عبد الله بن عبد الأسد

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 8 دقيقة قراءة

سيرة عبد الله بن عبد الأسد

٤٨٠١- عبد اللَّه بن عبد الأسد «٢»

بن هلال بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم المخزومي.

من السّابقين الأولين إلى الإسلام.

قال ابن إسحاق: أسلم بعد [عشرة أنفس] «٣» ، وكان أخا النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم من الرضاعة كما ثبت في الصحيحين، وتزوّج أمّ سلمة، ثم صارت بعده إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وكان ابن عمة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: أمه برة بنت عبد المطلب، وهو مشهور بكنيته أكثر من اسمه، ومات بالمدينة بعد أن رجعوا من بدر، كذا قال ابن مندة. وقال ابن إسحاق: بعد أحد. وهو الصحيح.

وروى ابن أبي عاصم في الأوائل من حديث ابن عباس: أول من يعطى كتابه بيمينه أبو سلمة بن عبد الأسد، وأول من يعطى كتابه بشماله أخوه سفيان بن عبد الأسد.

وقال أبو نعيم: كان أول من هاجر إلى المدينة: زاد ابن مندة: وإلى الحبشة.

وذكره موسى بن عقبة وغيره من أصحاب المغازي فيمن هاجر إلى الحبشة، ثم إلى المدينة، وفيمن شهد بدرا.

وأخرج البغويّ بسند صحيح إلى قبيصة بن ذؤيب أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أتى أبا سلمة يعوده وهو


(١) سقط في أ.
(٢) الاستيعاب ت (١٦٠٧) ، أسد الغابة ت (٣٠٣٨) .
(٣) بدل ما بالقوس في أ: عبد القيس.

ابن عمته، وأول من هاجر بظعينته إلى أرض الحبشة، ثم إلى المدينة.

وأخرج البغويّ، من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت: حدثني ابن أم سلمة أنّ أبا سلمة جاء إلى أم سلمة فقال: سمعت من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم حديثا أحبّ إليّ من كذا وكذا، سمعته يقول: «لا يصيب أحدا مصيبة فيسترجع عند اللَّه «١» ، ثمّ يقول: اللَّهمّ عندك احتسبت مصيبتي هذه، اللَّهمّ اخلفني فيها إلّا أعطاه اللَّه» «٢» .

قالت أمّ سلمة: فلما أصيب أبو سلمة قلت- ولم تطب نفسي أن أقول: اللَّهمّ اخلفني منها، ثم قلت: من خير من أبي سلمة! أليس؟ أليس؟ ثم قلت ذلك. فلما انقضت عدّتها أرسل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم فتزوجته.

وأخرجه التّرمذيّ والنّسائيّ وابن ماجة، من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عمر بن أبي سلمة، عن أمه أم سلمة، عن أبي سلمة، قال التّرمذيّ: حسن غريب، ولفظه: «إذا أصاب أحدكم مصيبة فليقل إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، اللَّهمّ عندك احتسبت مصيبتي ... » «٣» الحديث.

ولم يذكر ما في آخره.

وفي رواية النسائي- وهي عند أبي داود والبغويّ، عن حماد، عن ثابت [عن أبي بكر بن أبي سلمة] «٤» ، عن أبيه، عن أمّ سلمة، وليس فيه عن أبي سلمة.

وأخرجه ابن ماجة، من رواية عبد الملك بن قدامة الجمحيّ، عن أبيه، عن عمر «٥» بن أبي سلمة، عن أم سلمة، عن أبي سلمة ... فذكر نحو الأول. وفيه: فلما توفي أبو سلمة ذكرت الّذي كان حدثني، فقلت فلما أردت أن أقول اللَّهمّ عضني «٦» خيرا منها- قلت في نفسي: أعاض خيرا من أبي سلمة؟ ثم قلتها: فعاضني اللَّه محمدا صلى اللَّه عليه وسلّم.

قال البغويّ: قال أبو بكر بن زنجويه: توفي أبو سلمة في سنة أربع من الهجرة بعد منصرفه من أحد، انتقض به جرح كان أصابه بأحد، فمات منه، فشهده رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم.


