يُعالِجُ أرضًا إِلَّا ظهَر له الماءُ (٤)، قيل: لمَّا أُتي بعبدِ الله بن عامرِ بن كُرَيزِ إلى النبيِّ قال لبني عبد شمس: "هذا أشبَهُ بِنا منه بكم"، ثمَّ تَفَلَ في فِيهِ، فَازْدَرَدَه (٥)، فقال: "أرجو أنْ [يكونَ مَسْقِيًّا] (٦) "، فكان كما قال النبيُّ (٤).

وقد أُتيَ عبدُ المُطَّلِبِ بنُ هاشمٍ بأبيه عامرِ بن كُرَيزٍ وهو ابن ابنتِه أمِّ حكيمٍ البيضاءِ، فتَأمَّله عبدُ المطَّلِبِ، وقال: ما وَلَدْنا وَلَدًا أحرصَ منه، وكانَتْ أمُّ حكيمٍ البيضاءُ بنتُ عبدِ المطلبِ بن هاشمٍ تحتَ كُرَيزِ (١) بن حبيبِ بن عبدِ شمسٍ، فوَلَدَتْ له عامرًا أبا عبدِ الله بن عامرٍ هذا، وقد روَى عبدُ الله بنُ عامرٍ هذا عن النبيِّ ، وما أظنُّه سمِع منه ولا حفِظ عنه.

ذكر البغويُّ، عن مصعب الزُّبَيريِّ، عن أبيه، عن مصعبِ بن ثابتٍ، عن حنظلةَ بن قيسٍ، عن عبدِ اللهِ بن الزُّبَيرِ وَعَبدِ اللهِ بن عَامِرِ بن كُرَيز، قالا: قال رسولُ اللهِ : "مَن قُتِل دونَ مالِه فهو شهيدٌ" (٢).

ورواه موسى بنُ هارونَ الحَمَّالُ (٣)، عن مُصعبٍ بإسنادِه سواءً (٤).

قال الزُّبَيرُ وغيرُه: كان عبدُ اللهِ بنُ عامرٍ سَخِيًّا (٥)، كريمًا (٦)، ميمونَ النَّقِيبةِ، كثيرَ المناقبِ، هو افتتَحَ خراسان، وقُتِل كسرى في ولايتِه، وأحرَم مِن نَيْسَابُورَ شكرًا للهِ تعالى، وهو الذي عمِل السِّقاياتِ بعرفةَ (١).

وقال صالحُ بنُ الوَجيهِ، وخليفةُ بنُ خَيَّاطٍ (٢): وفي سنة تسعٍ وعشرينَ عزَل عثمانُ أبا موسى الأشعريَّ عن البصرةِ، وعثمانَ بنَ أبي العاصي عن فارسَ، وجمَع ذلك كلَّه لعبدِ اللهِ بن عامرِ بن كُرَيزٍ، وقال صالحٌ: وهو ابن أربعٍ وعشرين سنةً (٣).

وقال أبو اليقظانِ: قدِم ابن عامرٍ البصرةَ واليًا، وهو ابن أربعٍ أو خمسٍ وعشرينَ سنةً، ولم يختلِفوا أنَّه افتَتَح أطرافَ فارسَ كلَّها، وعامة خراسانَ وأَصْبَهانَ وحُلوانَ وكَرْمانَ، وهو الذي شَقَّ نهر البصرةِ، ولم يَزَلْ واليًا لعثمانَ على البصرةِ إلى أنْ قُتِل عثمانُ، وكان ابنَ عَمَّتِه؛ لأنَّ أمَّ عثمانَ أروَى بنتُ كُرَيزٍ، ثمَّ عقَد له معاويةُ على البصرة، ثمَّ عزَله عنها، وكان أحدَ الأجوادِ، أوصَى إلى عبدِ اللهِ بن الزُّبَيرِ، وماتَ قبلَه بيسيرٍ (٤)، وهو الذي يقولُ فيه [ابن أُذينة] (٥):

عبد الله بن عامر بن كريز حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ كَرِيزِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ الْقُرَشِيُّ، تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَهُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ سِتِّينَ حنَّكَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثِ سِنِينَ وَهُوَ الَّذِي فَتَحَ نَيْسَابُورَ ٤٣٨٤ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحْرِمٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كَرِيزٍ، قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ» وَرَوَاهُ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الزُّبَيْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ ٤٣٨٥ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كَيْسَانَ، ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثنا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الزُّبَيْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ حَنْظَلَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِثْلَهُ

عبد الله بن عامر بن كريز حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) عبد اللَّه بن عامر بن كُرَيْز بن رَبِيعة بن حَبِيب بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قُصَيّ القرشي العَبْشَمِيّ، وهو ابن خال عثمان بن عفان، أم عثمان: أروى (٣) بنت كُرَيْز، وأمها وأم عامر بن كُرَيْز: أُم حَكِيم البَيْضَاء بنت عبد المطلب، عمة النبي ، وأُم عبد اللَّه دِجَاجَة (٤) بنت أسماء بن الصَّلت السّلميّة.