(١) في أ: ذلك.
(٢) أورده السيوطي في الدر المنثور ٢/ ٢٢٧.
(٣) أخرجه الترمذي ٥/ ٤٩٨ في كتاب الدعوات باب ٨٤ حديث رقم ٣٥١١. وقال الترمذي هذا حديث غريب من هذا الوجه. وابن ماجة ١/ ٥١٠، في كتاب الجنائز باب ٥٥ ما جاء في الصبر على المصيبة حديث رقم ١٥٩٨، ١٥٩٩. والحاكم في المستدرك ٤/ ١٦، عن أم سلمة وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، وأخرجه الدارميّ في السنن ١/ ٤٠، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٦٦٣١. وابن سعد في الطبقات الكبرى ٨/ ٧١ عن عمر بن أبي سلمة.
(٤) بدل ما بداخل القوسين في أ: عن ابن كريب ابن ثعلبة.
(٥) في أ: محمد.
(٦) في أ: أعقبتني وكذا قال ابن سعد: إنه شهد بدرا وأحدا فجرح بها، ثم بعثه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم على سرية إلى بني أسد في صفر سنة أربع ثم رجع، فانتقض جرحه، فمات في جمادى الآخرة.

وبهذا قال الجمهور، كابن أبي خيثمة، ويعقوب بن سفيان، وابن البرقي، والطبري، [وآخرون] «١» وأرّخه ابن عبد البرّ في جمادى الآخرة سنة ثلاث. والرّاجح الأول.

عبد الله بن عبد الأسد حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

صحبةُ وروايةٌ، من حديثِه عن النبيِّ أَنَّه (١) صلَّى في بني عبدِ الأشهلِ (٢)، روَى عنه إسماعيلُ بنُ أبي حبيبةَ.

[١٥٦٣] عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الأسدِ بنِ هلالِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ (٣) ابنِ مخزومِ بنِ يَقْظَةَ بنِ مُرَّةَ بنِ كعبِ بنِ لُؤَيٍّ القُرَشِيُّ المخزومِيُّ، أبو سَلَمَةَ (٤)، زوجُ أمِّ سَلَمَةَ قبل (٥) النبيِّ ، أُمُّه بَرَّةُ بنتُ عبد المطَّلبِ ابنِ هاشمٍ.

قال ابنُ إسحاقَ (٦): أسلَم بعدَ عَشْرَةِ أَنْفُسٍ، فكان الحاديَ عشَرَ مِن المسلمينَ، هاجَر مع زوجهِ (٧) أمِّ سَلَمَةَ إلى أرضِ الحبشةِ.

قال مُصعَبٌ الزُّبَيرِيُّ (١): أَوَّلُ مَن هاجر إلى أرضِ الحبشةِ أبو سَلَمةَ بنُ عبدِ الأسدِ، ثمَّ شهِد بدرًا.

وكان أخا رسولِ اللهِ ، وأخا حمزةَ مِن الرَّضاعةِ، أرضعَتْهم (٢) ثُوَيبةُ مولاةُ أبي لَهبٍ، أرضعَتْ حمزةَ، ثمَّ رسولَ اللهِ ، ثمَّ أبا سَلَمةَ، واستخلَفه رسولُ اللهِ على المدينةِ حينَ خرَج إلى غزوةِ العُشيرةِ (٣)، وكانَتْ في السَّنَةِ الثَّانيةِ من الهجرةِ.

وتُوفِّي أبو سَلَمةَ في جُمادَى الآخرةِ سنةَ ثلاثٍ مِن الهجرةِ (٤)، وهو ممَّن غَلَبتْ عليه كنيتُه، وكان [قال عندَ وفاتِه حين احتُضِرَ] (٥): اللَّهُمَّ اخلُفْني في أهلي بخَيرٍ (٦)، فَخَلَفَه (٧) رسولُ اللهِ على زوجهِ

عبد الله بن عبد الأسد حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ بْنِ هِلَالِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ ابْنُ عَمَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أُمُّهُ بَرَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ، أَخُو النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الرَّضَاعَةِ، يُكْنَى أَبَا سَلَمَةَ، ذُو الْهِجْرَتَيْنِ: هِجْرَةُ الْحَبَشَةِ وَالْمَدِينَةِ، وَوُلِدَ لَهُ بِالْحَبَشَةِ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، كَانَ أَوَّلَ مَنْ هَاجَرَ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى الْمَدِينَةِ قَبْلَ بَيْعَةِ أَصْحَابِ الْعَقَبَةِ مَعَهُ امْرَأَتُهُ أُمُّ سَلَمَةَ، تُوُفِّيَ بَعْدَ أَنْ شَهِدَ بَدْرًا بِالْمَدِينَةِ، وَحَضَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَغْمَضَهُ فَقَالَ: «اللهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي سَلَمَةَ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ، وَاخْلُفْ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَوْمَ الدِّينِ» شَهِدَ بَدْرًا وَأُحُدًا، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ، وَخَلَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى امْرَأَتِهِ أُمِّ سَلَمَةَ بِالْمَدِينَةِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ، قِيلَ فِيهِ {فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ} [الحاقة: ١٩] وَوَهِمَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ فَقَالَ: شَهِدَ بَدْرًا وَأُحُدًا وَحُنَيْنًا وَالْمَشَاهِدَ، ثُمَّ ذَكَرَ بِعَقَبِ كَلَامِهِ مَاتَ بِالْمَدِينَةِ زَمَنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا رَجَعَ مِنْ بَدْرٍ فَمَنْ مَاتَ مَرْجِعَهُ مِنْ بَدْرٍ كَيْفَ يَشْهَدُ حُنَيْنًا وَهُوَ سَنَةَ ثَمَانٍ؟

عبد الله بن عبد الأسد حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) عبد اللَّه بن عبد الأسد بن هِلال بن عبد اللَّه بن عُمَر بن مخزوم بن يَقَظَة ابن مُرَّة بن كعب بن لؤي القرشي المخزومي، يكنى أبا سلمة، وهو ابن عمة رسول اللَّه ، أُمه بَرَّة بنت عبد المطلب، وهو أخو رسول اللَّه ، وأخو حمزة بن عبد المطلب من الرضاعة، أرضعتهم ثُوَيْبَة مولاة أبي لهب (٢) أرضعت حمزةَ رضي الله عنه، ثم رسولَ اللَّه ، ثم أبا سلمة رضي الله عنه. وهو ممن غَلَبت عليه كنيتهُ، ويذكر في الكنى، إن شاء اللَّه تعالى قال ابن منده: شهد أبو سلمة بدراً (٣) وأُحداً وحنيناً والمشاهد (٤)، ومات بالمدينة لما رجع من بدر.

وهو زوج أُم سلمة قَبْلَ النبي ، أسلم بعد عشرة أنفس، وكان الحادي عشر، قاله ابن إسحاق (١) وهاجر إلى الحبشة، وكان أول من هاجر إليها، قاله أبو عمر.

وقال ابن منده: وهو أول من هاجر بظعينته إلى الحبشة وإلى المدينة.

وقال أبو نعيم: كان أبو سلمة أول من هاجر من قريش إلى المدينة، قبل بيعة رسول اللَّه الأنصار بالعقبة، ومعه امرأته أُم سلمة.

وقيل: إن أُم سلمة لم تهاجر معه إلى المدينة إنما هاجرت بعده، وقد ذكرناه عند اسمها.

وولد له بالحبشة عمر بن أبي سلمة.

وشهد بدراً وأُحداً، ونزل فيه قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ: هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ﴾ (٢) … الآيات.

حدثنا يونس بن بُكَيْر حدثنا ابن إسحاق قال: عَدَت قريشٌ على من أسْلَم منهم، فأوثقوهم وآذوهم، واشتد البلاء عليهم وعظمت الفتنة فيهم وزلزلوا زلزالاً شديداً، عَدَتْ بنو جُمَح على عثمان بن مظعون، وَفَرَّ أبو سلمة بن عبد الأسد إلى أبي طالب، ليمنعه - وكان خاله - فمنعه، فجاءَت بنو مخزوم ليأْخذوه فمنعه، فقالوا: يا أبا طالب، منعت منا ابن أخيك، أتمنع منا ابن أخينا؟ فقال أبو طالب: نعم أمنع ابن أُختي مما أمنع منه ابن أخي. فقال أبو لهب - ولم يسمع منه كلامُ خيرٍ قطُّ ليس يومئذ-: صدق أبو طالب، لا يُسْلِمه إليكم (٣).

واستخلفه رسولُ اللَّه على المدينة (٤) لما سار إلى غزوة العُشَيرة سنة اثنتين من الهجرة، أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء، أخبرنا أبو علي قراءَة عليه وأنا حاضر أسمع، أخبرنا أحمد بن عبد اللَّه، أخبرنا عبد اللَّه بن جعفر الجابري حدثنا محمد بن أحمد بن المثنى، حدثنا جعفر بن عَوْن، حدثنا ابن أبي ذِئْب، عن الزهري، عن قَبِيصة بن ذُؤَيْب، عن أُم سلمة قالت: لما حضر أبا سلمة الموتُ حضره رسولُ اللَّه ، فلما شخص أغمض رسولُ اللَّه عينيه.

ورواه أبو قِلابة عن قَبِيصة، وزاد بعد «فأغمضه» (١): «ثم قال: إن الرُّوح إذا قَبِض تبعه البَصَر. فضجَّ ناسٌ من أهله فقال: لا تَدْعُوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائِكة (٢) يُؤَمِّنون ثم قال: اللَّهمّ اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المَهْدِيِّين، واخلُفْه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين (٣).

قال مصعب الزبيري: توفي أبو سلمة بن عبد الأسد بعد أُحد، سنة أربع من الهجرة، وقيل:

توفي في جمادى الآخرة سنة ثلاث. وقال أبو عمر: إنه توفى ستة اثنتين بعد وقعة بدر. وقال ابن إسحاق: توفي بعد أُحد، قبل تَزَوُّج رسول اللَّه زوجَتَه أُم سلمة، في شوال سنة أربع.

ولما حضرت أبا سلمة الوفاة قال: «اللَّهمّ اخلُفْني في أهلي بخير». فخلفه رسول اللَّه على زوجه أُم سلمة، فصارت أمًّا للمؤمنين، وصار رسول اللَّه أبا لأولاده: عُمَر، وسلمة وزينب، ودُرَّة.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

قلت: قال ابن منده: إن أبا سلمة شهد بدراً وأُحداً وحنيناً والمشاهد، ثم قال بعد هذا القول:

إنه مات بالمدينة زمن النبي لما رَجَع من بدر. فمن مات لما رجع من بدر كيف يشهد حنيناً وكانت سنة ثمان! وقوله: إنه مات لما رجع من بدر، فيه نظر، فإنه شهد أُحداً ومات بعدها، كما ذكرناه. وقال أبو عمر: إنه توفي بعد بدر سنة اثنتين، وكانت بدر في رمضان منها.

أسئلة شائعة - عبد الله بن عبد الأسد

بمن يكنى عبد الله بن عمر بن الخطاب؟

يكنى رضي الله عنه أبا عبد الرحمن، وأبوه عمر بن الخطاب أمير المؤمنين، وأمه زينب بنت مظعون من بني جُمَح، أخت عثمان بن مظعون، أسلم بمكة وهو صغير وهاجر مع أبيه.

متى أسلم عبد الله بن عمر؟

أسلم رضي الله عنه بمكة مع أبيه عمر بن الخطاب ولم يكن قد بلغ، ثم هاجر معه إلى المدينة، وكان من أحرص الناس على اتباع سنة النبي ﷺ والاقتداء بهديه.

من زوجاته وأبنائه؟

تزوج صفية بنت أبي عبيد الثقفية فولدت له أبا بكر وأبا عبيدة وواقدًا وعبد الله وعمر وحفصة وسودة، وأم علقمة الفهرية فولدت له عبد الرحمن، وله أولاد من أمهات أولاد منهم سالم وعبيد الله وحمزة وزيد وعائشة وبلال.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 1 صفر
هلال متزايد اليوم 2.7 / 29.5
الإضاءة 8%
البدر بعد 12 يوم
الله أكبر