وُلِدَ على عهد رسول اللَّه ، وأُتي به النبي وهو صغير فقال: «هذا يشبهنا». وجعل يَتْفُل عليه ويُعَوِّذْه، فجعل عبد اللَّه يبتلع ريق رسول اللَّه ، فقال رسول اللَّه : «إنه لَمُسْقىً» فكان لا يعالج أرضاً إلا ظهر له الماء.

وكان كريماً مَيْمُون النَّقِيبَة، واستعمله عثمان على البصرة سنة تسع وعشرين بعد أبي موسى، وولاه أيضاً بلاد فارس بعد عثمان بن أبي العاص، وكان عمره لما ولى البصرة أربعاً، أو خمساً وعشرين سنة، فافتتح خراسان كلَّها، وأطراف فارس، وسِجِسْتَان، وكرمان، وزابلستان وهي أعمال غَزْنَة. أرسل الجيوش ففتح هذه الفتوح كلَّها، وفي ولايته قُتِل كسرى يَزْدَجُرد، فأحرم ابنُ عامرٍ من نَيْسابُور بعمرةٍ وحَجَّةِ شُكْراً للَّه، ﷿، على ما فتح عليه، وقدم على عثمان بالمدينة فقال له عثمان: صِلْ قَرَابتك وقَوْمَك. ففرَّق في قريش والأنصار شيئا عظيما من الأموال والسكوات، فأثنوا عليه، وعاد إلى عمله.

وهو الذي سَيَّر عامر بن عبدِ القيس العَبْدِي من البصرة إلى الشَّام، وهو الذي اتخذ السُّوقَ بالبصرة، اشترى دوراً فهدمها، وجعلها سوقاً، وهو أول من لبس الخز بالبصرة، لبس جبة دَكْنَاء، فقال الناس: لَبس الأمير جلد دُبّ. فلبس جبة حمراء.

وهو أول من اتخذ الحِيَاض بعرفة، وأجرى إليها العين.

ولم يزل والياً على البصرة إلى أن قتل عثمان، فلما سمع ابن عامر بقتله حَمَل ما في بيت المال وسار إلى مكة، فوافى بها طلحة والزبير وعائشة وهم يريدون الشام، فقال: بل ائتوا البصرة فإن لي بها صنائع، وهي أرض الأموال (١) وبها عَدَدُ الرجال. فساروا إلى البصرة. وشهد وَقْعَة الجملِ معهم، فلما انهزموا سار إلى دمشق فأقام بها، ولم يسمع له بذكر في صفين. ولكن لما بايع الحَسَنُ معاويةَ وسَلَّم إليه الأمرَ استعمل معاويةُ بُسْر بن أبي أرْطَاة على البصرة، فقال ابن عامر لمعاوية إن لي بالبصرة أموالاً عند أقوام، فإن لم تولّني البصرة ذَهَبت. فولاه البصرة ثلاث سنين.

وروى مُصْعَب بن عبد اللَّه الزّبيري: حدثني أبي، عن جدي مصعب بن ثابت، عن حَنظلة ابن قيس، عن عبد اللَّه بن الزبير وعبد اللَّه بن عامر أن رسول اللَّه قال: «من قُتِل دُونَ ماله فَهُو شَهِيد (٢)».

وتوفِّيَ ابنُ عامر سنة سبع، وقيل: سنة ثمان وخمسين. وأوصى إلى عبد اللَّه بن الزبير، وكان أحد الأجْواد المَمْدُوحِين.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - عبد الله بن عامر بن كريز

بمن يكنى عبد الله بن عمر بن الخطاب؟

يكنى رضي الله عنه أبا عبد الرحمن، وأبوه عمر بن الخطاب أمير المؤمنين، وأمه زينب بنت مظعون من بني جُمَح، أخت عثمان بن مظعون، أسلم بمكة وهو صغير وهاجر مع أبيه.

متى أسلم عبد الله بن عمر؟

أسلم رضي الله عنه بمكة مع أبيه عمر بن الخطاب ولم يكن قد بلغ، ثم هاجر معه إلى المدينة، وكان من أحرص الناس على اتباع سنة النبي ﷺ والاقتداء بهديه.

من زوجاته وأبنائه؟

تزوج صفية بنت أبي عبيد الثقفية فولدت له أبا بكر وأبا عبيدة وواقدًا وعبد الله وعمر وحفصة وسودة، وأم علقمة الفهرية فولدت له عبد الرحمن، وله أولاد من أمهات أولاد منهم سالم وعبيد الله وحمزة وزيد وعائشة وبلال.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل